مؤسسة القدس الدولية تنتخب الشيخ حميد بن عبد الله الأحمر رئيساً لمجلس إدارتها
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
عقدت مؤسسة القدس الدولية اجتماعًا لمجلس الأمناء بالتزامن مع انطلاق أعمال مؤتمرها التاسع، في إطار عملية إعادة تنظيم هياكلها الإدارية وتعزيز جاهزيتها للمرحلة المقبلة، بحسب بيان صادر عن المؤسسة.
وقال البيان إن أعضاء المجلس استعرضوا خلال الاجتماع حصيلة برامج المؤسسة خلال الفترة الماضية، قبل أن يقرّوا الخطة الاستراتيجية للفترة 2026 – 2028.
وأضافت المؤسسة أن الاجتماع شهد انتخاب قيادة جديدة، حيث تم اختيار الدكتور محمد سليم العوا رئيسًا لمجلس الأمناء خلفًا للشيخ الراحل يوسف القرضاوي، فيما أعيد انتخاب الشيخ حميد بن عبدالله الأحمر رئيسًا لمجلس إدارة مؤسسة القدس الدولية.
وبحث الاجتماع المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، بما في ذلك الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى، مؤكدًا ضرورة تعزيز الجهود الداعمة لصمود الفلسطينيين والعمل من أجل حماية القدس ووقف الانتهاكات في غزة والضفة الغربية، وفق البيان.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
“البحرية الدولية” تدين استهداف الحوثيين للملاحة
يمن مونيتور/ نيويورك/ خاص:
أدانت المنظمة البحرية الدولية (IMO) بشدة الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على حركة الشحن الدولية في منطقة البحر الأحمر، محذرة من تداعيات بيئية واقتصادية خطيرة، ومؤكدة أن تعريض حياة البحارة المدنيين للخطر “أمر لا يمكن تبريره تحت أي ظرف”.
وشدد الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، أرسينيو دومينغيز، في بيان صحافي، على أن التصعيد المستهدف للملاحة البحرية يُهدد استقرار سلاسل التوريد العالمية وأمن الملاحة الدولية، داعياً إلى وقف فوري لهذه الأعمال التي تضر بالاقتصاد العالمي.
وأوضح دومينغيز أن البحارة المدنيين يؤدون مهام حيوية تدعم المجتمعات والاقتصادات حول العالم، مشدداً على أنه “لا يجوز بأي حال من الأحوال تعريضهم للخطر أو جعلهم أهدافاً في النزاعات وحالات عدم الاستقرار السياسي والعسكري”.
وأشار البيان إلى أن استمرار استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر — الذي يُعد أحد أهم الممرات الملاحية الحيوية في العالم — يُنذر بتصعيد التوترات الإقليمية، وتعطيل الحركة التجارية، وتقويض المبدأ المكرس لـ “حرية الملاحة” بموجب القانون الدولي.
كما عبر الأمين العام عن قلقه البالغ من التبعات البيئية لهذه الحوادث، لافتاً إلى المخاطر المحتملة لوقوع كارثة تلوث بحري في منطقتي البحر الأحمر ومضيق هرمز نتيجة تضرر الناقلات والسفن.
وجدّدت المنظمة دعواتها للإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع البحارة المحتجزين على خلفية عمليات القرصنة والاحتجاز السابقة في البحر الأحمر وخليج عدن، موضحاً أن ضمان أمنهم وحمايتهم يعد التزاماً دولياً ومسؤولية مشتركة تقع على عاتق المجتمع الدولي بكامله.
واختتم رئيس المنظمة البحرية الدولية البيان بدعوة مشغلي السفن وشركات الملاحة إلى إجراء تقييمات دقيقة للمخاطر قبل عبور المنطقة، مؤكداً أن خفض التصعيد العسكري هو السبيل الوحيد لمعالجة هذه الأزمة البحرية، وأن المنظمة تتابع المستجدات عن كثب وجاهزة لتقديم الدعم اللازم.