سقوط قذائف مجهولة في محيط مطار المزة بدمشق دون إصابات
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أفادت وسائل إعلام سورية مساء الثلاثاء بوقوع انفجارات في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، ناجمة عن سقوط قذائف مجهولة المصدر في محيط مطار المزة العسكري.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن أصوات الانفجارات سمعت في المنطقة، بينما تعمل الجهات المختصة على التحقق من طبيعتها. وفي وقت لاحق، أكدت أن ثلاث قذائف سقطت في محيط المطار.
من جهته، ذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن نشطاءه في دمشق رصدوا دوي الانفجارات تزامنا مع وصول سيارات للشرطة والإسعاف إلى أوتوستراد المزة، دون ورود معلومات مؤكدة عن وقوع خسائر بشرية.
وفي بيان نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري، جرى التأكيد على أن القذائف لم تسفر عن إصابات أو أضرار مادية، مشيرًا إلى أن وحدات مختصة انتشرت في محيط الموقع وبدأت تحقيقاتها لتحديد الجهة المسؤولة عن الاستهداف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وسائل إعلام سورية منطقة المزة بالعاصمة دمشق مطار المزة العسكري المرصد السوري لحقوق الإنسان أخبار سوريا فی محیط
إقرأ أيضاً:
سقوط 22 قتيلا في هجوم روسي بالصواريخ على أوكرانيا
ذكرت وكالة فرانس برس، بسقوط 22 قتيلا وأكثر من 100 إصابة في هجوم روسي بالصواريخ والمسيرات على أوكرانيا، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف