حققَت كلية طب قصر العيني مراكز متقدمة في مسابقة الطالب والطالبة المثاليين للعام الجامعي 2025/2026 على مستوى جامعة القاهرة. 

قصر العيني يطلق قافلتين طبيتين لخدمة المحاربين القدامى عميد قصر العيني: نسعى لترسيخ العلاقات البينية في العلوم الطبية

وحصلت الطالبة تسنيم صلاح الدين (الفرقة الرابعة) على المركز الأول، وحصل الطالب أحمد علاء جودة (الفرقة الخامسة) على المركز الثاني، في إنجاز يعكس تميّز منظومة التعليم والأنشطة الطلابية بالكلية.

ويُعدّ هذا التمثيل المشرّف علامة بارزة هذا العام؛ إذ يأتي حصول الطالبة على المركز الأول والطالب على المركز الثاني من كلية واحدة، ما يبرز قوة وكفاءة طلاب قصر العيني وطبيعة البيئة الداعمة التي تقدمها الكلية لكافة طلابها دون استثناء.

 

 

وجدير بالذكر أن كليه طب  قصر العيني قد اختارت الطالبين مسبقًا  ضمن مسابقتها الداخلية للطالب المثالي، من خلال لجنة برئاسة الدكتور حسام صلاح مراد عميد الكلية ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وإشراف الدكتورة حنان مبارك وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، وعضوية الدكتور أحمد سليمان، والدكتورة نادين علاء الدين شريف، والدكتورة جيهان أبو الفتوح، و الدكتورة أمل محمد بدر، وفقًا للمعايير التي أقرّها المجلس الأعلى للجامعات.

قدرة طلاب قصر العيني على تحقيق الريادة

وأعرب عميد كلية طب قصر العيني عن اعتزازه العميق بهذا التمثيل المشرّف، مؤكّدًا أن تفوّق طلاب قصر العيني في مراكز متقدمة على مستوى الجامعة ليس حدثًا عابرًا، بل دليل واضح على جودة البيئة التعليمية بالكلية، وعلى قدرة طلابها على تحقيق الريادة أينما وُجدوا. 

وأكد أن هذا الإنجاز يمثل مصدر فخر للكلية والجامعة معًا، لأن تميّز طالب وطالبة من قصر العيني في وقت واحد، وفي مسابقة تقوم على معايير دقيقة تشمل التفوّق العلمي والسلوك والمهارات الشخصية، يعكس شخصية طالب قصر العيني الحقيقي. 

وأضاف عميد كلية طب قصر العيني أن الكلية تؤمن بأن الاستثمار في طلابها هو أساس تقدّمها، وأنها مستمرة في دعمهم على كل المستويات—الأكاديمية، والبحثية، والمهارية—ليكونوا قادرين على خدمة المجتمع والوطن بكفاءة واقتدار.

وأشادت الدكتورة حنان مبارك بجهود جميع الطلاب الذين شاركوا في المسابقة داخل الكلية، مؤكدة أن ما حققه الفائزان على مستوى الجامعة هو امتداد طبيعي لالتزامهما وأخلاقهما وتميّزهما الأكاديمي والمهاري، وأن فوزهما يعبر عن قوّة عملية التقييم داخل الكلية وتوافقها مع معايير المجلس الأعلى للجامعات.

وتقدمت كلية طب قصر العيني بخالص التهنئة للفائزين، مع أطيب التمنيات لهما بمزيد من التميز، ودعوة جميع الطلاب لمواصلة تقديم نماذج مشرّفة تليق بتاريخ قصر العيني وريادته.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني كلية طب قصر العيني مسابقة الطالب جامعة القاهرة کلیة طب قصر العینی على المرکز

إقرأ أيضاً:

المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ

تميل الأنظمة التعليمية اليوم إلى اعتماد الأُطُر العامة وإعطاء مساحة للمرونة المحلية في تصميم تعليم قائم على السياق المحلي. فتُمَكَّن المدارس من بناء جزء من المنهج وفق بيئتها الجغرافية والاجتماعية وبما لا يتعارض مع النسيج العام للمجتمع؛ في اليابان، تُدْرَج فصول عن تاريخ هيروشيما، وتتحول المواقع التاريخية إلى قاعات دراسية ممتدة. وفي فنلندا، تُصَمَّم دروس الجغرافيا لتتنوع تطبيقاتها الساحلية والريفية والحضرية فتلائم المتطلبات الاقتصادية لكل منطقة.

