يكثف صناع فيلم "عيلة دياب عالباب" استعداداتهم النهائية لطرح العمل قريبًا في دور السينما، حيث يدخل الفيلم سباق أفلام عيد الفطر 2026 ببطولة الفنان محمد سعد، ليعود من جديد إلى الأجواء الكوميدية الاجتماعية التي اشتهر بها وسط ترقّب جماهيري كبير.

سيلينا جوميز تحصد ترشيحًا رابعًا متتاليًا لجائزة جولدن جلوب بفستان بني.

. درة تخطف الأنظار على انستجرام الدورة الـ14 لـ مهرجان همسة تحمل أسم مصطفى فهمي تقديرًا لمسيرته الفنية نقابة المهن التمثيلية تنعي رحيل أستاذة الأجيال الدكتورة منى صادق هند عاكف تكشف تفاصيل فيلمها الجديد “الأسير” سوء الأحوال الجوية يوقف عروض مهرجان البحر الأحمر السينمائي اليوم انطلاق عرض فيلم Wildcat في دور السينما المصرية.. غدًا هاني رمزي يوضح آخر تطورات تصوير مسلسله الجديد "بدون مقابل" ريهام عبدالغفور ضيفة برنامج فضفضت أوى مع معتز التوني على Watch it.. غدًا محمد فراج: نجاح "ورد وشوكولاتة" كرم من ربنا والجمهور كان الداعم الأكبر


ويشارك في بطولة فيلم "عيلة دياب عالباب" كلًا من: محمد سعد، هيدي كرم، دنيا سامي، والفنانة الشابة توانا، إلى جانب آخرين، فيما تدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي.

أعمال محمد سعد

وفي سياق آخر، حقق محمد سعد نجاحًا جماهيريًا كبيرًا من خلال فيلم "الدشاش"، تأليف جوزيف فوزي وإخراج الراحل سامح عبد العزيز، وبمشاركة نخبة من الفنانين، منهم: زينة، باسم سمرة، خالد الصاوي، نسرين طافش، نسرين أمين وغيرهم.

ودارت أحداث الفيلم حول شخصية "الدشاش" صاحب الملهى الليلي، الذي يدخل في عداوات عديدة، قبل أن تدفعه أزمة كبيرة لمحاولة تغيير حياته للأفضل.

كما يستعد محمد سعد للمنافسة في موسم رمضان 2026 بمسلسل "جراب الحاوي"، حيث تدور أحداثه في إطار شعبي إنساني، ويقدّم خلاله دور محامٍ، مبتعدًا عن الكوميديا المعتادة في أعماله.

وغاب الفنان محمد سعد عن المشاركة في الموسمين الرمضانيين الماضيين، وكان آخر ظهور درامي له في مسلسل «إكس لانس» الذي عُرض في رمضان 2023، من تأليف ورشة بلاك هورس وإخراج إبرام نشأت.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: محمد سعد الفنان محمد سعد محمد سعد

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • مفاجأة جديدة في صفقة محمد صلاح.. ما الذي حدث داخل مفاوضات بشكتاش؟
  • بعد 300 مليون سؤال.. شات جي بي تي يدخل عالم الصحة بقوة
  • حرب الرقائق تشعل سباق الذكاء الاصطناعي بين الصين وأمريكا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عمرو دياب يتصدر تريند إكس بأغنية جيتلك من ألبومه الجديد
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • مي سليم زوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل "عيلة تعمل عمايل"
  • عمرو دياب يتصدر تريند "إكس" بأغنية "جيتلك" من ألبومه الجديد
  • مي سليم متزوجة محمد ثروت وتجمعهما قضية ميراث في مسلسل عيلة تعمل عمايل
  • «Visit Qatar» شريك رسمي لمهرجان قطر جودوود 2026