الجزيرة:
2026-06-03@01:46:53 GMT

ضربة موجعة لريال مدريد.. غياب محتمل لمبابي ضد السيتي

تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT

ضربة موجعة لريال مدريد.. غياب محتمل لمبابي ضد السيتي

لم ينضم كيليان مبابي إلى زملائه خلال الحصة التدريبية التي تسبق مواجهة مانشستر سيتي بدوري أبطال أوروبا، وتحوم الشكوك حول مشاركته في المباراة.

ويستضيف النادي الملكي نظيره مانشستر سيتي على ملعب برنابيو، ضمن منافسات الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مباشر.. برشلونة ضد فرانكفورت (0-1) وإنتر ضد ليفربول (0-0) في دوري أبطال أوروباlist 2 of 2موعد مباراة ريال مدريد ضد مانشستر سيتي بأبطال أوروبا والتشكيلتان والقنوات الناقلةend of list

ولا يزال لعب مبابي ضد مانشستر سيتي غير مؤكد مع اقتراب موعد المباراة التي ستقام الأربعاء ضمن الجولة السادسة من البطولة القارية.

ويعاني المهاجم من كسر في إصبعه وآلام عضلية في ساقه اليسرى لم تهدأ تماما، مما أثر على مشاركته في آخر تدريب لريال مدريد.

وتعرض مبابي لكسر في إصبع البنصر لليد اليسرى خلال مواجهة سيلتا فيغو بالدوري الإسباني، إثر سقوطه بشكل سيئ.

وكشفت صحيفة "ماركا" أنه على الرغم من أن الجهاز الفني لم يستبعد ضمه إلى التشكيلة، فإن القرار النهائي سيعتمد على حالة اللاعب في الساعات التي تسبق المباراة.

وأضافت أن النجم الفرنسي موجود حاليا في قائمة اللاعبين المستدعين، في انتظار التأكيد الرسمي من ريال مدريد والقرار النهائي من اللاعب نفسه، الذي ستكون له الكلمة الأخيرة في مشاركته في المباراة.

مبابي يتلقى العلاج بعد تعرضه لكسر في إصبع البنصر لليد اليسرى (الفرنسية)مشاركة محدودة

في حال توافره، ستكون مشاركة مبابي محدودة للغاية، وهو أمر يقلق المدرب نظرا لتأثيره المحتمل على خطة اللعب والتشكيلة الأساسية.

الحذر سائد، لكن أهمية المباراة تستدعي استنفاد جميع الخيارات قبل تأكيد غيابه.

وتقول مصادر في النادي أن "هناك شكا كبيرا، وإذا لعب، فستكون مشاركته محدودة للغاية".

غياب 7 لاعبين

في ظل الوضع الراهن، يُخاطر ريال مدريد أيضا بغياب 7 لاعبين هم: داني كارفاخال، وترينت ألكسندر أرنولد، ودين هويسن، وإيدر ميليتاو، ودافيد ألابا، وفيرلان ميندي، وإدواردو كامافينغا.

ولتعزيز الفريق، استدعى تشابي ألونسو 3 لاعبين شباب من أكاديمية لا فابريكا لديهم فرص جدية للعب هم: فالديبيناس، وخوان مارتينيز، وسيستيرو.

إعلان

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: دراسات حريات مانشستر سیتی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • بعد زواجه رسميا .. من هي جيلان الجباس زوجة عمر مرموش؟
  • مفاوضات القاهرة المرتقبة.. حماس تحمل مقترحات جديدة وملادينوف يربط مشاركته بـ«تقدم إيجابي»
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ريال مدريد يتحرك بقوة لإعادة البناء.. وكوناتي على أعتاب "سانتياجو برنابيو" بدعم من مبابي
  • قرار جديد من مانشستر سيتي بشأن عمر مرموش .. ماذا يحدث؟
  • بعد رحيل ليفاندوفسكي.. صدمة من مانشستر يونايتد لبرشلونة بسبب ماركوس راشفورد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • هؤلاء المدربون الأكثر فوزاً في دوري أبطال أوروبا (إنفوغراف)
  • باريس سان جيرمان يهيمن على التشكيل المثالي لدوري أبطال أوروبا
  • إعلام إيراني: طهران لديها 9 بدائل استراتيجية تقلل فعالية أي حصار بحري محتمل