سكان نيويورك ينفقون على موقع إباحي أكثر من دول أوروبية بأكملها
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أظهرت بيانات جديدة أن السكان من ذوي ما يوصفون بـ"العقول القذرة" في مقاطعتي لونغ آيلاند، إلى جانب سكان حيي بروكلين وكوينز، ينفقون على موقع OnlyFans الإباحي، أكثر مما تنفقه دول أوروبية كاملة، وفق تقرير لموقع نيويورك بوست
وانضم سكان لونغ آيلاند ومدينة نيويورك الأمريكية المهووسون بالجنس لشراء محتوى إباحي من الموقع أكثر من دول كبيرة مثل سويسرا وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا للفرد الواحد، كما تجاوزوا دولا أخرى مثل اليونان وإسرائيل ومعظم مناطق إيطاليا، وذلك بحسب تقرير 2025 OnlyFans Wrapped الصادر عن "OnlyGuider".
وتعليقًا على ذلك، قال متحدث باسم OnlyGuider لصحيفة "نيويورك بوست" ساخرًا: "التفاحة الكبيرة، أو يجب أن أقول التفاحة الفاسدة، هي المدينة التي لا تنام… حسنًا، الآن نعرف السبب"، ويشارك في "مركز الفحش" بمنطقة مترو نيويورك أربعة مقاطعات يبلغ عدد سكانها معا حوالي 7 ملايين شخص، وقد أنفق هؤلاء السكان مجتمعين ما يقرب من 52 مليون دولار حتى الآن هذا العام على موقع OnlyFans، وهو منصة تتيح للمستخدمين شراء محتوى إباحي للهواة والدفع للتفاعل مع صانعي المحتوى البالغين.
وتأتي لونغ آيلاند وحدها ضمن قائمة أكبر مستهلكي المحتوى الإباحي في العالم بالنسبة لعدد السكان، وقد أنفق سكان مقاطعة سافولك أكثر من 12.5 مليون دولار حتى الآن هذا العام، بينما دفع سكان مقاطعة ناسو ذوو "العقول القذرة" ما يقرب من 9 ملايين دولار.
ولفهم ضخامة هذه الأرقام، فإن عدد سكان ناسو وسافولك مجتمعين يقل قليلًا عن 3 ملايين نسمة، ومع ذلك فهم يضاهون - أو حتى يتجاوزون - حجم إنفاق دول أوروبية كاملة، رغم أن عدد سكانهم لا يمثل سوى جزء بسيط من سكان تلك الدول، ويعني إجمالي 21.5 مليون دولار الذي أنفقته المقاطعتان أن متوسط الإنفاق يبلغ نحو 72,600 دولار لكل 10,000 شخص، متجاوزًا تقريبًا كل دولة ومعظم المدن عالميًا من حيث حجم الأموال التي تُصرف للفرد على موقع الإباحية، وفق بيانات التقرير.
أما سكان بروكلين البالغ عددهم نحو 2.6 مليون شخص، فقد أنفقوا ما يقرب من 16 مليون دولار على الموقع، بينما أنفق سكان كوينز البالغ عددهم نحو 2.3 مليون نسمة ما يقرب من 16 مليون دولار أيضًا، وفق البيانات، وعلى مستوى مدينة نيويورك ككل، بما في ذلك بروكلين وكوينز، فهي تتصدر قائمة المدن الأكثر إنفاقًا على OnlyFans من حيث إجمالي المبالغ - بأكثر من 87 مليون دولار حتى الآن، وفق الأرقام.
وشهدت الولايات المتحدة موجة من التشريعات تهدف إلى تقييد الوصول إلى المحتوى الإباحي، خاصة بالنسبة للقاصرين، وذلك في إطار صعود التيار المحافظ سياسيًا واجتماعيًا، والذي يسعى إلى إعادة "ضبط المعايير الأخلاقية" والتأثير على الثقافة الرقمية.
ومنذ عام 2023، أقرت 19 ولاية أمريكية قوانين جديدة تفرض على المواقع الإباحية التحقق من عمر المستخدمين قبل السماح لهم بالدخول، وتشمل هذه القوانين إدخال بيانات رسمية مثل بطاقات الهوية، أو حجب المواقع الإباحية افتراضيًا من قبل مزودي خدمة الإنترنت، مع إمكانية رفع الحظر عند الطلب.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم حول العالم مشاهدة الاباحية حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم حول العالم سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة ملیون دولار ما یقرب من على موقع أکثر من
إقرأ أيضاً:
25 مليون دولار دون لمس الكرة.. ديفيد بيكهام أكبر الرابحين من مونديال 2026
بينما كانت أنظار العالم تتجه إلى نجوم المنتخبات المتنافسة على لقب كأس العالم 2026، كان هناك نجم آخر يخطف الأضواء بعيدًا عن المستطيل الأخضر فلم يحتج أسطورة الكرة الإنجليزية ديفيد بيكهام إلى ارتداء القميص أو خوض دقيقة واحدة في البطولة، ليصبح أحد أكبر المستفيدين ماليا من الحدث الكروي الأكبر في العالم.
