تعطيل الدراسة بسبب الأمطار والطقس في كام محافظة؟
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تعطيل الدراسة بسبب الطقس .. تشهد حالة الطقس تقلبات جوية واضحة مع برودة الأجواء وهطول الأمطار في مختلف أنحاء الجمهورية، حيث وصل الأمر لـ قرار تعطيل الدراسة ببعض المحافظات نتيجة سوء الأحوال الجوية، أما بعض المحافظات الأخرى فرضت حالة الطوارئ بسبب الطقس.
تعطيل الدراسة في مطروح اليومأصدر اللواء خالد شعيب، محافظ مطروح، قرارًا بـ تعطيل الدراسة اليوم الثلاثاء 9 ديسمبر في جميع المدارس التابعة لمديرية التربية والتعليم بالمحافظة، وذلك عقب تحذيرات هيئة الأرصاد الجوية التي أكدت احتمالات سقوط أمطار رعدية غزيرة وارتفاع منسوب المياه ببعض المناطق.
يأتي ذلك بالتزامن مع رفع حالة الطوارئ على مستوى المحافظة، وانتشار فرق الطوارئ بالمناطق المختلفة، حيث أعلنت محافظة مطروح، عن رفع حالة الاستعداد في جميع القطاعات، استعداداً لموسم سقوط الأمطار الشتوية، كما تمت مراجعة وتطهير مخرات السيول وشنايش وبالوعات شبكة صرف مياه الأمطار بشوارع مدينة مرسى مطروح، وتشكيل غرف عمليات بمجالس المدن والقطاعات المعنية وربطها بغرفة عمليات المحافظة وإدارة الأزمات، لسرعة التصرف ومواجهة آثار الأمطار، وإزالة تجمعات المياه، من المناطق المختلفة، أولا بأول، بالتعاون بين شركة مياه الشرب والصرف الصحي ومجالس المدن والحماية المدنية.
كما أعلن المهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، حالة الطوارئ لمواجهة تداعيات الطقس السيئ، حيث ضربت المحافظة أمطار ما بين خفيفة إلى متوسطة صاحبها رياح متوسطة، ونبه المحافظ على ضرورة التعامل الفورى مع تداعيات الأمطار وفق تقارير هيئة الأرصاد الجوية.
استمرار الدراسة في باقي المحافظاتكما أعلنت باقى المحافظات استمرار الدراسة بمدارسها، مع تجهيز واستعداد المحافظة لاستقبال التغيرات الجوية ومواجهة موجة التقلبات الجوية التى تضرب محافظات الجمهورية، حيث أعلن مصطفى عبده، وكيل وزارة التربية والتعليم بمحافظة القليوبية انتظام اليوم الدراسي غدًا الثلاثاء، بجميع مدارس المحافظة دون أي تغييرات.
وكذلك أعلنت فايزة أحمد، مدير مديرية التربية والتعليم بمحافظة البحر الأحمر، انتظام اليوم الدراسي اليوم الثلاثاء بجميع مدارس المحافظة دون أي تغييرات، مؤكده أن استقرار حالة الطقس لا يستدعي تعطيل الدراسة أو اتخاذ أي إجراءات استثنائية.
كما أعلنت مديرية التربية والتعليم في محافظة بورسعيد استمرار انتظام الدراسة في جميع المدارس الحكومية والرسمية، بالرغم من الأجواء الباردة التي تشهدها المحافظة مؤخرًا.
وأكدت المديرية جاهزية المدارس لاستقبال الطلاب، مع التأكيد على اتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة البرد.
حالة الطقس من الثلاثاء إلى السبت المقبلأعلنت الهيئة تفاصيل حالة الطقس المتوقعة خلال الأيام الآتية بدءا من غد الثلاثاء 9 ديسمبر 2025 وحتى السبت 13 ديسمبر 2025، مؤكدة استمرار الانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة على أغلب أنحاء البلاد، ليسود طقس بارد في الصباح الباكر ومعتدل نهارا وبارد ليلا.
استمرار الأمطار والرياح حتى نهاية الأسبوعوأوضحت الهيئة أن الطقس خلال الأيام الآتية سيشهد استمرار نشاط الرياح على مناطق واسعة، ما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس في عدد من المحافظات.
وتستمر فرص الأمطار ما بين خفيفة إلى متوسطة حتى نهاية الأسبوع، وخاصة خلال الفترة من غد الثلاثاء وحتى الخميس 11 ديسمبر حيث تتعرض مناطق شمال البلاد وحتى القاهرة الكبرى وشمال الصعيد لأمطار متفاوتة الشدة.
زيادة سقوط الأمطار خلال الساعات المقبلةوعن أحوال الطقس وتفاصيل سقوط الأمطار، قالت الدكتورة منار غانم، عضو المركز الإعلامي بالهيئة العامة للأرصاد الجوية، إن الأمطار امتدت بالفعل إلى المحافظات الداخلية، وإن الساعات القادمة ستشهد زيادة ملحوظة في كميات الأمطار خاصة على محافظات الدلتا، مع نشاط واضح للرياح.
وأوضحت خلال مداخلة هاتفية لبرنامج الساعة 6 عبر فضائية الحياة أن المحافظات الساحلية مثل مطروح والإسكندرية والبحيرة ودمياط وبورسعيد وكفر الشيخ ستتعرض لأمطار كثيفة تمتد إلى المنوفية والغربية والشرقية، في حين ستشهد القاهرة أمطارًا أقل شدة مقارنة بالمناطق الساحلية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعطيل الدراسة بسبب الطقس تعطيل الدراسة تعطيل الدراسة في مطروح حالة الطقس اماكن سقوط الامطار تعطیل الدراسة بسبب التربیة والتعلیم حالة الطوارئ بسبب الطقس حالة الطقس الدراسة فی
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.