الأمم المتحدة تشيد بجهود ليبيا في توحيد المؤسسات وتعزيز الرقابة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
استقبل وزير الخارجية بالإنابة في حكومة الوحدة الوطنية الطاهر الباعور، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للشؤون الإنسانية في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون.
وتم خلال اللقاء بحث جوانب التعاون بين دولة ليبيا والأمم المتحدة في عدة مجالات، وتركزت النقاشات على أولويات الرقابة والحوكمة، والجهود الوطنية الرامية إلى بناء أنظمة مالية عامة موثوقة وخاضعة للمساءلة، بما يتوافق مع المعايير والممارسات الدولية.
كما جرى استعراض واستكشاف مسارات إضافية لتعزيز التعاون المشترك مع الأمم المتحدة، فيما أشادت أولريكا ريتشاردسون بالجهود الوطنية المبذولة في مسار توحيد المؤسسات، وما تحققه السلطات المختصة من تقدم في مجالات المتابعة والتدقيق الفعّال باعتبارها عناصر رئيسية لتعزيز الشفافية والعدالة.
وأكدت ريتشاردسون حرص الأمم المتحدة على مواصلة دعم الجهود الوطنية وتعزيز وتطوير الشراكة مع دولة ليبيا في برامج التدريب والتأهيل، بما يساهم في تعزيز القدرات المؤسسية وتحقيق الاستقرار المالي والإداري.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: حكومة الوحدة الوطنية طرابلس ليبيا والأمم المتحدة وزارة الخارجية
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.