بسبب عاصفة جوية.. تحذيرات من كارثة تهدد آلاف النازحين في غزة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة اليوم، من تداعيات منخفض جوي قطبي سيتأثر به قطاع غزة، في ظل توقعات بكارثة مناخية جديدة تهدّد حياة مئات آلاف النازحين الفلسطينيين الذين يعيشون في خيام بدائية منذ أكثر من عام.
وأوضح المكتب في بيان أن أكثر من مليون ونصف فلسطيني نازح موزعين على مناطق عشوائية يواجهون أخطار حقيقية تتمثل في غرق الخيام واجتياح مياه الأمطار لمناطق سكنهم، مع عدم توفر أي حلول أو بدائل إيواء تحميهم من موجة الطقس القادمة.
أخبار متعلقة "شبكة عابرة للحدود".. أمريكا تفرض عقوبات مرتبطة بالحرب في السودانالاحتلال الإسرائيلي يصيب 3 مدنيين في القنيطرة ويقتل فلسطيني في غزة .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } تحذيرات من كارثة تهدد آلاف النازحين في غزة - وكالاتتداعيات مناخية خطيرةولفت الانتباه إلى أن هذا المنخفض القطبي سيجلب فيضانات وسيولًا، الأمر الذي يضع القطاع أمام تداعيات مناخية خطيرة، حيث تشهد الساعات المقبلة آثارًا موجعة لعائلات تكافح للبقاء داخل خيام مهترئة لا تقاوم المطر أو الرياح.
وتتجه العاصفة الجوية نحو الأراضي الفلسطينية؛ إذ تشير التوقعات بهطول أمطار غزيرة ورياح قوية تبدأ تأثيراتها من الأربعاء وحتى الجمعة المقبل، وسط تحذيرات من سيول وفيضانات محتملة وأضرار في البنى التحتية.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس غزة غزة النازحين في غزة عاصفة جوية عاصفة النازحين فی غزة
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.