أعلنت محافظة القاهرة، عن تخصيصها قطعة أرض بمدينة التبين لتكون مكانًا لإيواء الكلاب الضالة تحت إشراف الهيئة العامة للخدمات البيطرية، ومن المقرر استلام الأرض خلال أيام من قبل مديرية الطب البيطري بالقاهرة.

قصة إيواء الكلاب الضالة

تبلغ مساحة قطعة الأرض التي سيتم تخصيصها لإيواء الكلاب الضالة نحو 2500 متر، وفقا لتصريحات محافظ القاهرة، الدكتور إبراهيم صابر.

ويأتي ذلك في إطار خطة المحافظة لمواجهة مشكلات الكلاب الضالة، مع الحفاظ على حقوق الحيوان في الوقت نفسه.

ومن جانبه، أكد الدكتور مصطفى رمضان، مدير مديرية الطب البيطري بالقاهرة، أن المأوى الجديد سيعمل على تجميع الكلاب الضالة ومعالجتها وتحصينها وتعقيمها خاصة الإناث للحد من تكاثرها.

وأشار إلى أن الكلاب غير الصالحة للتربية سيتم التعامل معها وفق الضوابط القانونية والبيطرية المعتمدة.

وشدد على أنه سيتم تجهيز قطعة الأرض بالكامل لتكون مأوى مناسبا للكلاب، حيث سيتم ترفيقها بالكامل، كما سيتم تسليم الأرض مع توفير قوة أمنية لمديرية الطب البيطري للبدء فورا في أعمال التجهيز، تنفيذا لتوجيهات الدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة.

وأوضح أنه سيتم تشكيل لجنة متخصصة لاستلام الأرض والإشراف على تنفيذ المشروع ومتابعة جاهزيته للتشغيل وفق المعايير البيطرية والإنسانية المتعارف عليها.

اقرأ أيضاًحملة لتحصين الكلاب الحُرّة ضمن خطة «مصر خالية من السعار 2030»

«البيطريين»: انتشار الكلاب الضالة تكون مسؤولية على وزارة البيئة والتنمية المحلية | فيديو

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: محافظ القاهرة محافظة القاهرة الکلاب الضالة

إقرأ أيضاً:

مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تشهد العاصمة الإسبانية مدريد استعدادات مكثفة لعرض قطعة أثرية فنية نادرة تعود إلى نحو خمسة قرون، وذلك خلال احتفالات عامة كبرى تُقام في ساحة سيبيليس الشهيرة. وتأتي هذه الفعالية ضمن برنامج احتفالي واسع يجذب اهتمام الزوار والمهتمين بالفن والتاريخ والتراث الأوروبي.

ساحة سيبيليس تتحول إلى مسرح لحدث ثقافي وتاريخي بارز
 

وتعد القطعة المعروضة، وهي حامل قرباني تاريخي مصنوع من الفضة المذهبة، واحدة من أبرز الأعمال التي تعود إلى عصر النهضة الإسبانية، حيث تم إنجازها في القرن السادس عشر بتكليف من مجلس مدينة مدريد بعد انتقال البلاط الملكي إلى العاصمة في عهد الملك فيليب الثاني.


 

تحفة فنية من عصر النهضة الإسبانية


 

تتميز هذه التحفة بتفاصيلها الدقيقة التي تعكس تطور فنون المعادن الثمينة في تلك الفترة، إذ تحمل زخارف غنية تشمل مشاهد رمزية وشخصيات تاريخية وعناصر مستوحاة من الطبيعة مثل العنب والقمح، إضافة إلى نقوش فنية تمثل مدارس الفن الأوروبي في عصر النهضة.


 

وقد نفذ أجزاء رئيسية من هذا العمل الحرفي الفنان فرانسيسكو ألفاريز بين عامي 1568 و1574، ما يجعل القطعة نموذجًا مهمًا لفهم تطور الفنون التطبيقية في إسبانيا خلال تلك الحقبة.


 

عرض محدود في مناسبات خاصة


 

عادة ما يتم الاحتفاظ بهذه القطعة داخل متحف تاريخ مدريد، ولا تُعرض للجمهور إلا في مناسبات محددة واستثنائية، نظرًا لقيمتها التاريخية والفنية العالية. ويُنظر إلى عرضها في ساحة سيبيليس على أنه فرصة لإبراز التراث الثقافي الإسباني أمام الجمهور المحلي والدولي.


 

ويأتي هذا الحدث ضمن سلسلة فعاليات ثقافية تسعى إلى ربط التاريخ بالفنون العامة في الفضاء الحضري، وإتاحة الفرصة للجمهور للتفاعل مع قطع نادرة تحمل قيمة تراثية كبيرة تعكس تاريخ المدينة وتطورها عبر القرون.

مقالات مشابهة

  • الزراعة تكشف ضوابط صارمة لتصدير الكلاب إلى الخارج.. اعرف الشروط كاملة
  • مدريد تستعد لعرض قطعة أثرية نادرة من الفنون الدينية في احتفالات كبرى وسط العاصمة
  • الكلاب الضالة قنابل بيولوجية تهدد الإنسان والثروة الحيوانية
  • قطّع وشه| ضبط طالب تعدى على زميله بالضرب باستخدام قطعة زجاج بالبحيرة
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ضبط مالكي محلين لبيع أطعمة الكلاب لتعديهما على بعضهما في القاهرة
  • انتظام امتحانات الطب البيطري بجامعة القناة ومتابعة دقيقة لسير اللجان
  • رئيس جامعة قناة السويس يتفقد امتحانات الطب البيطري ويؤكد انتظام اللجان
  • آخرة لعب العيال.. ضبط طالب تعدى على زميله وتسبب بإصابته بالبحيرة
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه