8 مصابين في اقتحامات بالضفة وهجمات للمستوطنين بالخليل ورام الله
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أصاب الجيش الاسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، 8 فلسطينيين في محافظتي بيت لحم والقدس جنوبي الضفة الغربية المحتلة، بينهم 3 أسرى محررين تعرضوا للضرب على يد جنوده.
كما اقتحم جيش الاحتلال بلدات أخرى شمالي الضفة اندلعت بإحداها مواجهات مع فلسطينيين.
يأتي ذلك فيما هاجم مستوطنون منازل وممتلكات فلسطينيين في عدد من مناطق الضفة، خاصة في الخليل وشمالي رام الله.
وأفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الغاز والرصاص خلال اقتحامه المدخل الشرقي لبلدة حوسان الواقعة غرب مدينة بيت لحم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني -عبر بيان- إن طواقمها قدمت علاجا ميدانيا لـ5 فلسطينيين أصيبوا بالاختناق جراء قنابل الغاز المسيل للدموع في حوسان.
كما هدمت قوات الاحتلال منزلا مأهولا في البلدة نفسها.
وكانت قوات الاحتلال، ترافقها آليات هدم عسكرية، قد اقتحمت البلدة وحاصرت المنزل، كما انتشرت قوات إضافية في محيطه، ومنعت الأهالي من أخذ محتويات المنزل قبل الشروع في هدمه.
اعتداء بالضربوفي بيان منفصل، ذكرت جمعية الهلال الأحمر أن "طواقمها نقلت إلى المستشفى 3 أسرى تم الإفراج عنهم على حاجز الجيب العسكري بمحافظة القدس، بعد الاعتداء عليهم بالضرب المبرح".
وشمال الضفة، شهدت بلدة عقربا جنوب مدينة نابلس مواجهات بين فلسطينيين وجيش الاحتلال الذي اقتحم البلدة واحتجز عددا من المصلين داخل أحد المساجد، وفق إذاعة صوت فلسطين (حكومية).
من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن الجيش الإسرائيلي اقتحم قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله، وداهم أحد المنازل، واحتجز عددا من المواطنين، دون أن يتم الإبلاغ عن اعتقالات.
كما اقتحم الجيش مدينة البيرة بعدة آليات عسكرية، واحتجز عددا من المصلين أثناء خروجهم من أحد المساجد والتدقيق في هوياتهم دون أن يُبلغ عن اعتقالات.
إعلانواندلعت مواجهات عقب انسحاب جيش الاحتلال من محيط المسجد، وسط إطلاق قنابل الغاز والصوت.
كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم محيط مخيم الفارعة، جنوب طوباس، ونفذت عمليات تجريف.
وقال مراسل الجزيرة إن جرافة عسكرية باشرت بتجريف أحد الشوارع قرب "مدرسة الأيتام" في المنطقة وخربت بنى تحتية، دون الكشف عن الأسباب.
هجمات مستوطنينفي تصعيد آخر، هاجم مستوطنون منازل فلسطينيين في تجمع "واد الرخيم"، بمسافر يطا جنوب الخليل، وألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة باتجاه المساكن.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن الهجوم أدى إلى اشتعال النيران في عدد من مركبات المواطنين.
وشهدت بلدة عطارة، شمال مدينة رام الله، هجوما بالحجارة لمستوطنين على مركبات فلسطينيين، في محاولة لمنعهم من عبور طريق بديل، بعد إغلاق قوات الاحتلال عددا من الحواجز والمداخل شمال رام الله.
كما هاجم مستوطنون صباح اليوم رعاة أغنام في تجمع "الحثرورة" البدوي، قرب الخان الأحمر، شرق القدس المحتلة، ومنعوهم من الوصول إلى المراعي، تزامنا مع اقتحام قوة من جيش الاحتلال للمنطقة.
يشار إلى أن الضفة الغربية تشهد تصعيدا غير مسبوق في هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بعد عامين متواصلين من حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.
واستهدفت الاعتداءات الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم، مما أسفر عن استشهاد 1092 فلسطينيا، إضافة إلى نحو 11 ألف مصاب وأكثر من 21 ألف حالة اعتقال، وفق معطيات رسمية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: دراسات حريات قوات الاحتلال رام الله عددا من
إقرأ أيضاً:
استشهاد أربعة فلسطينيين ومقتل مستوطن خلال تصدي أهالي بلدة تل لاعتداءات العدو
الثورة نت/وكالات استشهد أربعة فلسطينيين وأصيب أربعة آخرون، ثلاثة منهم بجروح حرجة، إثر هجوم شنته مجموعات من المستوطنين بحماية قوات العدو الإسرائيلي ،اليوم الجمعة، على بلدة تل جنوب غرب مدينة نابلس، شمالي الضفة الغربية المحتلة. وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ،وفق موقع فلسطين أونلاين بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي استقبلت الشهداء والمصابين بعد إطلاق قوات العدو وابلاً من الرصاص الحي تجاه المواطنين الذين خرجوا للدفاع عن أراضيهم وممتلكاتهم، مؤكدة ارتفاع حصيلة الشهداء إلى أربعة، فيما يرقد عدد من المصابين في العناية المكثفة. من جانبها أفادت مصادر محلية بأن شاباً فلسطينياً تمكن خلال المواجهات من انتزاع سلاح أحد المستوطنين المشاركين في الهجوم، قبل أن يستخدمه في إطلاق النار باتجاه قوات العدو والمستوطنين قرب البؤرة الاستيطانية “حفات جلعاد” غرب نابلس. وأسفرت العملية عن إصابة أربعة مستوطنين وعناصر أمن، بينهم ضابط في جيش العدو، فيما وُصفت إصابة أحد المستوطنين بالخطيرة جداً قبل أن تعلن وسائل إعلام إسرائيلية لاحقاً مقتله متأثراً بجراحه. وفي أعقاب الحادثة، دفعت قوات العدو بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى محيط بلدة تل، وفرضت طوقاً أمنياً على المنطقة، واقتحمت أطراف البلدة لتأمين المستوطنين، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين الأهالي تحسباً لاعتداءات جديدة قد تستهدف المنازل والأراضي الزراعية.