تحركات مريبة لطيران فوق نجران والبقع ومركز رصد يثير التساؤلات
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشفت مواقع متخصصة بحركة الطيران تحركات مريبة لطائرة بوينغ 737 فوق مدن نجران والبقع داخل الأراضي السعودية بعد إقلاعها من الإمارات العربية المتحدة، ما دفع للتساؤلات حولها.
وأظهرت بيانات حديثة أن طائرة من طراز بوينغ 737-436 تحمل التسجيل 5Y-FQA وتعمل برمز الرحلة FJE102 ظهرت في رصد منصات تتبع الطيران مساء الثامن من ديسمبر 2025 بعد إقلاعها من أبوظبي.
وكشفت المعلومات أن الطائرة حلّقت لمدة ساعتين قبل دخولها أجواء السعودية عبر الربع الخالي متجهة مباشرة نحو مطار نجران، ووصلت فوق المطار عند 8:08 مساءً بتوقيت نجران، ثم طريقها على ارتفاع عالٍ، ودخلت في مسار دائري واسع واحد فوق منطقة البقع في محافظة صعدة اليمنية عند حوالي 8:14 مساءً. قبل أن تعود إلى أبو ظبي.
وأثار نمط الطيران ومساره تساؤلات واسعة حول طبيعة المهمة، خصوصًا أن المنطقة تشهد نشاطًا عسكريًا حساسًا وتحركات لقوات يمنية حليفة للسعودية، وأظهرت البيانات المتاحة أن مطار نجران والموقع العسكري الملحق به يُستخدمان من قبل القوات الجوية الملكية السعودية، بدعم من حرس الحدود ووحدات من وزارة الداخلية، بينما تضم منطقة البقع في صعدة تشكيلات يمنية مدعومة سعوديًا، أبرزها قوات مرتبطة بالقائد السلفي رداد الهاشمي، الذي يقود قوات الطوارئ اليمنية في ذلك القطاع.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: طيران السعودية نجران وعسير الإمارات الربع الخالي رصد الطيران
إقرأ أيضاً:
اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
قام وفد من اللجنة التنظيمية للملتقى الرابع لمسؤولي التدريب بالدول الأعضاء في منظمة الدول الأفريقية المنتجة للبترول (APPO)، المكلفة بموجب قرار رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، بزيارتين ميدانيتين إلى كل من معهد النفط للتأهيل والتدريب – طرابلس ومركز بحوث النفط.
جاء ذلك في إطار التحضيرات المتواصلة لاستضافة المؤسسة الوطنية للنفط للملتقى، والمزمع عقده بالعاصمة طرابلس خلال الفترة من 16 إلى 18 يونيو 2026م.
وهدفت الزيارتان إلى التنسيق والوقوف على الترتيبات الخاصة ببرنامج زيارة وفد الأمانة العامة للمنظمة وممثلي الدول الأعضاء المشاركين في الملتقى، والتأكد من جاهزية الجهات المستهدفة لاستقبال الوفود الزائرة، بما يعكس الصورة المشرفة لقطاع النفط الليبي ومؤسساته التدريبية والبحثية.
وخلال الزيارة إلى معهد النفط للتأهيل والتدريب، اطلع الوفد على الإمكانات التدريبية والتجهيزات الفنية التي يمتلكها المعهد، ودوره في تأهيل وتطوير الكوادر الوطنية في مختلف التخصصات النفطية.
كما شملت الزيارة مركز بحوث النفط، حيث جرى استعراض أبرز الأنشطة البحثية والعلمية التي ينفذها المركز، وإسهاماته في دعم قطاع النفط والغاز من خلال الدراسات والبحوث التطبيقية والابتكار العلمي.
وتأتي هذه الزيارات ضمن برنامج متكامل تنفذه اللجنة التنظيمية استعداداً لهذا الحدث القاري المهم، الذي تستضيفه ليبيا للمرة الأولى، ويجمع نخبة من مسؤولي التدريب والخبراء والمتخصصين من الدول الأعضاء بالمنظمة، بهدف تعزيز التعاون وتبادل الخبرات وبناء القدرات في قطاع النفط والغاز والطاقة على مستوى القارة الأفريقية.
ويُعد تنظيم هذا الملتقى تأكيداً على المكانة التي تحظى بها المؤسسة الوطنية للنفط ودورها المحوري في دعم التعاون الأفريقي وتطوير الموارد البشرية المتخصصة في قطاع الطاقة.
الوسومليبيا