معرض «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر» بمكتبة الإسكندرية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تستضيف مكتبة الإسكندرية مجموعة الأعمال الفنية للفنان والمهندس المعماري اليوناني المغترب ماكيس ﭬارلاميس (1942 - 2016) حول الإسكندر الأكبر، في معرض بعنوان «الإسكندر الأكبر: العودة إلى مصر»، وذلك ابتداءً من 13 ديسمبر وحتى 17 يناير في قاعة المعارض الشرقية بالمكتبة.
وسيتم عرض 53 عملًا فنيًّا، تتضمن 40 لوحة كبيرة الحجم، و12 منحوتة برونزية وخزفية، بالإضافة إلى «بيت بندار»، وهو عمل خشبي أصلي ومبهر.
وبالتوازي مع المعرض، سيقام عدد من الفعاليات الخاصة بالإسكندر والفترة الهلينستية، والتي تتضمن أيضًا أنشطة تعليمية للأطفال من مختلف الأعمار بهدف ربطهم بتاريخ تأسيس المدينة والمكتبة.
وتستمر هذه المجموعة الفنية، بعد عرضها في أماكن أخرى، في رحلتها لنقل رسالة الإسكندر الدائمة؛ رسالة التسامح والتعايش الخلّاق والتعاون بين الشعوب. ويكشف هذا الحدث الثقافي الإمكانات الواسعة التي يفتحها الفن على المستويَيْن السياسي والاقتصادي؛ إذ يخلق علاقات مميزة من الاهتمام والثقة مع منطقة الشرقَيْن الأدنى والأوسط، حيث لا تزال الآثار التاريخية المشتركة وكذلك الإعجاب بالملك المقدوني حاضرة حتى اليوم.
يُقام المعرض في مكتبة الإسكندرية برعاية السفارة اليونانية في القاهرة، ووزارات الدفاع والخارجية والداخلية اليونانية، وجامعة أرسطو في ثيسالونيكي، والأكاديمية الوطنية للعلوم. ويتم تنظيمه بالتعاون بين مكتبة الإسكندرية، والمختبر التجريبي في فيرجينا، واتحاد البلديات اليونانية، والمركز الهيليني لأبحاث الحضارة السكندرية، والمتحف الفني النمساوي.
جدير بالذكر أنه في عام 2000، عُرضت مجموعة الإسكندر في البرلمان الأوروبي تحت رعاية رئيسته آنذاك السيدة نيكول فونتين. وفي اللقاء الذي جمع ﭬارلاميس برئيسة البرلمان الأوروبي، أعربت الراحلة فونتين عن إعجابها الكبير بأعماله، واقترحت أن تصبح هذه المجموعة "جسرًا للتواصل" بين أوروبا ودول الشرقَيْن الأدنى والأوسط.
ومن كلمات ﭬارلاميس (2000) عن مصر وثقافتها، والتي لا تزال ذات صلة وأهمية حتى اليوم: "إن الثقافة المصرية عالمية في شموليتها العالمية. ولا حاجة للقول إن الروح الحديثة والحضور الثقافي السائد تحددهما الدول الأكثر تصنيعًا، لكن بالنسبة لي فإن روح ورؤية الثقافة المصرية تظل ذات أهمية لا تُقدَّر بثمن، لأن مصر تمكنت من الحفاظ على هوية تعود إلى آلاف السنين، وأن ترسخ أسس حضارة قائمة على المقاييس الإنسانية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية التسامح والتعايش عدد من الفعاليات مكتبة الإسكندرية الفعاليات المعارض مختلف الأعمار
إقرأ أيضاً:
تقييم مشروعات نسائية بالداخلية للمشاركة في معرض بمحافظة ظفار
تقيّم المديرية العامة للثروة الزراعية وموارد المياه بمحافظة الداخلية عددًا من المشروعات الإنتاجية النسائية المرشحة للمشاركة في معرض مهرجان ظفار، بهدف اختيار المشروعات القادرة على تمثيل المحافظة، وتوسيع فرص تسويق المنتجات المحلية وفتح آفاق جديدة أمام صاحبات المشروعات الريفية.
وفي هذا الإطار، نفذت المهندسة حميدة الشكيري مديرة دائرة التنمية الريفية بوزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه، يرافقها المهندسة عائشة الهنائية رئيسة قسم التخطيط والدراسات، زيارة ميدانية للاطلاع على المشروعات المتقدمة وتقييمها.
وشملت الزيارة مجموعة من المنتجات التي قدمتها رائدات الأعمال بمحافظة الداخلية، بحضور رئيسة قسم التنمية الريفية بالمديرية وفنيات التنمية الريفية بدائرتي الثروة الزراعية في نزوى ووادي قريات.
وجرى تقييم المشاركات وفق عدد من المعايير، من بينها الجودة والابتكار والتميز، لاختيار المشروعات التي تعكس جودة المنتج العُماني وتنوعه، وتبرز إسهامات المرأة الريفية في الأنشطة الاقتصادية والإنتاجية.
وتهدف عملية التقييم إلى دعم المشروعات الريفية الواعدة التي تمتلك مقومات المنافسة، وإتاحة فرص تسويقية واستثمارية جديدة أمام صاحبات المشروعات المنزلية والصغيرة، وتشجيعهن على تطوير منتجاتهن بما يتوافق مع متطلبات الأسواق والمعارض المتخصصة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن برامج وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه لدعم وتمكين المرأة الريفية، ومساندة الصناعات الغذائية والحرف الريفية والصناعات التحويلية والمشروعات الزراعية والإنتاجية، بما يسهم في تنويع مصادر الدخل وتنشيط الاقتصاد المحلي.