المندوب الدائم بجنيف: السودان يواجه أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
مندوب السودان الدائم لدى الأمم المتحدة إن استمرار دعم المليشيات المتمردة يطيل أمد الحرب ويولد موجات نزوح جديدة تهدد أمن واستقرار المنطقة..
التغيير: الخرطوم
أكّد المندوب الدائم للسودان لدى الأمم المتحدة في جنيف، السفير حسن حامد، الثلاثاء، أنّ البلاد تشهد حالياً أكبر أزمة نزوح داخلي في العالم، مشيراً إلى أنّ استهداف المليشيات للمدنيين والبنية التحتية أدى إلى تهجير أكثر من عشرة ملايين شخص.
المتن
وقال السفير حسن، خلال مشاركته في الفعالية الجانبية رفيعة المستوى التي نظمتها المنظمة الدولية للهجرة حول حلول النزوح الداخلي، على هامش أعمال الدورة 116 للمجلس الوزاري للمنظمة، إنّ الهجمات على المرافق الحيوية فاقمت الوضع الإنساني وأدت إلى موجات نزوح واسعة.
وأوضح أنّ الحكومة تعمل على تسهيل العودة الطوعية وخلق حلول مستدامة للنازحين، مشيراً إلى دور الآليات الوطنية، بما في ذلك اللجنة العليا للطوارئ الإنسانية ومفوضية العون الإنساني، في تسريع عمل المنظمات الإنسانية وحماية المدنيين رغم التحديات. وأفاد بأن الفترة الماضية شهدت عودة أكثر من 2.6 مليون شخص إلى مناطقهم.
وأضاف المندوب الدائم أن استمرار دعم المليشيات المتمردة يطيل أمد الحرب ويولد موجات نزوح جديدة تهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأشار إلى أنّ منهج الحكومة يركز على إعادة تأهيل الخدمات الأساسية وتعزيز سبل كسب العيش للعائدين في المناطق الآمنة، استناداً إلى الأطر الوطنية المطورة بالتعاون مع الأمم المتحدة وشركاء التنمية.
ودعا المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة إلى تقديم الدعم لضمان نجاح هذه الجهود على المديين المتوسط والطويل.
ويشهد السودان منذ أبريل 2023 موجة نزوح غير مسبوقة نتيجة الصراع بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما أدى إلى انهيار واسع في الخدمات وتزايد الاحتياجات الإنسانية، وسط تحذيرات أممية من تفاقم الأزمة في ظل استمرار القتال.
الوسومالأمم المتحدة السودان النازحين
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: الأمم المتحدة السودان النازحين
إقرأ أيضاً:
ليبيات: منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات يزيد من فعاليتها
أكدت مجموعة تضم أكثر من 25 سيدة، شاركن في حلقة نقاش نظمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، أن منح المرأة دورًا أكبر في مبادرات الوقاية من النزاعات وتعزيز السلم المجتمعي يزيد من فعاليتها.
شاركت بحلقة النقاش التي عُقدت في طرابلس يومي 19 و20 مايو، مجموعة من النساء يمثلن قطاعات ومكونات مختلفة من المجتمع الليبي، لمناقشة دور المرأة في دعم وقف إطلاق النار وتعزيز السلم المجتمعي، شملت عضوات في مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، والحوار المُهيكل، ومنظمات المجتمع المدني من الجفرة، والزاوية، والغريفة، وأوباري، وبنت بيية، وبنغازي، ودرنة، وسبها، وطرابلس، وغات، ومرزق.
وخلال المداولات، استعرضت المشاركات وناقشن عددًا من الأوراق والمبادرات المتخصصة لدراسة الدور الذي يمكن أن تؤديه المرأة الليبية في الحد من النزاعات ودعم وقف إطلاق النار.
حيث دعت المشاركات إلى توسيع نطاق أولويات الأمن لتشمل الجانب المجتمعي. كما دعون إلى تعزيز مشاركة المرأة في مبادرات الحد من العنف المجتمعي، والوساطة، وبناء السلام.
وأكدن أن إشراك المرأة في هذه المبادرات يُسهم في معالجة الأسباب الجذرية للصراع، مثل التهميش وندرة الفرص، ويقلل من احتمالية العودة إلى العنف أو الانخراط في العنف المسلح.
وشددن أيضاً على الدور المحوري الذي تؤديه المرأة في بناء الثقة داخل المجتمعات، وفي كونها حلقة وصل بين الأطراف الفاعلة المحلية والأسر والمجتمعات المتضررة من النزاع. وهذا بدوره يُعزز فعالية برامج إعادة الإدماج ويزيد من قبولها في المجتمع.
الوسومليبيا