من «إخواتي» إلى «القصص».. نيللي كريم تتألق في مهرجان البحر الأحمر
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
كشفت الفنانة نيللي كريم، عن سبب مشاركتها في فيلم «القصص» الذي يعرض ضمن فعاليات مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي خلال الساعات القليلة الماضية، ذلك على هامش ندوتها التي كشفت خلالها عن تفاصيل مشاركتها.
وقالت نيللي كريم، على هامش ندوتها بمهرجان البحر الأحمر السينمائي: «استمتعت جدًا بالعمل مع المخرج أبو بكر شوقي، لأنه مخرج يحب الممثل وعارف كويس هو عايز منه ايه، وشخصيتي اللي بجسدها في الفيلم هي شخصية فيروز، وهى شخصية بسيطة ولديها أحلام بسيطة وكان نفسها في بوتاجاز جديد، وهى شخصية حقيقية وده اللي خلاني أوافق على المشاركة في الفيلم».
يضم الفيلم نخبة من النجوم ابرزهم: أمير المصري، نيللي كريم، فاليري باشنر، كريم قاسم، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، خالد مختار، أحمد الأعزر وعمرو عابد.وتدور أحداثه حول أحمد، عازف البيانو الطموح، الذي تنمو صداقته بالمراسلة مع فتاة نمساوية بينما يواجه تحولات تمتد بين التوترات العائلية والحب والتغيرات التي شهدتها مصر حتى مطلع الثمانينيات.
آخر أعمال نيللي كريموالجدير بالذكر، أن آخر أعمال نيللي كريم، هو مشاركتها في بطولة مسلسل «إخواتي» الذي عرض ضمن أعمال النصف الأول لمسلسلات رمضان 2025.
ودارت أحداث مسلسل إخواتي في إطار اجتماعي تشويقي، حيث يتعرض زوج إحداهن لجريمة قتل غامضة، وتخبر إحدى الأخوات أسرتها بأنها رأت حلما مشابها لهذه الجريمة، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول القاتل الحقيقي، لتنطلق رحلة البحث في أجواء مليئة بالغموض والمفاجآت.
اقرأ أيضا:
بدأ مع نور الشريف وقدم أدوارا مركبة.. أبرز المعلومات عن الفنان سعيد مختار بعد مقتله
على طول في السرير.. تطورات مفاجئة في الحالة الصحية لـ تامر حسني
البوستر الرسمي لفيلم «جوازة في جنازة» لـ شريف سلامة ونيللي كريم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الفنانة نيللي كريم نيللي كريم رمضان 2026 القصص فيلم القصص أحداث الفنانة نيللي كريم القصص نيللي كريم نیللی کریم
إقرأ أيضاً:
مضيق باب المندب الاستراتيجي في مرمى الحوثيين
صراحة نيوز – يقع مضيق باب المندب في أقصى جنوب البحر الأحمر ويربط الأخير بخليج عدن في المحيط الهندي، ويعد أحد الممرات البحرية الأكثر استخداما في العالم، إذ يربط خصوصا أوروبا بآسيا.
وبسبب قربه من السواحل اليمنية الخاضعة جزئيا لسيطرة الحوثيين، فإن المضيق معرض بشكل خاص للهجمات التي ينفذها الحوثيون.
وازدادت أهمية باب المندب منذ إغلاق مضيق هرمز، لكن الحوثيين استهدفوا ناقلتي نفط في البحر الأحمر بصواريخ وطائرات مسيّرة، في خطوة تنطوي على تهديد للملاحة عبر المضيق.
ويفصل هذا المضيق اليمن الواقع في شبه الجزيرة العربية عن جيبوتي وإريتريا في القارة الإفريقية.
ويبلغ طوله نحو مئة كيلومتر، وعرضه نحو ثلاثين كيلومترا ويقع بين رأس منهلي على الساحل اليمني ورأس سيّان في جيبوتي. ويشكّل هذان الرأسان الحد الفاصل بين البحر الأحمر وخليج عدن.
وتفصل جزيرة ميون اليمنية المضيق إلى ممرين بحريين.
ناقلات النفط
تمر ناقلات النفط والسفن التجارية الآتية من آسيا عبر هذا المضيق للوصول إلى البحر الأحمر، ثم إلى قناة السويس وصولا إلى البحر الأبيض المتوسط، وكذلك بالاتجاه المعاكس.
ومنذ بداية حرب إيران عمدت السعودية إلى تصدير كميات متزايدة من النفط الخام عبر ميناء ينبع المطل على البحر الأحمر، في مسار بديل من مضيق هرمز الذي تغلقه إيران.
وباتت كميات النفط المصدَّرة عبر هذا الميناء تمثّل 75% من إجمالي صادرات النفط السعودية في الظروف العادية، مقابل 15 إلى 20% قبل الحرب، وفق جون إيفانز، الخبير لدى “بي في إم”، شركة الوساطة والاستشارات المتخصصة في أسواق النفط والطاقة.
وإذا بات متعذرا على السفن عبور مضيق باب المندب، يصبح الالتفاف حول إفريقيا عبر رأس الرجاء الصالح الطريق البديل الوحيد للوصول إلى آسيا.
ويشير إيفانز إلى أن “الرحلة بين ينبع والصين تستغرق أكثر بقليل من 20 يوما” عند العبور قبالة السواحل اليمنية، أما التوجّه صعودا لعبور السويس ثم الالتفاف حول إفريقيا فيستغرق “أكثر من 50 يوما”.
هجمات الحوثيين
في العام 2024، نفّذ الحوثيون عشرات الهجمات على سفن تجارية قالوا إنها على صلة بإسرائيل في البحر الأحمر وخليج عدن انطلاقا من المناطق الخاضعة لسيطرتهم في اليمن.
وأدى ذلك إلى اضطرابات طويلة الأمد في حركة الملاحة بالمنطقة.
ولم تعد حركة الملاحة في البحر الأحمر إلى مستويات العام 2023، إلا أن الشركات البحرية الكبرى “بدأت منذ كانون الثاني 2025 تجسّ النبض وتسيّر بعض السفن”، وفق ما أوضحت المحلّلة في “لويدز ليست إنتليجنس” بريدجيت دياكون في مؤتمر عبر الفيديو الخميس.
وكان إغلاق مضيق هرمز قد أدى خصوصا إلى زيادة حركة ناقلات النفط المارة عبر باب المندب، لكن المحلّلة تتوقع أن “يتغيّر ذلك” بسبب الهجوم.
وكان ريكو لومان، الخبير الاقتصادي المتخصص في النقل لدى “أي إن جي ريسرتش” قد أشار في آذار إلى أن “الحوثيين نجحوا سابقا في السيطرة على المضيق انطلاقا من الساحل، وبإمكانات محدودة”.