لقاء موسع للعلماء والخطباء في المراوعة لتعزيز الخطاب والتعبئة ضد العدوان
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
عقد اليوم لقاء موسع لعلماء وخطباء ومرشدي مديرية المراوعة في محافظة الحديدة، حول تعزيز دور الخطاب الديني في رفع مستوى الوعي المجتمعي والتعبئة العامة في مواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي وأدواته.
ناقش اللقاء، الذي نظمه مكتب الأوقاف والإرشاد بالمديرية تطورات الأوضاع في الوطن واستمرار التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان، ودور العلماء والخطباء في تعزيز الوعي بخطورة المرحلة ودعم الجهود المجتمعية للثبات والصمود.
وفي اللقاء أكد مسؤول التعبئة بالمديرية حمادي العليفي، أهمية اضطلاع العلماء والخطباء بمسؤولياتهم الإرشادية، والالتزام بالخطب الموحدة الصادرة عن الهيئة العامة للأوقاف والإرشاد، وحشد الطاقات الشعبية لمواجهة التحديات، ورفع الوعي بمخاطر مخططات التقسيم التي تستهدف الوطن في المناطق المحتلة.
وشدد على ضرورة استنهاض الجبهة الداخلية وتكثيف الأنشطة التوعوية التي تعزز الجاهزية والاستعداد لخوض أي جولة جديدة من المواجهة مع الأعداء.
وفي كلمة العلماء، أوضح أحمد الأهدل أن اللقاء يأتي في إطار تعزيز التكامل بين العلماء والخطباء، مؤكداً أهمية الخطاب الديني في ترسيخ وعي موحد تجاه ما تمر به الأمة وتواجهه من أحداث وتحديات.
من جهته، أكد مستور شراعي في كلمة الخطباء أهمية توحيد الخطاب المنبري وتفعيل دوره في تعزيز التماسك المجتمعي، والدفع بجهود التوعية في ظل التطورات المتسارعة على المستويين المحلي والإقليمي.
حضر اللقاء عدد من مديري المكاتب التنفيذية ومسؤولو التعبئة وشخصيات اجتماعية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience