كتب- محمود مصطفى أبو طالب:
نظّمت مديرية أوقاف الدقهلية، بالتعاون مع كلية الطب بجامعة المنصورة، ندوة توعوية تحت عنوان: «التشكيك والحيرة ونشر روح التشاؤم»، وذلك ضمن فعاليات مبادرة «صحح مفاهيمك»، تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبمتابعة الشيخ السيد عبد الرحمن ربيع، مدير المديرية، في إطار جهود الوزارة لتعزيز الوعي الرشيد ومواجهة الظواهر السلبية داخل المجتمع.

وخلال الندوة، قدّم الدكتور إبراهيم حسن، إمام وخطيب بوزارة الأوقاف محاضرة علمية تناول فيها مخاطر نشر الشك والحيرة والتشاؤم، مبينًا أن هذه الممارسات تؤثر سلبًا على استقرار الأفراد وتماسك المجتمع، وأن الترويج للشبهات ومحاولات النيل من القيم والثوابت تُستخدم لإضعاف الثقة وتشويش الإدراك.

وأشار فضيلته إلى أن الشريعة الإسلامية تدعو إلى اليقين والتفاؤل، وإلى الرجوع للمصادر الموثوقة في تقييم المعلومات، مؤكدًا أهمية تنمية التفكير الواعي القائم على العلم والتحليل، بما يساعد على مواجهة مظاهر الاضطراب الفكري ويُعزّز القدرة على التمييز بين الحقائق والمغالطات.

وتضمّنت الندوة عرضًا توعويًّا يوضّح الفرق بين التفكير النقدي البنّاء الذي يعتمد على الدراسة والفهم، وبين التشكيك الهدّام الذي يؤدي إلى نشر البلبلة والتوتر الاجتماعي، مع التأكيد على ضرورة بث روح الإيجابية بين الشباب ودعمهم بالمعرفة الصحيحة.

وفي ختام اللقاء، أكّد المحاضر أهمية الدور التوعوي للجامعات في حماية الطلاب من موجات الإحباط والتشاؤم، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم وبوطنهم، مشيرًا إلى أن مبادرة «صحح مفاهيمك» تمثل نموذجًا للتعاون المثمر بين المؤسسات الدينية والأكاديمية، وتُسهم في بناء وعي مجتمعي رشيد يحصّن الشباب من حملات التضليل والتشكيك.

لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا

لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا

طب المنصورة جامعة المنصورة صحح مفاهيمك أوقاف الدقهلية أخبار ذات صلة صندوق تحيا مصر: "دكان الفرحة" يفتح أبوابه لرعاية 3000 طالب وطالبة أخبار أمل جديد لمرضى القرح المزمنة.. تقنية مبتكرة لترقيع الجلد وتحقيق الشفاء أخبار تعاون بين "المستشفيات التعليمية" وجامعة المنصورة الجديدة لتدريب طلاب الطب أخبار

فيديو قد يعجبك



محتوى مدفوع

أحدث الموضوعات مدارس رسميًّا.. "التعليم": لن يتخرج أي طالب مصري دون دراسة البرمجة حوادث وقضايا حكم بالإعدام في أقل من 10 أيام.. بيان من النيابة العامة بشأن واقعة التعدي نصائح طبية احذرها.. طبيب يكشف مخاطر حقن البرد والفيروس المنتشر سينما كريم قاسم يكشف لـ"مصراوي" أسباب تردده في قبول المشاركة بفيلم "القصص" اقتصاد تنظيم الاتصالات يحذر المواطنين من محاولات اختراق تستغل ثغرات جديدة على وزيرا الأوقاف والتعليم العالي يشاركان في ندوة "صحح مفاهيمك" بجامعة حلوان المفتي: رسالتنا غير مقتصرة على الفتوى وتشمل التثقيف والإصلاح أخبار مصر ننشر القائمة الكاملة لجوائز أحمد فؤاد نجم لشعر العامية منذ 22 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر ساويرس: فؤاد نجم كان عبقرياً.. ودفع فاتورة مواقفه منذ 37 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر قرارات عاجلة من النقل العام بشأن العاملين وتقسيم التذكرة منذ 55 دقيقة قراءة المزيد أخبار مصر توقيع 6 مذكرات تفاهم واتفاقيات بين مصر والبنك الأوروبي في مجالات الاستثمار منذ 1 ساعة قراءة المزيد أخبار مصر مثقفون وشعراء يتوافدون لحضور حفل توزيع جوائز أحمد فؤاد نجم منذ ساعتين قراءة المزيد أخبار مصر نقيب "صيادلة القليوبية": كتابة الأدوية بالاسم العلمي تحل "أزمة النواقص" منذ ساعتين قراءة المزيد المزيد

