مأساة على طريق عقبة شمات باليمن: انقلاب سيارة يودي بحياة ثلاثة
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
سقط ثلاثة أشخاص من أسرة واحدة، وأصيب آخرون، عصر يوم الثلاثاء، في حادث مأساوي وقع في عقبة شمات المعروفة باسم "حصن المخير"، بمديرية الطويلة التابعة لمحافظة المحويت في الجمهورية اليمنية.
أوضح مصدر أمني، أن الحادث نجم عن انقلاب سيارة من نوع "فورشنر" أثناء نزولها من المنعطف الأعلى إلى السفلي على الطريق الجبلي الوعر، مما أسفر عن وفاة السائق وزوجته على الفور في موقع الحادث، قبل وصول فرق الإسعاف إلى المكان.
نقل المصابون على الفور إلى مستشفى الطويلة لتلقي العلاج اللازم، حيث يخضع بعضهم لحالات حرجة، بينما تلقى الآخرون الإسعافات الأولية وتم تحويلهم إلى أقسام الطوارئ لمتابعة حالتهم الصحية.
أكدت المصادر، أن ابن أخت السائق، والذي كان برفقة الأسرة داخل السيارة، فارق الحياة متأثرا بجراحه بعد ساعات من نقله إلى المستشفى، لترتفع حصيلة القتلى إلى ثلاثة أشخاص من نفس الأسرة، ما أثار حالة من الحزن في أوساط المجتمع المحلي.
أضافت السلطات، أن الحادث يعود إلى طبيعة الطريق الجبلي الصعبة وزواياه الحادة، التي تتطلب حذرا شديدا من قائدي المركبات، خاصة في فصل الشتاء، حيث تتضاعف مخاطر الانزلاق والانقلاب بسبب الأمطار والسيول.
دعت الجهات الأمنية جميع السائقين إلى توخي الحذر والالتزام بقواعد المرور أثناء التنقل في العقبات الجبلية، مع التأكد من سلامة المركبات، وعدم تجاوز السرعات المسموح بها، لتجنب حوادث مماثلة قد تؤدي إلى خسائر بشرية ومادية فادحة.
تابعت فرق التحقيق الحادث، وجمعت أدلة من موقع الانقلاب، لتحديد الأسباب الدقيقة للحادث وإصدار التوصيات اللازمة لمنع تكراره مستقبلا، بما يعزز السلامة على الطرقات الجبلية في محافظة المحويت، ويحد من المخاطر التي تهدد حياة المواطنين أثناء تنقلهم.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حادث إنقلاب سيارة اليمن وفاة أسرية
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. كريستيانو رونالدو يواجه عقبة الـ41 عاماً في رقصته الأخيرة
حطم كريستيانو رونالدو الأرقام القياسية في كرة القدم بأشكال عديدة، لدرجة أن تحقيق إنجاز تاريخي آخر يبدو أمراً عادياً بالنسبة له، لكن المشاركة في كأس العالم للمرة السادسة بعمر 41 عاماً، سيكون أمراً استثنائياً حتى بمعاييره الخاصة.
ومن المقرر أن تضيف نسخة 2026 محطة أخرى إلى رحلة رونالدو الطويلة والشاقة في كأس العالم، والتي بدأت في ألمانيا عام 2006، ومرت عبر جنوب أفريقيا والبرازيل وروسيا وقطر دون أن يحقق الجائزة التي كان يطاردها.
وسيكون ليونيل ميسي اللاعب الوحيد الذي يستعد لمضاهاته في عدد المشاركات في ست نسخ من كأس العالم، وهو تطور آخر في منافسة امتدت من مباريات ريال مدريد ضد برشلونة إلى حفلات جائزة الكرة الذهبية، والآن إلى أعمق أرشيف في كرة القدم.
وفاز ميسي بجائزة الكرة الذهبية ثماني مرات، مقابل خمس مرات لرونالدو. لكنهما يواصلان كتابة فصول جديدة في قصصهما المذهلة.
وبالنسبة لرونالدو، كانت كأس العالم هي البطولة الوحيدة التي لم تخضع لإرادته بشكل كامل.
وكان أفضل إنجازاته في عام 2006، عندما وصلت البرتغال إلى قبل النهائي قبل أن تخسر أمام فرنسا. ومنذ ذلك الحين، خرجت من دور 16 مرتين، وخسرت مرة واحدة في دور الثمانية، وودعت من دور المجموعات في البرازيل عام 2014.
وهذه المرة، ستواجه البرتغال منتخبات الكونجو الديمقراطية، وأوزبكستان التي ستشارك في البطولة لأول مرة، بالإضافة إلى كولومبيا في المجموعة 11.
ولعب رونالدو 22 مباراة وسجل ثمانية أهداف خلال خمس نسخ، وهي أرقام جيدة بالنسبة لمعظم الناس، لكنها متواضعة بالنسبة للمعايير التي وضعها مهاجم جعل الإنجازات الرائعة تبدو طبيعية على مستوى الأندية.
وبدا أن كأس العالم في قطر 2022 ستكون نهاية رحلة رونالدو في كأس العالم. بعد أن وصل إلى البطولة وسط ضجيج رحيله عن مانشستر يونايتد، وسجل هدفاً، ثم استبعده المدرب آنذاك فرناندو سانتوس من التشكيلة الأساسية خلال الفوز على سويسرا في مرحلة خروج المغلوب، بعد الخسارة 2-1 أمام كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
بدلاً من ذلك، عاد إلى المنتخب تحت قيادة مدرب بلجيكا السابق روبرتو مارتينيز، بإصرار رجل يتعامل مع مرور الزمن وكأنه مجرد عقبة أخرى يمكن تجاوزها بسهولة.
وتتمتع البرتغال الآن بفريق قوي، يضم لاعبين أمثال فيتينيا وجواو نيفيز وبرونو فرنانديز ونونو مينديز، لكن رونالدو يظل بطل القصة.
وبعد الخروج المخيب للآمال من دور الثمانية في بطولة أوروبا 2024، عادت البرتغال بقوة لتهزم إسبانيا بطلة أوروبا في نهائي دوري الأمم الأوروبية العام الماضي، ووصلت إلى أمريكا الشمالية في حالة ممتازة بقيادة رونالدو.
ويقول مارتينيز إن الأدلة لا تزال تظهر أهمية رونالدو، الذي سجل 25 هدفاً في 30 مباراة تحت إدارته، بمعدل تهديفي أعلى من أي فترة سابقة مع مدربي المنتخب، إلى جانب الكثير من العمل الذي لا يندرج بسهولة في خانة تسجيل الأهداف.
وقال مارتينيز لرويترز في مايو أيار "إنه مذهل في تلك التحركات، وتلك الانطلاقات، وفتح المساحات، وشق طريقه بين قلبي الدفاع".
وأضاف "(إنه) شخص فاز بكل شيء، لكنه يمتلك شغف من لم يفز بأي لقب بعد".
بالنسبة لرونالدو، قد يكون عام 2026 آخر ظهور له على الساحة العالمية. ولكن، هذا ما قيل من قبل.