الهيئة الوطنية: الانتخابات حق أصيل للمواطن يعبر من خلالها عن الإرادة الحرة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
وجه المستشار أحمد بنداري مدير الجهاز التنفيذي للهيئة الوطنية للانتخابات، رسالة للشعب المصري.
وقال احمد بنداري في كلمته في مؤتمر صحفي للهيئة الوطنية للانتخابات، :: نتطلع أن تكملوا ما بدأتموه بالنزول والمشاركة في الانتخابات.
وتابع احمد بنداري:" الانتخابات هي حق أصيل للمواطن يعبر من خلالها عن الإرادة الحرة لاختيار ممثلي الأمة".
وأكمل أحمد بنداري:" أتقدم بالشكر لأبناء مصر الاوفياء في الخارج الذي لم تمنعهم الظروف المناخية السيئة في العديد من الدول والنزول والإدلاء باصواتهم في الانتخابات ".
ولفت أحمد بنداري:" نعيد ونكرر عدد الدوائر الملغاة التي تجرى فيها الانتخابات 30 دائرة انتخابية بإجمالي 58 مقعد في 2372 لجنة فرعية".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوطنية للانتخابات مصر اخبار التوك شو انتخابات انتخابات النواب
إقرأ أيضاً:
هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور علي الدين هلال، أستاذ العلوم السياسية، أن من أبرز ما تبقى من إرث ثورة 23 يوليو هو مفهوم الدولة الوطنية القوية المتدخلة، مشددًا على أن قوة الدولة لا تكتمل إلا بوجود مجتمع قوي وحيوي قادر على المشاركة والتعبير.
وقال هلال، خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق ببرنامج نظرة على قناة صدى البلد، إن الدولة الوطنية المتدخلة تعني أن يتطلع المواطن إلى مؤسسات الدولة لحل مشكلاته، موضحًا أن هذا المفهوم ارتبط تاريخيًا بثقة المواطنين في دور الدولة ورئيسها باعتباره المسؤول الأول عن معالجة القضايا العامة.
وأشار إلى أن تدخل الدولة لا يقتصر على الملفات السياسية أو الأمنية، بل يمتد إلى القضايا الاجتماعية والثقافية، مستشهدًا بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن الحد من مشاهد العنف والألفاظ غير اللائقة في بعض الأعمال الفنية، وكذلك حديثه عن تأثير الاستخدام المفرط للكمبيوتر والأجهزة الإلكترونية على الأطفال.
وأوضح هلال، أن مثل هذه المواقف تعكس اهتمام الدولة بالقضايا المجتمعية، لافتًا إلى أن هذه الرسائل تستند إلى دراسات وتقارير ترصد واقع المجتمع، ولا تهدف إلى فرض قرارات مباشرة، وإنما إلى التنبيه والمناقشة.
وفي المقابل، شدد أستاذ العلوم السياسية على أهمية الحفاظ على التوازن بين الدولة والمجتمع، مؤكدًا أن تدخل الدولة بصورة مفرطة قد يؤدي إلى تراجع دور المجتمع، وهو ما ينعكس سلبًا على قوة الدولة نفسها.