فعالية للكادر الصحي النسائي في الحديدة باليوم العالمي للمرأة المسلمة وميلاد الزهراء
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
الثورة نت /..
نظّم الكادر النسائي بمكتب الصحة والبيئة بمحافظة الحديدة، اليوم، فعالية احتفالية بمناسبة اليوم العالمي للمرأة المسلمة وميلاد السيدة فاطمة الزهراء – عليها السلام.
وفي الفعالية تطرقت مديرة إدارة المرأة بمكتب الصحة الدكتورة نورا الشريف، إلى دلالات احياء الميلاد المبارك للسيدة الزهراء كمحطة إيمانية تستمد منها المرأة اليمنية قيَم الطهر والصمود والعفة.
واستعرضت جانباً من السيرة النبوية العطرة لفاطمة الزهراء -عليها السلام، مشيرة إلى ما تحمله حياتها من معاني التضحية والثبات في مواجهة الظلم والطغيان.
وأوضحت الشريف أن المرأة اليمنية، خلال سنوات العدوان، جسدت أخلاق الزهراء وصبرها وقوتها في مقارعة العدوان، ومواجهة أساليبه من مكر وخداع وعداء للأمة الإسلامية، مؤكدة أن صمود اليمنيات امتداد طبيعي لمدرسة الزهراء الرسالية.
وتطرقت كلمات المشاركات في الفعالية، إلى أهمية المناسبة باعتبارها فرصة لاستذكار دور الزهراء ومكانتها، وما تقدمه للنساء من نموذج فريد في الأخلاق والعفة والوعي والالتزام بنهج الحق.
وأشارت المتحدثات إلى ضرورة مقارنة واقع المرأة اليوم بحياة السيدة فاطمة -عليها السلام، سواء في دورها كبنت بارة، أو أم مربّية، أو زوجة صالحة، أو مجاهدة مشاركة في نشر الدين والدفاع عن قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأكدن أن إحياء ذكرى ميلاد الزهراء عليها السلام يعزز من وعي المرأة اليمنية ويحفزها لمواصلة دورها الإيماني والوطني في بناء المجتمع، وتجسيد القيم التي أرستها سيدة نساء العالمين في مسيرة الأمة.
تخللت الفعالية وصلات إنشادية حملت في مضمونها محبة فاطمة الزهراء والرسول الكريم محمد – صلى الله عليه وآله وسلم، كما أقيمت مسابقة ثقافية تناولت محطات من حياة سيدة نساء العالمين -عليها السلام.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: علیها السلام
إقرأ أيضاً:
«الوطني للتأهيل» يُطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن التبغ
أبوظبي (الاتحاد)
أعلن المركز الوطني للتأهيل عن إطلاق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي للامتناع عن تعاطي التبغ، الذي يصادف 31 مايو من كل عام، بهدف نشر المعرفة الصحيحة حول الأضرار الفعلية لاستخدام التبغ بمختلف أنواعه، وكشف الرسائل التسويقية المضللة التي تروّج لبعض منتجات التبغ الجديدة، إلى جانب تقديم الدعم النفسي والتوجيه العملي لتشجيع المدخنين على اتخاذ قرار الإقلاع وبدء رحلة التعافي نحو حياة أكثر صحة. وينظّم المركز عدداً من المبادرات والأنشطة الهادفة إلى تعزيز وعي أفراد المجتمع، لاسيّما فئة الشباب والمراهقين، بمخاطر منتجات التبغ البديلة والسجائر الإلكترونية، إضافة إلى التوعية بالسلوكيات السلبية المرتبطة بالإدمان والجرائم الإلكترونية.
وفي هذا الإطار، عمل المركز بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية، منذ العام الماضي، على التنسيق والإعداد لمشروع توعوي مشترك يهدف إلى رفع مستوى وعي الطلبة والطالبات بمرض الإدمان وأضراره، إلى جانب إشراك الكادر التعليمي وأولياء الأمور في الجهود الوقائية والتوعوية، حيث تم تنفيذ مراحل المشروع والعمل عليه خلال العام الجاري، على أن يتم الإعلان عن نتائجه خلال الأشهر المقبلة. ويتضمن المشروع عدداً من المبادرات النوعية، أبرزها مبادرة «سفراء التوعية الإيجابية»، التي تستهدف طلبة الصفوف التاسع والعاشر والحادي عشر والثاني عشر، وتهدف إلى نشر الوعي حول أضرار منتجات التبغ بين الطلبة والمجتمع المدرسي، تحت إشراف مشرفين مختصين. وتشارك في المبادرة جميع مجمعات مدارس الإمارات الوطنية، حيث تم تشكيل فرق عمل من الطلبة والطالبات لتنفيذ خطط توعوية تراعي الإبداع والابتكار واستخدام الوسائل التقنية الحديثة في إيصال الرسائل التوعوية.
وفي إطار بناء القدرات، ينفذ المركز برامج تدريبية للكادر التعليمي في مدارس الإمارات الوطنية، بهدف تعزيز جاهزية الكوادر التربوية للتعامل مع القضايا المرتبطة بالإدمان والسلوكيات السلبية بين الطلبة.
وقال يوسف الذيب الكتبي، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للتأهيل: «يشهد العالم اليوم تغيراً متسارعاً في أنماط استهلاك منتجات التبغ، مدفوعاً بظهور منتجات جديدة وأساليب تسويق رقمية تستهدف فئات عمرية صغيرة بشكل متزايد، ما يفرض الحاجة إلى تبني نهج وطني استباقي يرتكز على الوقاية المبكرة، والتوعية القائمة على الأدلة العلمية، وتعزيز الشراكات المؤسسية والمجتمعية. ومن هذا المنطلق، يواصل المركز الوطني للتأهيل العمل على تطوير برامج توعوية وعلاجية متكاملة تسهم في حماية المجتمع وتعزيز جودة الحياة وبناء أجيال أكثر وعياً وصحة».
وأضاف: «نؤمن في المركز بأن الوقاية تمثّل الركيزة الأساسية للحد من عبء الإدمان، ولذلك نواصل الاستثمار في التثقيف المجتمعي والتوعية عبر مختلف المنصات، إلى جانب تطوير مبادرات تستهدف فئة الشباب والطلبة بشكل مباشر، بالشراكة مع المؤسسات التعليمية، بما يسهم في تعزيز ثقافة الوعي والوقاية لدى الأجيال القادمة».
كما يواصل المركز الوطني للتأهيل جهوده لتعزيز دوره الريادي في مجالات الوقاية والعلاج ودعم الجهود البحثية، إلى جانب تطوير الكفاءات الوطنية وتوسيع الشراكات المؤسسية، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعياً وصحة واستدامة للأجيال القادمة.