إعلان

أخبار

المزيد أخبار مصر ورشة عمل بين الأوقاف والإفتاء للتباحث حول سبل مواجهة التطرف والإرهاب أخبار مصر رئيس "النقل العام": تحويل 1800 أتوبيس للدفع الإلكتروني.. وتطبيق لشحن الكروت أخبار مصر ننشر القائمة الكاملة لجوائز أحمد فؤاد نجم لشعر العامية أخبار المحافظات عقوبة "البلطجة".. المشدد 5 سنوات لـ4 متهمين أطلقوا النار على مصنع حوادث وقضايا المؤبد لمعتز مطر ومحمد ناصر وآخرون لاتهامهم بالانضمام لجماعة إرهابية

إعلان

أخبار

ضمن مبادرة "صحح مفاهيمك".. ندوة عن "مخاطر التشكيك والحيرة" بطب المنصورة

روابط سريعة

أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلاميات

عن مصراوي

من نحن اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصية

مواقعنا الأخرى

©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا

هل ترتفع أسعار كروت الشحن و"الفكة" الفترة المقبلة؟ نجيب ساويرس ينفي زيارته إلى تل أبيب: لم تحدث في حياتي ماذا حدث للوثائق المصرية بمتحف اللوفر: كيف أتلفت المياه 400 كتاب نادر؟ حكم بالإعدام في أقل من 10 أيام.. بيان من النيابة العامة بشأن واقعة التعدي على أطفال مدرسة الإسكندرية 26

القاهرة - مصر

26 18 الرطوبة: 17% الرياح: جنوب غرب المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي من نحن إتصل بنا إحجز إعلانك سياسة الخصوصية خدمة الإشعارات تلقى آخر الأخبار والمستجدات من موقع مصراوي لاحقا اشترك

المصدر

المصدر: مصراوي

كلمات دلالية: الطقس دولة التلاوة انتخابات مجلس النواب 2025 مهرجان القاهرة السينمائي المتحف المصري الكبير الطريق إلى البرلمان كأس السوبر المصري سعر الفائدة خفض الفائدة زيادة أسعار البنزين توقيع اتفاق غزة احتلال غزة مؤتمر نيويورك ترامب وبوتين صفقة غزة هدير عبد الرزاق طب المنصورة جامعة المنصورة صحح مفاهيمك أوقاف الدقهلية مؤشر مصراوي قراءة المزید أخبار مصر صور وفیدیوهات صحح مفاهیمک فؤاد نجم

إقرأ أيضاً:

لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني

في كل عام، ومع حلول الثامن عشر من ذي الحجة، يتجدد حضور مناسبة الغدير في الوجدان الشعبي والإيماني لقطاع واسع من أبناء اليمن، بوصفها مناسبة ذات امتدادات دينية وتاريخية وثقافية عميقة. ومع كل موسم احتفاء، يبرز سؤال يتكرر على ألسنة البعض: لماذا الاحتفال بالغدير بعد مرور قرون طويلة على وقوعه؟ وما الذي يجعل هذه المناسبة حاضرة بقوة في الواقع المعاصر؟
هذا السؤال لا يقتصر على كونه استفساراً تاريخياً، بل يتجاوز ذلك إلى مناقشة طبيعة العلاقة بين الأمة وذاكرتها الدينية، وبين الحاضر والجذور الفكرية التي تشكل هويتها الحضارية والإيمانية.

