"رياضة البحيرة" تنظم مسابقة للياقة البدنية للنشء لتعزيز الوعي
تاريخ النشر: 9th, December 2025 GMT
تنظم مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، من خلال إدارة تنمية النشء، مسابقة اللياقة البدنية للفئة العمرية من 12 حتى 15 عاماً، على ملعب مركز دمنهور للتنمية الشبابية، بمشاركة الإدارات الفرعية التابعة للمديرية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم النشء وتنمية مهاراتهم البدنية والرياضية .
وتأتي المسابقة ضمن خطة إدارة تنمية النشء لتعزيز الوعي بأهمية ممارسة الرياضة في الحفاظ على الصحة الجسدية والعقلية، والوقاية من الأمراض المتعلقة بقلة النشاط، بالإضافة إلى تنمية القدرات البدنية مثل القوة، والمرونة، والتحمل، والسرعة.
وأشار الدكتور علاء الجزار، مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، إلى أن المسابقة تمثل فرصة لاكتشاف المواهب الرياضية المبكرة وصقلها، وتشجيع العمل الجماعي بين أبناء المحافظة وخلق بيئة تنافسية إيجابية. كما أكد أهمية إشراك الأسرة والمجتمع في دعم الأنشطة الرياضية، باعتبارها عنصراً أساسياً في إعداد جيل قادر على تمثيل مصر في البطولات الإقليمية والدولية، والمساهمة في بناء قاعدة قوية من الرياضيين الناشئين.
يذكر أن تنفيذ هذه المسابقة يجري تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وتوجيهات ومتابعة الدكتور علاء الجزار مدير المديرية، وإشراف عبد الله النشار مدير إدارة تنمية النشء.
وتؤكد مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة ، إلتزامها بدعم ورعاية المواهب الشابة والعمل على تطوير النشاط الرياضي بالمحافظة، بما يضمن خلق جيل واعد يتمتع بالصحة والنشاط والقدرة على تحقيق الإنجازات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مسابقة اللياقة البدنية للنشء الوعى بالرياضة بالبحيرة الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
خبير تنمية بشرية: الأسرة السوية أساس بناء مجتمع قوي ومتوازن
أكد الدكتور طاهر نصر، المحاضر وخبير تنمية الموارد البشرية، أن الأسرة تُعد الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، مشددًا على أن أي مجتمع يعتمد بشكل مباشر على ما تنتجه الأسرة من أفراد قادرين على مواجهة التحديات والتحلي بالقيم الإنسانية والأخلاقية.
وأوضح نصر، خلال مداخلة ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن السلوكيات الإيجابية أو السلبية التي تظهر في الشارع تعكس بشكل مباشر طبيعة التربية داخل الأسرة، لافتًا إلى أن دورها لا يقتصر على توفير الاحتياجات المادية، بل يمتد إلى غرس القيم الدينية والأخلاقية في نفوس الأبناء.
وأضاف أن من أبرز مسؤوليات الأسرة تعليم الأبناء احترام الكبير، والالتزام بالصدق، والقدرة على الاعتذار عند الخطأ، إلى جانب تنمية الوعي بكيفية التعامل مع التحديات اليومية.
وأشار إلى أهمية مواجهة التأثيرات السلبية لوسائل التواصل الاجتماعي، التي قد تروج لصور غير واقعية عن النجاح، مؤكدًا ضرورة توعية الأبناء بالتمييز بين النجاح الحقيقي والمظاهر الزائفة، وغرس قناعة بأن القيم والأخلاق هي الأساس في بناء شخصية سليمة.
كما لفت إلى أن القيادة السياسية في مصر تولي اهتمامًا بتعزيز القيم الإيجابية داخل المجتمع، من خلال دعم النماذج الإيجابية وتشجيع السلوكيات التي تعكس روح التعاون والإنسانية، مؤكدًا أن ذلك يعزز دور الأسرة في بناء أجيال قادرة على مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية المعاصرة.