فعالية خطابية وبازار خيري للأسر المنتجة في الحديدة بذكرى فاطمة الزهراء
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
الثورة نت / يحيى كرد
نظمت إدارة تنمية المرأة واللجنة الوطنية للمرأة وعدد من مؤسسات المجتمع المدني، فعالية خطابية وثقافية وبازارًا خيريًا للأسر المنتجة، بذكرى مولد السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، واليوم العالمي للمرأة المسلمة، تحت شعار: “نور الزهراء.. عطاء وتمكين”.
وخلال الفعالية أكد وكيل المحافظة لشؤون الخدمات محمد سليمان حليصي، أهمية استحضار سيرة سيدة نساء العالمين وما تمثله من قيم سامية في الوعي الجمعي للأمة، مشيرًا إلى أنها تُعَدّ نموذجًا راقيًا للمرأة المؤمنة والمجاهدة، ومصدر إلهام يعزز الثبات على الحق والتمسك بالقيم الأصيلة.
وأوضح حليصي أن إحياء هذه الذكرى يمثل محطة تربوية وروحية تُسهِم في ترسيخ وعي المرأة المسلمة وتعزيز حضورها في ميادين العمل الاجتماعي والثقافي والتربوي، بما يحصّن الأجيال من الحملات التضليلية التي تستهدف قضايا الأمة وهويتها.
من جانبها، أشارت مديرة إدارة تنمية المرأة مريم العطاس، إلى أن هذه المناسبة تجسد رمزًا للعزة والكرامة، مؤكدةً دور المرأة اليمنية في مواجهة التحديات، وترسيخ قيم الإيمان والصمود، وتعزيز حضورها الفاعل في خدمة المجتمع.
وتضمنت الفعالية، التي حضرها عدد من المسؤولين والمهتمين، مسابقات ثقافية وفقرات توعوية وتوزيع جوائز للمشاركات، إلى جانب تنظيم بازار خيري متنوع شاركت فيه أكثر من 50 أسرة منتجة، عرضت منتجات تشمل الملبوسات النسائية، المخبوزات والمعجنات، العطور والبخور، الأكلات التهامية الشعبية، المخللات، الأغذية الصحية، والمنتجات اليدوية والمحلية الصنع.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.