صحة الإسماعيلية: قافلة طبية بقرية الدوايدة بالتل الكبير تقدم خدماتها للمواطنين
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
قامت الدكتورة ريم مصطفى وكيل وزارة الصحة بمحافظة الإسماعيلية بتفقد سير العمل بالقافلة الطبية بقرية الدوايدة ، إدارة التل الكبير الصحية ، ترافقها الدكتورة داليا نورالدين مدير إدارة الطب العلاجي ، والدكتورة شيماء صلاح مدير المراجعة الداخلية والحوكمة ، وإلتقت مع فريق الطاقم الطبي وإطمأنت من المواطنين المترددين على إنتظام وجودة الخدمة المقدمة للمواطنين من خلال العيادات التخصصية بالقافلة.
وأشارت وكيل وزارة الصحة والسكان بالإسماعيلية ، في بيان صحفي ، الى أن القافلة الطبية التي تم تنظيمها بقرية الدوايدة التابعة لمركز التل الكبير نجحت في تقديم خدمات طبية مجانية لعدد 830 مواطنًا ، حيث إستقبلت 437 مواطنا خلال يومها الأول و393 مواطنا خلال يومها الثاني.
وأوضحت أن القافلة شملت 6 عيادات تخصصية ، ووفرت الكشف والعلاج المجاني ، بالإضافة إلى خدمات الأشعة، الفحوصات المعملية، التثقيف الصحي وصرف الأدوية المجانية من صيدلية القافلة المتواجدة بها قائمة متنوعة من الأدوية اللازمة لجميع التخصصات ، كما تم عمل تحويلات لعدد من الحالات لاستكمال الفحوصات أو عمل تدخلات طبية بمستشفيات وزارة الصحة والسكان.
ومن جانبها ، أوضحت الدكتورة بثينة بركات منسق القوافل أن التردد على القافلة كان على جميع التخصصات الطبية ، فضلا عن خدمات الفحص المبكر للأمراض المزمنة ووحدة الأشعة ، كما تم صرف الأدوية المجانية من صيدلية القافلة المتواجد بها قائمة متنوعة من الأدوية مجانا ، فضلا عن ندوات التوعية والتثقيف الصحي للمترددين.
خ ع ق/ز.غ/رأش
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسماعيلية القافلة الطبية المواطنين العيادات التخصصية
إقرأ أيضاً:
دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.
وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.
وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.
واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.
وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.
كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.
وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.
ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".
وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.
وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.