ونحن في المملكة العربية السعودية لدينا مكة المكرمة والمدينة المنورة، اللتان تستقبلان ملايين الزوار سنويًا ضمن بيئة تشغيلية وإنسانية فريدة. وهذا سياقٌ يلزمنا استثماره تعليميًّا لبناء مناهج الحج والعمرة في مدارس مكة والمدينة:

في الابتدائية، يمكن التركيز على "السيرة النبوية المكانية" من خلال زيارات ميدانية للمواقع التاريخية كجزء من أداء الطالب، وتطبيق برامج محاكاة لتدريب الطالب على سلوكيات ضيافة الحجاج والمعتمرين والزوار. فكيف تُدَرِّس مدرسةٌ في البقاع الطاهرة السيرةَ النبويةَ وكأنها مدرسةٌ عاديةٌ في أقصى الأرض؟!

أما في المتوسطة، يُنْقَل التعلم إلى الميدان بالتعاون مع مبادرات برنامج خدمة ضيوف الرحمن. فيُكَلَّف الطلاب بمهام تطوعية، ضمن برامج منظمة وآمنة ومحدودة النطاق، كتقديم الدعم المبسط والإرشاد المكاني، مما يضع ما تعلموه من لغات أجنبية -مثلًا- موضع التنفيذ كمتطلب لاجتياز المقرر الدراسي.

وفي الثانوية، مع نضج التفكير التحليلي، تُرْبَط مشاريع التخرج والتقييمات النهائية ببعض التحديات اللوجستية لموسم الحج والعمرة. فيُجْري الطلاب أبحاثًا ميدانيةً مبسطةً لتقديم أفكار في إدارة الحشود وحركة النقل وممارسات الصحة العامة في المشاعر المقدسة. وهنا نحن أمام فرصة عظيمة لاحتكاك طلابنا بشعوب الأرض!

ليس المقصود إنشاء مناهج منفصلة، بل توظيف الخصوصية المحلية في كل منطقة بحسبها من أجل تحقيق الأهداف الوطنية ذاتها. وفي مدينتين تستقبلان ضيوف الرحمن على مدار العام، يمكن تحويل المدرسة من مؤسسة تلقين إلى شريك مجتمعي فاعل، حتى يتخرج الطالب في مكة المكرمة والمدينة المنورة وهو مدركٌ أن خدمة ضيوف الرحمن ليست مهمة موسمية فحسب، بل مسؤولية حضارية تتصل بهوية المكان ورسالة الوطن.

أخبار السعوديةالمناهجأخر أخبار السعوديةمدارس مكة والمدينةالاستثمار في التعليمقد يعجبك أيضاً‎«التجارة» تنفّذ أكثر من 42 ألف جولة رقابية ورصد تمويني في مكة والمدينةفريق التحرير21 مايو 2026الضوء في مكة المكرمة.. مشهد حضاري وروحي يعكس تطور الخدمات لضيوف الرحمنفريق التحرير18 مايو 2026 «الدفاع المدني» تعزز مراكزها الموسمية بالمنافذ البرية والطرق السريعة المؤدية إلى مكة والمدينةفريق التحرير08 مايو 2026ضمن خطة تشغيلية موسّعة.. «سار» تعلن عن أكثر من 2.21 مليون مقعد لضيوف الرحمن عبر قطار الحرمين السريعفريق التحرير03 مايو 2026

مقالات مشابهة

  • قلق الامتحانات ووعي الأسرة
  • تكليف الدكتورة أماني جرار أميناً عاماً للمنتدى
  • طلاب قنا التعليمية يحصلون على المركز الثامن مكرر جمهوريا بمسابقة المشروع البيئي
  • تمديد آجال الترشح في مسابقة “النجمة الصاعدة” إلى غاية 30 جويلية 2026
  • قتلى بهجمات روسية على أوكرانيا.. وبوتين يتوعد منفذي هجوم كلية ستاروبيلسك
  • ندوة عن “الحروب المستقبلية” في كلية الدفاع الوطني
  • محمد الساعدي يحصد جائزة الروح الرياضية في بطولة BAL 2026
  • 1500 طالب يؤدون الامتحانات في كلية الزراعة بجامعة قناة السويس
  • بمراسم رسمية.. الدكتورة رانيا المشاط تتسلم مهام منصبها وكيلا للأمين العام للأمم المتحدة
  • المناهج في مدارس مكة والمدينة: استثمارٌ تعليميٌّ مكانيٌّ