يمانيون | أعده للنشر | طارق الحمامي

 

الغدير.. استحضار للهوية وليس استدعاءً للماضي

تنطلق الرؤية المطروحة من اعتبار أن الاحتفاء بالغدير ليس حدثاً طارئاً أو ممارسة مستحدثة، وإنما يمثل امتداداً لتراث اجتماعي وثقافي متجذر في اليمن منذ أجيال طويلة، حيث عرف اليمنيون هذه المناسبة وأحيوا ذكراها تحت مسميات شعبية مختلفة، من أبرزها “يوم النشور”، في دلالة على عمق حضورها في الوعي الجمعي، ومن هذا المنطلق، فإن الاحتفال بالغدير لا يُنظر إليه باعتباره استدعاءً لحدث تاريخي منقطع الصلة بالواقع، بل باعتباره استحضاراً لمعانٍ وقيم ومبادئ ما تزال حاضرة ومؤثرة في حياة الأمة، تماماً كما تستحضر الشعوب محطات تاريخها الكبرى وأحداثها المؤسسة لهويتها.

إشكالية الانتقائية في قراءة التاريخ

تثير الرؤية تساؤلاً جوهرياً حول طبيعة التعاطي مع التاريخ الإسلامي، إذ تشير إلى وجود حالة من الانتقائية في قبول بعض الأحداث ورفض أخرى، فإذا كان الحديث عن الغزوات الإسلامية الكبرى، أو عن مراحل الدول الأموية والعباسية والعثمانية، أمراً طبيعياً ومقبولاً في المجال الثقافي والفكري، فلماذا يصبح الحديث عن واقعة الغدير أو فضائل أهل البيت محل اعتراض أو تشكيك؟، هذا التساؤل يكشف عن جدل أعمق يتعلق بمعايير قراءة التاريخ الإسلامي، وما إذا كانت تخضع لموازين علمية موضوعية أم لتأثيرات مذهبية وسياسية تراكمت عبر القرون.

الغدير امتداد طبيعي لسيرة حجة الوداع

من أبرز الأفكار التي تطرحها هذه الرؤية أن حادثة الغدير لا يمكن فصلها عن سياق حجة الوداع نفسها، فالمسلمون يتحدثون باستفاضة عن مناسك الحج وخطبة عرفات وأحداث الرحلة النبوية الأخيرة، باعتبارها جزءاً من السيرة النبوية الشريفة، وبالتالي فإن تناول ما جرى في غدير خم يُعد امتداداً طبيعياً لذلك التسلسل التاريخي، وليس حدثاً منفصلاً أو طارئاً على السردية الإسلامية، وبحسب هذا المنظور، فإن واقعة الغدير تمثل محطة من محطات الرسالة المحمدية التي تستحق الدراسة والبحث والفهم شأنها شأن بقية الأحداث الكبرى المرتبطة بالسيرة النبوية.

البعد القرآني لمفهوم الولاية

تؤكد الرؤية أن أهمية الغدير لا تنبع من الحدث التاريخي فحسب، بل من ارتباطه بجملة من الآيات القرآنية التي تستدعي التأمل في مفاهيم الإمامة والولاية والطاعة والاقتداء، وتطرح تساؤلات فكرية حول دلالات عدد من الآيات التي تتناول مفهوم الولاية وأولي الأمر والإمامة والقيادة الإيمانية، معتبرة أن فهم هذه النصوص يشكل جزءاً من مسؤولية المسلم في تدبر القرآن الكريم واستيعاب معانيه، وفي هذا السياق، يُقدَّم الغدير بوصفه مناسبة لإعادة قراءة تلك المفاهيم القرآنية واستحضار مضامينها في الواقع العملي للأمة.

الولاية كمنظومة قيم لا كشعار عاطفي

من أهم الدلالات التي يبرزها الخطاب المرتبط بالغدير أن الولاية ليست مجرد شعار يُرفع أو مناسبة تُحتفل بها، بل منظومة أخلاقية وسلوكية متكاملة، فالاقتداء بالإمام علي عليه السلام، وفق هذه الرؤية، لا يقتصر على إعلان المحبة أو إحياء الذكرى، وإنما يتمثل في استلهام قيم العدالة والزهد والعلم والشجاعة والنزاهة والتضحية التي جسدها في حياته،
ومن هنا تتحول المناسبة من حدث احتفالي إلى محطة تربوية وأخلاقية تهدف إلى بناء الإنسان المؤمن الواعي والقادر على حمل مسؤولياته الدينية والاجتماعية.

