ختام مسابقة فرسان المنهج بولاية نخل
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
نخل - أحمد الرواحي
اختتمت فعاليات المسابقة الثقافية المنهجية "فرسان المنهج" التي نظمتها مدرسة الخليل بن شاذان بالشراكة مع نادي نخل بمشاركة 16 مدرسة من ولايتي نخل ووادي المعاول تحت رعاية سعادة الشيخ خليفة البوسعيدي والي نخل، وسط حضور رسمي وتربوي واسع.
وأكد سعادة الوالي فخره بالمستويات المشرفة التي أظهرها الطلبة، مشيرًا إلى أن المسابقة تمثل نافذة تربوية رائدة تسهم في صقل مهارات الناشئة وتعزيز قدراتهم المعرفية.
وقد مرت المسابقة بمرحلتين؛ الأولى لطلبة الصف الثامن انطلقت في 19 نوفمبر تزامنًا مع احتفالات السلطنة بالعيد الوطني المجيد، فيما خصصت المرحلة الثانية لطلبة الصف التاسع ضمن حفل الختام. وتميز التنظيم هذا العام باستخدام نظام إلكتروني متكامل لضمان تكافؤ الفرص ودقة التقييم، مع تسجيل التوقيت الدقيق لانتهاء كل مدرسة من الإجابات، بما عزز النزاهة والشفافية.
وأشاد القائمون على المسابقة بجهود اللجان الفنية والتربوية التي أسهمت في تصميم أسئلة متوازنة وتوفير بيئة تنافسية محفزة، مؤكّدين أن البرنامج كشف عن مهارات طلابية واعدة تستحق الرعاية والمتابعة.
وجاءت نتائج المسابقة، في الصف الثامن، المركز الأول: مدرسة ثويبة الأسلمية، أما المركز الثاني: مدرسة آسيا بنت مزاحم، والمركز الثالث: مدرسة معولة بن شمس، وفي الصف التاسع، المركز الأول: مدرسة الخليل بن شاذان، والمركز الثاني: مدرسة آسيا بنت مزاحم، أما المركز الثالث: مدرسة ثويبة الأسلمية
واختتمت الفعالية بتكريم المدارس الفائزة والطلبة والمعلمين المشرفين، وسط إشادة واسعة بدقة النظام الإلكتروني ومستوى الأداء المتميز للطلبة، ما يعكس نجاح المبادرة في رفع جودة التعليم وتعزيز التنافس الإيجابي في المنطقة.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
خريطة المسلمين عالمياً تتغير.. آسيا تقود المشهد
تشير توقعات ديموغرافية حديثة صادرة عن مراكز أبحاث دولية، من بينها مركز “بيو” للأبحاث، إلى أن العالم الإسلامي مقبل على إعادة تشكيل واضحة في خريطته السكانية بحلول عام 2030، مع بروز باكستان كأكبر دولة من حيث عدد السكان المسلمين عالميًا.
وتُظهر البيانات أن باكستان تتجه لتسجيل نحو 256.1 مليون مسلم، لتنتزع الصدارة من إندونيسيا التي يُتوقع أن يبلغ عدد سكانها المسلمين حوالي 238.8 مليون نسمة، بينما تحافظ الهند على موقع متقدم في المرتبة الثالثة بعدد يقدّر بنحو 236.2 مليون مسلم، ما يعكس استمرار الثقل الديموغرافي الكبير لجنوب آسيا داخل العالم الإسلامي.
وتؤكد هذه التقديرات أن مركز الثقل الإسلامي سيظل متمركزًا في آسيا وأفريقيا، مع نمو متسارع في دول ذات كثافة سكانية مرتفعة، بالتوازي مع توسع حضري وتحولات اقتصادية واجتماعية تؤثر مباشرة على معدلات النمو السكاني.
وفي المشهد العربي، تظهر مصر كأكبر دولة عربية من حيث عدد السكان المسلمين المتوقع، بنحو 101.2 مليون نسمة، ما يعزز موقعها ضمن قائمة الدول العشر الأولى عالميًا، فيما تحافظ السعودية على حضورها في المراتب المتقدمة بعدد يقارب 35 مليون نسمة، إلى جانب الجزائر بنحو 41.2 مليون نسمة، والعراق بـ54.7 مليون نسمة، واليمن بـ37.1 مليون نسمة، والسودان بـ44.7 مليون نسمة، وسوريا بنحو 24.7 مليون نسمة.
كما تُظهر التوقعات استمرار تركيا وإيران ضمن المراتب الأولى في المنطقة، حيث يُتوقع أن يصل عدد السكان المسلمين في إيران إلى 89.6 مليون نسمة، مقابل 89.1 مليون في تركيا، ما يعكس تقاربًا ديموغرافيًا لافتًا بين البلدين داخل التصنيف العالمي.
وتشير البيانات كذلك إلى دخول دول غير تقليدية في قائمة أكبر التجمعات الإسلامية مثل نيجيريا وإثيوبيا وتنزانيا والنيجر، إضافة إلى أوزبكستان والصين، ما يعكس اتساع رقعة التوزيع الجغرافي للمسلمين عالميًا خارج الإطار التقليدي للشرق الأوسط.
ويرى خبراء ديموغرافيا أن هذه التحولات تعكس تغيرات طويلة الأمد في معدلات الخصوبة، والبنية العمرية للسكان، ومستويات التنمية، وهو ما يعيد رسم موازين القوة السكانية عالميًا، ويعزز دور آسيا وأفريقيا كمحركين رئيسيين للنمو السكاني في العالم الإسلامي خلال العقود المقبلة.