بدية- الرؤية

افتتح صحار الدولي رسميًا فرعه الجديد ومركز خدمات صحار الإسلامي في ولاية بدية بمحافظة شمال الشرقية، إذ أقيم حفل الافتتاح تحت رعاية سعادة ماجد بن سيف بن علي البوسعيدي، والي بدية، وبحضور عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين وممثلي المجتمع المحلي.

ويعكس الافتتاح الرسمي لنقاط الخدمة الجديدة استراتيجية التوسع التي يتبناها البنك بهدف تعزيز الشمول المالي، وتسهيل الوصول إلى الخدمات المصرفية، ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مختلف ربوع السلطنة.

وجرى اختيار الموقع الجديد لخدمة ولاية بدية والولايات المحيطة بها، إذ يوفر الفرع ومركز الخدمات المصرفية الإسلامية بيئة مصرفية متميزة بمرافق واسعة وسهولة الوصول، كما يضم الفرع ردهة رقمية متاحة على مدار الساعة، مجهّزة بأجهزة صراف وإيداع مفعّلة بالكامل لتمكين تجربة مصرفية سلسة في أي وقت.

وقال عبد الواحد بن محمد المرشدي، الرئيس التنفيذي لصحار الدولي: "يمثل افتتاح فرع صحار الدولي الجديد ومركز خدمات صحار الإسلامي في بداية خطوة مهمة في إطار طموحنا الاستراتيجي لتوفير خدمات مصرفية عالية الجودة وسهلة الوصول في مختلف محافظات السلطنة. ومع مواصلتنا تعزيز حضورنا الوطني، نركز على تمكين الشمول المالي، ودعم النشاط الاقتصادي المحلي، وتقديم تجربة مصرفية متكاملة تلبي احتياجات الأفراد والشركات والمجتمعات. ويجسد هذا التوسع التزامنا بعيد المدى بدفع عجلة النمو المستدام وتمكين الزبائن في كل ولاية، والإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة لعُمان."

وانسجامًا مع تركيز البنك على الارتقاء بتجربة الزبائن وضمان تكامل الخدمات، يقدم الفرع الجديد مجموعة شاملة من الخدمات المصرفية للأفراد تشمل فتح الحسابات، وإصدار البطاقات، والودائع، والحلول التمويلية، والخدمات الاستشارية. ومن جانب آخر، يهدف مركز خدمات صحار الإسلامي إلى تلبية احتياجات الزبائن الباحثين عن حلول متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية، عبر مجموعة واسعة من المنتجات الإسلامية المصممة بما يتماشى مع احتياجات السوق المتطورة.

ويأتي التوسع في ولاية بدية ضمن خطة أوسع لصحار الدولي لتعزيز انتشاره الوطني في المناطق الواعدة التي تشهد نموًا اقتصاديًا وسكانيًا متسارعًا وطلبًا متزايدًا على الخدمات المصرفية. ومع ما تشهده الولاية من نشاط تجاري متنامٍ وتطور مستمر، سيؤدي حضور البنك دورًا محوريًا في تمكين المجتمعات المحلية عبر توفير حلول مالية موثوقة وسهلة الوصول.

المصدر

المصدر: جريدة الرؤية العمانية

إقرأ أيضاً:

الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف

أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.

طباعة شارك المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الحكومة اللبنانية زيادة المساعدات الإنسانية المجال الإنساني مركز إعلام الأمم المتحدة

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي: أطلقنا صاروخاً على ناقلة نفط كانت تحاول الوصول إلى ميناء إيراني
  • اللجنة المنظمة لـ”APPO 2026″ تزور معهد النفط ومركز بحوث النفط
  • "صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
  • افتتاح وحدة الأشعة بمركز العوابي الصحي
  • سلطنة عُمان ومركز الحوار الإنساني يستعرضان نتائج التعاون وخطط تعزيزه
  • إطلاق 50 خدمة جديدة عبر منصة مصر الرقمية.. تعرف عليها
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج عالمي للمدن الذكية ومركز واعد للاستثمار والتنمية المستدامة
  • الوزراء يستعرض الاستراتيجيات الدولية الرائدة الداعمة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة
  • الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
  • أرتيتا: باريس سان جيرمان الأفضل في العالم.. والحظ حرم آرسنال من اللقب