الغدير وتصحيح مفاهيم الولاء والانتماء

في ظل واقع تتداخل فيه الانتماءات الحزبية والمذهبية والمصالح الضيقة، تطرح مناسبة الغدير رؤية مختلفة لمفهوم الولاء، فالموالاة، بحسب هذا الفهم، لا ينبغي أن تقوم على العصبيات أو الانتماءات الضيقة، وإنما على معيار الحق والعدل والقيم الإيمانية، وتكتسب هذه الفكرة أهمية خاصة في زمن تتسع فيه الانقسامات وتتصاعد فيه النزاعات الفكرية والسياسية، حيث يُقدَّم نموذج الإمام علي عليه السلام باعتباره نموذجاً للقيادة المرتبطة بالمبادئ لا بالمصالح.

البعد الثقافي والاجتماعي للغدير في اليمن

لا يمكن فصل الاحتفاء بالغدير عن خصوصيته اليمنية، إذ تمثل المناسبة جزءاً من الموروث الثقافي والديني لشرائح واسعة من المجتمع اليمني، وتتحول فعاليات الغدير في كثير من المناطق إلى مساحة لتعزيز الروابط الاجتماعية، وإحياء قيم التكافل والتراحم وصلة الأرحام، إلى جانب دورها في ترسيخ الوعي الديني والثقافي، كما تعكس المشاركة الشعبية الواسعة في هذه المناسبة حالة من الارتباط الوجداني بالرموز الإسلامية الجامعة التي تمثل جزءاً من الهوية التاريخية للمجتمع اليمني.

بين الذاكرة والواقع

تكشف الرؤية المطروحة أن السؤال الحقيقي ليس: لماذا نحتفل بالغدير؟، بل ربما يكون السؤال الأعمق: كيف يمكن للأمة أن تحافظ على ذاكرتها الدينية والتاريخية وأن تستفيد من دروسها في بناء حاضرها ومستقبلها؟، فالأمم لا تعيش بلا ذاكرة، والمجتمعات التي تفقد صلتها برموزها وقيمها المؤسسة تصبح أكثر عرضة للتيه الفكري والتشظي الثقافي، ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الغدير باعتباره مناسبة لاستحضار معاني القيادة الصالحة والارتباط بالقرآن الكريم والاقتداء بالقيم التي جسدها الإمام علي عليه السلام، بما يسهم في تعزيز الوعي والبصيرة وترسيخ الهوية الإيمانية للأمة.

ختاما ..

يبقى الغدير أكثر من مجرد ذكرى تاريخية؛ فهو محطة لاستحضار معاني الولاء للحق والاقتداء بالنموذج الإسلامي الأصيل، وفرصة لتجديد الصلة بالقيم القرآنية والنبوية التي شكلت أساس الرسالة الإسلامية، وبغض النظر عن اختلاف القراءات والاجتهادات حول بعض تفاصيله التاريخية أو العقدية، فإن المناسبة تظل حاضرة في الوعي الشعبي والثقافي بوصفها جزءاً من التراث الإسلامي الذي يستدعي الدراسة والفهم والحوار الهادئ، بعيداً عن التعصب والانغلاق، وصولاً إلى ترسيخ ثقافة المعرفة والبصيرة والوعي.

مقالات مشابهة

  • كوكا يودع الاتفاق: كنت قادرا على تقديم المزيد وسأظل ممتنا لهذه التجربة
  • إنفوجرافيك | لماذا الغدير؟  قراءة في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • من النول إلى الخشبة: قراءة في العرض الهندي رقصة النسيج
  • لماذا الغدير؟  قراءة تحليلية في أبعاد الاحتفاء بيوم الولاية ودلالاته في الوعي الإيماني اليمني
  • تنفيذ 6 قرارات إزالة لأبنية مخالفة على الأراضي الزراعية بالمنصورة
  • وكيل العاصمة عدن “محمد سعيد سالم” يتفقد الانضباط الوظيفي بمديرية المنصورة
  • مدرب إسبانيا يوبخ نجم ريال مدريد: احترم زملاءك قبل التشكيك في الاختيارات
  • برلماني: حملات التشكيك في قيم الانتماء والتضحية جزء من حروب نفسية تستهدف تفكيك الوعي الوطني وإضعاف الدول
  • تواصل فعاليات مبادرة "أنا متعلم مدى الحياة" بالفيوم
  • الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات