أنقرة (زمان التركية)- عقب زيارة رئيس الأركان التركي الجنرال بايراكتار أوغلو إلى دمشق يومي 5 و 6 ديسمبر/كانون الأول، أرسلت القوات المسلحة التركية وحدات مدرعة إضافية إلى شمال سوريا، فيما يبدو أنه تهديد لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” التي لم تنفذ حتى الآن اتفاق مارس/ آذار الماضي بالاندماج في الجيش التركي.

وظهرت  صور لدخول القوات المسلحة التركية إلى سوريا عبر مناطق عفرين ورأس العين وشمال حلب. وبينما تتقدم قافلة الجنود الأتراك نحو خط منبج، أرسلت حكومة دمشق في الوقت نفسه تعزيزات إضافية إلى دير الزور التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، الذراع السوري لتنظيم العمال الكردستاني الإرهابي.

ووفقاً للمعلومات الواردة من المنطقة، تتقدم المركبات المدرعة التابعة للقوات المسلحة التركية نحو خط منبج.

وأفيد بأن القوافل دخلت الأراضي السورية ليلاً عبر معبري دير بلوط وعدوانية الحدوديين.

انتقلت القوات التركية من منطقة عملية “غصن الزيتون” إلى منطقة عفرين، حيث أُرسلت كقوات إسناد للقوات المتمركزة هناك. ولوحظ أن الوحدات المدرعة التابعة للقيادة الـ 7 بالفيلق، والتابعة لقيادة الجيش الثاني ضمن قيادة القوات البرية بهيئة الأركان العامة، شاركت في هذا النقل.

كما رافقت طائرات مسيّرة (İHA) الجنود الأتراك. ويتم نقل الصور الملتقطة من المنطقة فوراً إلى مركز قيادة العمليات، وتتم إدارة وتحريك الوحدات وفقاً للخطة المحددة.

ويُنظر إلى هذا التحرك في سوريا على أنه رسالة إلى قوات سوريا الديمقراطية مفادها “لا تنازلات”.

وصرح “أبو عمر الإدلبي”، أحد قياديي تنظيم “قسد”، لقناة روداو قائلاً: “حتى الآن لم تحدث أي تطورات تشكل خطراً في الميدان، ولم تدخل القوات التركية منبج بشكل مباشر”.

قبل يوم واحد من نقل القوات، أدلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان بتصريحات في العاصمة القطرية الدوحة يظهر من خلالها انزعاج أنقرة، حيث قال: “قسد لا تعطي أي إشارة على أنها ستندمج في مؤسسات الدولة السورية”.

وأشار فيدان إلى أن الحكومة السورية يمكنها إبرام اتفاقياتها الخاصة مع “قسد”، بشرط: “إزالة جميع العناصر المنتشرة بشكل يتعارض مع مصالح تركيا وأمنها”.

وبخصوص كيفية تحقيق وحدة الأراضي السورية، أكد فيدان أنه: “يجب على قسد أن تفهم أن القيادة والسيطرة يجب أن تأتي من مكان واحد. لا يمكن أن يكون هناك جيشان منفصلان في أي بلد. يمكن أن يكون هناك جيش واحد وتسلسل قيادي واحد”.

Tags: تركياسورياقسد

المصدر

المصدر: جريدة زمان التركية

كلمات دلالية: تركيا سوريا قسد

إقرأ أيضاً:

«الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو

ردّ الإعلامي نشأت الديهي على هجوم زياد العليمي على الدولة والقضاء المصري، قائلًا إن حرية الرأي لا تعني التطاول والمزايدة على الدولة.

نشأت الديهي: الدولة المصرية قوية والقانون سيواجه كل من يتطاول على مؤسساتهاالديهي ينتقد بيان حزب النور بشأن فيلم برشامة: خدمتم الفيلم أكثر مما أضررتموه

وقال «الديهي»، خلال تقديم برنامجه «بالورقة والقلم» على فضائية «Ten»: «هناك بعض مرتزقة الفكر والكلمة والسياسة لا يكفون عن الهجوم على القوات المسلحة».

وأضاف: «كنت أتحدث عن زياد العليمي في حواره مع إحدى المنصات "زاوية تالتة"، فهل هذه المنصة حاصلة على ترخيص؟ لأن كل ضيوفها يتبنون اتجاهًا واحدًا، وكله هجوم على الدولة المصرية، وهذا سليط اللسان هاجم وسبّ المشير طنطاوي».

وتابع: «للأسف، تطاول على القوات المسلحة، وتطاول على القضاء المصري، وتطاول على النظام السياسي برمته، ويتحدث بشكل لا يليق، وهذا يخرج عن إطار ما يُسمى بحرية الرأي والتعبير».

واستطرد: «حرية الفكر لا تعني التطاول على مؤسسات الدولة، ولا تعني الهجوم على القوات المسلحة المصرية، أو الحطّ من احترام مؤسسات الدولة، أو المزايدة وابتزاز الدولة المصرية».

طباعة شارك زياد العليمي القضاء القوات المسلحة النظام السياسي المشير طنطاوي

مقالات مشابهة

  • «الديهي»: ما قاله زياد العليمي يخرج عن حرية التعبير ويُهدّد مؤسسات الدولة | فيديو
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • أحمد موسى: كل التحية لـ المشير طنطاوي شال كتير
  • أحمد موسى: العلمين أصبحت الآن تضاهي أفضل المدن حول العالم
  • أحمد موسى: القوات المسلحة طهرت العلمين من 25 مليون لغم
  • قوات الدفاع الشعبي والعسكري تنفذ عددًا من الأنشطة والفعاليات خلال الفترة الماضية
  • القوات المسلحة تفتتح فندقي رأس البر والمشير أحمد بدوي بعد تطويرهما | صور
  • انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
  • 3 آلاف طلقة بالدقيقة.. “غاتريكس” مسيّرة تركية تصطاد الدرونات الانتحارية
  • الكولومبيون يدلون بأصواتهم في الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية