الأمم المتحدة: تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي حول «الخط الأصفر» تتعارض مع خطة ترامب للسلام
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
أكد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن تصريحات رئيس الأركان الإسرائيلي حول اعتبار ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» حدودًا جديدة لقطاع غزة، تتعارض مع خطة ترامب للسلام.
وشدد دوجاريك وفقا لما أوردته قناة «القاهرة الإخبارية» مساء اليوم الثلاثاء على أن الأمم المتحدة تقف بحزم ضد أي تغيير في حدود قطاع غزة.
وكان رئيس الأركان الاسرائيلي إيال زامير، قد صرح بأن الخط الأصفر يمثل الحدود الجديدة لقطاع غزة، ويعمل كخط دفاع أمامي وخط للنشاط العملياتي.
ويمثل ما يُسمى بـ«الخط الأصفر» أول نقطة انسحاب رسمية لقوات الاحتلال الإسرائيلي داخل غزة منذ وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر الماضي.
اقرأ أيضاًالأمم المتحدة تعرب عن قلقها لاستمرار انتهاكات إسرائيل لاتفاق فض الاشتباك في سوريا
الأمم المتحدة تعتمد قرارا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان.. وسوريا تشكر مصر
الأمم المتحدة تعتمد مشروع قرار لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إيال زامير الأمم المتحدة الأمين العام للأمم المتحدة الاحتلال الإسرائيلي المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ترامب للسلام حدود قطاع غزة خطة ترامب داخل غزة رئيس الأركان الإسرائيلي رئيس الأركان الاسرائيلي رئيس الاركان الاسرائيلي ستيفان دوجاريك غزة قطاع غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي الأمم المتحدة الخط الأصفر
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.