الدولة تتحرك لمواجهة أزمة الكلاب الضالة.. خطوات عملية
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
بدأت الدولة خطوات عملية لمواجهة أزمة الكلاب الضالة المنتشرة في عدد كبير من شوارع القاهرة ومدن الجمهورية، في إطار خطة وطنية تهدف إلى حماية صحة المواطنين وضمان الرفق بالحيوان.
وكشف مسؤولون بوزارة الزراعة أن الخطة تعتمد على أربعة محاور رئيسية: إمساك الكلاب الضالة، تطعيمها ضد الأمراض مثل داء السعار، تعقيمها للحد من تكاثرها، ثم إطلاقها أو إدماجها بطريقة آمنة.
كما خصصت محافظة القاهرة قطعة أرض بحي التبين شرق الأوتوستراد لإنشاء مأوى متكامل يضم أقسامًا للتطعيم، التعقيم، والعلاج، بالإضافة إلى برامج لإعادة تأهيل الكلاب الصالحة للتبني.
ويأتي هذا التحرك بعد ارتفاع عدد حالات العقر والمخاطر الصحية الناتجة عن انتشار الكلاب الضالة، إذ تشير تقديرات غير رسمية إلى وجود ملايين الكلاب الضالة على مستوى الجمهورية.
وأكدت الجهات المعنية أن تنفيذ هذه الخطة يتطلب وقتًا وتجهيز الموارد البشرية والمادية اللازمة، بهدف تحقيق التوازن بين حماية المواطنين وضمان حقوق الحيوانات وفق القوانين المعمول بها.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكلاب خطوات عملية الكلاب الضالة خطة وطنية مدن الجمهورية الکلاب الضالة
إقرأ أيضاً:
برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة 23 يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد حقيقي لمسيرة الاستقلال والبناء
أكد النائب محمود مرسي، عضو مجلس النواب، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، جاءت شاملة ومعبرة عن رؤية الدولة المصرية في هذه المرحلة الدقيقة، وحملت رسائل وطنية مهمة تؤكد أن الجمهورية الجديدة تمثل امتدادًا حقيقيًا للمبادئ التي أرستها الثورة، وفي مقدمتها بناء دولة قوية، مستقلة، وقادرة على تحقيق التنمية الشاملة.
ذكرى ثورة يوليووقال مرسي، في بيان له، إن الرئيس السيسي نجح في تقديم قراءة واعية لمسيرة الدولة المصرية، من خلال الربط بين الإرث الوطني الذي صنعته ثورة يوليو، وما تحقق على أرض الواقع خلال السنوات الماضية من إنجازات غير مسبوقة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن مصر تواصل مسيرتها بثبات رغم ما يشهده الإقليم من تحديات ومتغيرات متسارعة.
وأضاف عضو مجلس النواب أن تأكيد الرئيس على أن وعي الشعب المصري كان الدرع الحقيقي الذي حمى الدولة من مخططات الفوضى والإرهاب، يعكس تقدير القيادة السياسية للدور الوطني الذي قام به المصريون في الحفاظ على مؤسسات الدولة وصون مقدراتها، مشيرًا إلى أن هذا الوعي سيظل الضمانة الأساسية لاستكمال مسيرة البناء والتنمية.
وأوضح مرسي أن حديث الرئيس السيسي عن السلام والاستقرار ورفض المساس بسيادة الدول، يجسد ثوابت السياسة الخارجية المصرية التي تقوم على احترام القانون الدولي، ودعم الحلول السياسية، والحفاظ على أمن واستقرار المنطقة، وهو ما عزز من مكانة مصر كدولة محورية تمتلك رؤية متوازنة وتحظى باحترام المجتمع الدولي.
وأشار إلى أن استعراض الرئيس لحجم الإنجازات التي تحققت منذ عام 2014 في مجالات البنية التحتية، والطرق، والطاقة، والإسكان، والتعليم، والرعاية الصحية، والتحول الرقمي، يؤكد أن الدولة تنفذ مشروعًا وطنيًا متكاملًا يستهدف بناء الإنسان المصري، وتحسين جودة الحياة، وترسيخ أسس التنمية المستدامة للأجيال المقبلة.
وأكد النائب محمود مرسي أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس عكست ثقة كبيرة في قدرة الدولة المصرية على مواصلة مسيرة التقدم، كما بعثت برسالة طمأنة وأمل للمواطنين بأن المستقبل يحمل المزيد من الإنجازات، في ظل قيادة تمتلك رؤية واضحة وإرادة قوية لاستكمال بناء الجمهورية الجديدة.
واختتم عضو مجلس النواب بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على ما تحقق من مكتسبات وطنية يتطلب استمرار التكاتف والاصطفاف خلف القيادة السياسية، ومواصلة العمل والإنتاج، باعتبارهما السبيل الحقيقي لتعزيز قوة الدولة وتحقيق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر ازدهارًا واستقرارًا.