فبفضل حضوره الطاغي في الحملات الإعلانية وشعبيته العالمية، نجح قائد منتخب إنجلترا السابق في تحويل كأس العالم إلى منصة تجارية استثنائية، محققًا مكاسب تُقدر بنحو 25 مليون دولار، وفقًا لتقرير نشرته صحيفة ذا صن البريطانية.
وجه البطولة خارج المستطيل الأخضرلم يكن ظهور بيكهام خلال المونديال مرتبطًا بالملاعب أو الاستوديوهات التحليلية فقط، بل تصدر المشهد الإعلاني للبطولة عبر حملات دعائية لعدد كبير من العلامات التجارية العالمية.
وبحسب التقرير، شارك النجم الإنجليزي في حملات ترويجية لما لا يقل عن 11 علامة تجارية، من بينها أديداس، بنك أوف أمريكا، هوم ديبوت، ليز، ماكدونالدز، بيبسي، وفيريزون، ليؤكد أن قيمته التسويقية لا تزال في أوجها رغم اعتزاله كرة القدم منذ سنوات.
لماذا لا يزال بيكهام الخيار الأول للمعلنين؟يرى خبراء التسويق أن سر تفوق بيكهام لا يقتصر على تاريخه الكروي، بل يمتد إلى صورته العالمية التي تجمع بين الرياضة والأعمال والأزياء والاستثمار.
ونقلت صحيفة ذا صن عن خبير العلامات التجارية والثقافة نيك إيدي قوله إن الشركات الكبرى مستعدة لدفع عشرات الملايين من الدولارات للتعاقد مع شخصيات قادرة على جذب انتباه مليارات المشاهدين خلال الأحداث الرياضية الكبرى.
وأضاف أن بيكهام يمتلك مزيجًا استثنائيًا من النجومية، بفضل مسيرته مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ومنتخب إنجلترا، إلى جانب دوره الحالي كأحد ملاك نادي إنتر ميامي، وهو ما عزز حضوره بقوة في السوق الأمريكية.
شاكيرا تلاحق بيكهام في قائمة الرابحينولم يكن بيكهام الوحيد الذي استفاد من الزخم الإعلامي لكأس العالم، إذ جاءت النجمة الكولومبية شاكيرا في المركز الثاني بين أبرز المستفيدين تجاريًا من البطولة.
ووفقا للتقرير، بلغت القيمة التقديرية لمكاسبها غير المباشرة نحو 20 مليون دولار، مدفوعة بعقود الرعاية والانتشار الإعلامي الكبير الذي حققته، خاصة بعد مشاركتها في العرض الفني بين شوطي المباراة النهائية إلى جانب الفنان بورنا بوي.
وأشار التقرير إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم ومنظمة المواطن العالمي لم يدفعا أي مقابل مالي للمشاركين في الحفل، بينما جاءت المكاسب من الإعلانات، واتفاقيات الرعاية، والانتشار العالمي الذي وفره الحدث.
مونديال يصنع ثروات خارج الملعبوامتدت قائمة المستفيدين من البطولة إلى عدد من نجوم الفن والترفيه، من بينهم كيم كارداشيان، وليزا، وتيموثي شالاميت، الذين استثمروا الشعبية الجارفة للمونديال لتعزيز حضورهم التجاري عبر حملات إعلانية وشراكات مع علامات عالمية.
كما لفت التقرير إلى مشاركة المغنية البريطانية سوزان بويل في حملة دعائية لصالح أحد المشروبات الاسكتلندية، بعقد بلغت قيمته نحو 500 ألف جنيه إسترليني.
الشهرة أصبحت بطولة أخرىواختتم خبير التسويق نيك إيدي تصريحاته بالتأكيد على أن الظهور في الحملات الإعلانية المرتبطة بكأس العالم أصبح بالنسبة لكثير من المشاهير يعادل بطولة فيلم عالمي أو إطلاق ألبوم غنائي ناجح، نظرًا لحجم الجمهور الذي يتابع البطولة في مختلف أنحاء العالم.
الرابح الأكبر خارج المستطيل الأخضرورغم أن كأس العالم 2026 شهد تتويج بطل جديد وكتابة فصول تاريخية داخل الملاعب، فإن ديفيد بيكهام أثبت أن النجومية لا ترتبط فقط بما يقدمه اللاعب داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا بما يمثله خارجه.
فبعد سنوات من اعتزال كرة القدم، نجح الأسطورة الإنجليزية في استثمار اسمه وعلامته التجارية ليغادر المونديال باعتباره أحد أكبر الرابحين ماليًا، دون أن يركل كرة.