موضة الشتاء.. كيف تختارين إطلالتك في الأيام الباردة دون أن تفسدها الأمطار؟
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مع تزايد موجات عدم الاستقرار في الطقس خلال شتاء 2025، وتكرار الأمطار الغزيرة بل والسيول المفاجئة في بعض المناطق، أصبحت النساء في مصر في حيرة يومية، كيف أظهر أنيقة في الطقس البارد والممطر دون أن تفسد الأمطار إطلالتي؟
موضة الشتاء..كيف تختارين إطلالتك في الأيام الباردة دون أن تفسدها الأمطار؟كيف تختارين إطلالتك في الأيام الباردة دون أن تفسدها الأمطار؟
ومع بحث كثيرات عن إطلالة تحت المطر على السوشيال ميديا، أصبحت الموضة الشتوية واحدة من أكثر الموضوعات تداولًا خلال هذا الموسم.
في هذا التقرير نقدم دليلاً شاملًا لاختيار الملابس المناسبة للأمطار، وألوان هذا الشتاء، ونصائح الحفاظ على الأناقة رغم موجات البرد والرياح.
الطبقات الذكية سر الراحة والأناقة في طقس متقلب
لمواجهة أمطار الشتاء وانخفاض الحرارة، تعتمد الموضة في 2025 على مبدأ الطبقات الذكية.
وتشمل:
وتوصي خبراء الموضة بتجنب الكارديجان المفتوح خلال الأيام الممطرة لأنه يسمح بتسرب الهواء البارد والماء.
المعاطف المقاومة للماء قطعة أساسية هذا الشتاءتشهد الأسواق المصرية هذا العام إقبالًا كبيرًا على المعاطف المقاومة للماء، أو ما يُعرف بـ Water Repellent Coats، خاصة بعد السيول المفاجئة التي ضربت أجزاء من القاهرة والدلتا.
ومن أهم مميزاتها:
خامات لا تمتص الماءأقمشة خفيفة لكنها دافئةقصات عملية تناسب العمل والخروجتجفيف سريع بعد المطرويُعد المعطف الطويل الأسود أو البيج خيارًا كلاسيكيًا يناسب معظم الإطلالات.
الجوارب العالية والأحذية المقاومة للماء حماية كاملة للأقدامواحدة من أكثر المشكلات التي تواجه النساء أثناء المطر هي الأحذية. ولهذا شهدت الموضة الشتوية لعام 2025 عودة قوية لأحذية:
البوت الطويلالبوت القصيرالأحذية المطاطيةوتتميز هذه الأنواع بقدرتها على منع تسرب الماء وحماية القدم من البرد الشديد.
كما ينصح خبراء الموضة بارتداء جوارب عالية صوفية لزيادة الدفء ومنع البلل.
رغم الطقس الكئيب، جاءت ألوان شتاء 2025 لتعطي لمسة من التفاؤل. ومن أبرزها:
البني بدرجاتهالزيتيالجمليالرمادي الدافئالنبيتيالأزرق المتوسطوتتميز هذه الألوان بأنها عملية، لا تُظهر بقع المطر بسهولة، وتتناسب مع طبيعة الطقس في مصر خلال الأيام العاصفة.
اختيار الحقيبة المناسبة مقاومة للماء وذات خامة قويةالحقائب الجلد الصناعي أو المصنوعة من مادة PVC تعتبر الحل الأمثل خلال المطر.
أما الحقائب القماشية فيُفضل تجنبها لأنها تمتص الماء بسرعة وتتلف المحتويات.
ومن نصائح خبراء الموضة:
تلجأ الكثير من النساء الآن إلى المنتجات المقاومة للماء مثل:
ماسكارا Waterproofآيلاينر ثابتكريم أساس خفيف غير لامعكما يُنصح باستخدام مرطب شفاه يحتوي على شمع العسل لمنع الجفاف الناتج عن الهواء البارد.إطلالة الشعر في الأمطار مع رطوبة الشتاء، يصبح الشعر عرضة للهيشان والتطاير.للسيدات العاملات، تعتبر الإطلالة العملية هي الأفضل.
ينصح الخبراء بـ:
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: موضة سيروم السوشيال ميديا الطقس البارد الطبقات طقس حظک الیوم السبت 29 نوفمبر 2025 المقاومة للماء تحت المطر
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.