مصرع 18 مهاجرا إثر غرق قاربهم قبالة جزيرة كريت اليونانية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
الثورة نت/..
لقي ما لا يقل عن 18 مهاجرا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط في قارب مطاطي، بعدما انقلب جنوب جزيرة كريت، وفق ما أعلنت السلطات اليونانية السبت.
وقالت السلطات إن سفينة شحن تركية عابرة عثرت السبت على القارب الذي غمرت المياه نصفه، وقامت بإبلاغ السلطات اليونانية.
ووفق جهاز خفر السواحل اليوناني، توجّهت سفينتان تابعتان للجهاز وواحدة تابعة لوكالة فرونتكس الأوروبية و3 سفن عابرة، إضافة إلى مروحية سوبر بوما وطائرة تابعة لفرونتكس، إلى موقع الحادث.
وقال مسؤول في خفر السواحل اليوناني إنه تم العثور على القارب على بعد 40 كيلومترا جنوبي جزيرة كريسي الصغيرة في جنوب اليونان، وتم إنقاذ ناجيين اثنين ونقلهم إلى جزيرة كريت، في حين تتواصل عمليات البحث عن آخرين.
وأشار الناجيان إلى أن القارب تأثر بسوء الأحوال الجوية وأنه لم يكن هناك أي أغطية أو أغذية او سوائل، وفق جهاز خفر السواحل.
وقال رئيس بلدية إييرابترا مانوليس فرانغوليس في تصريح لصحيفة نيا كريتي المحلية إن كل الضحايا كانوا من الشبان، موضحا أن “القارب الذي كان المهاجرون على متنه كان مفرغا من الهواء من الجانبين، مما أجبر الركاب على التكدس في مساحة محدودة”.
ومنذ العام الماضي، يحاول مهاجرون الوصول إلى جزيرة كريت، بوابة الدخول إلى الاتحاد الأوروبي، انطلاقا من ليبيا. لكن الرحلة البحرية محفوفة بالمخاطر.
وقد كانت اليونان في الخط الأمامي لأزمة الهجرة خلال عامي 2015 و2016 عندما عبر أكثر من مليون شخص من الشرق الأوسط وأفريقيا إلى أوروبا.
وانحسرت التدفقات منذ ذلك الحين، لكن العام الماضي شهد ارتفاعا حادا في عدد قوارب المهاجرين، معظمها من ليبيا إلى كريت وجافدوس وكريسي وهي الجزر الثلاث في بحر إيجة الأقرب إلى الساحل الأفريقي. ولا تزال الحوادث المميتة تقع خلال هذه الرحلات.
وفق المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وصل أكثر من 16 ألفا و770 شخصا يسعون للجوء في الاتحاد الأوروبي إلى جزيرة كريت منذ بداية العام.
المصدر: وكالات
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: جزیرة کریت
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.