الاتحاد الأوروبي يرفض تصريحات ترامب ويؤكد ثقته في قياداته
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أكد الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، رفضه لتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وصف فيها أوروبا بأنها «مجموعة دول آخذة في التدهور» وتقودها «قيادات ضعيفة».
وكان ترامب قد هاجم أوروبا، واصفًا إياها بسوء الإدارة والفشل في تنظيم ملف الهجرة، وذلك في مقابلة مع مجلة بوليتيكو.
. أمطار غزيرة تحتجز السيارات في شوارع جدة
وقال الرئيس الامريكي، في إشارة إلى رؤساء الدول والحكومات في القارة: «أعتقد أنهم ضعفاء. لا أعتقد أنهم يعرفون ماذا يفعلون. أوروبا لا تعرف ماذا تفعل».
ورداً على هذا التقييم، دافعت المتحدثة الرئيسية باسم المفوضية الأوروبية، باولا بينيو، بقوة عن قادة أوروبا.
وقالت: «نحن سعداء وممتنون للغاية لامتلاكنا قادة مميزين، بدءًا من قائدة هذا الصرح، رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، التي نفخر بها كثيرًا، والقادرة على قيادتنا في ظل التحديات العديدة التي يواجهها العالم».
وأشادت بينيو كذلك «بالعديد من القادة الآخرين على رأس الدول السبع والعشرين الأعضاء في هذا المشروع الأوروبي، مشروع السلام، الذين يقودون الاتحاد الأوروبي وسط كل التحديات التي يواجهها، من التجارة إلى الحرب في جوارنا».
وأضافت: «اسمحوا لي أن أستغل هذه الفرصة لأؤكد مجددًا ما يشعر به ملايين المواطنين في الاتحاد الأوروبي: نحن فخورون بقادتنا».
ويأتي ذلك في وقت تعرض فيه أوروبا لانتقادات متكررة من إدارة ترامب خلال الأيام الأخيرة، من بينها وثيقة أمريكية للأمن القومي أشارت إلى ما وصفته بتراجع حضاري في القارة، إلى جانب هجوم مسؤولين أمريكيين بارزين على الاتحاد الأوروبي بدعوى فرض قيود على حرية التعبير، عقب تغريم المفوضية منصة التواصل الاجتماعي "إكس" المملوكة لإيلون ماسك مبلغ 120 مليون يورو لخرقها قواعد الشفافية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي ترامب الإدارة الفشل إدارة ترامب
إقرأ أيضاً:
البنتاجون يُخطط للانسحاب الجزئي للقوات الأمريكية من نظام الدفاع الأوروبي
قالت صحيفة "فيلت" نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الحرب الأمريكية، إن البنتاجون يعتزم تقديم خطط ملموسة للانسحاب الجزئي لقواته من نظام الدفاع الأوروبي في يونيو خلال مؤتمر "الناتو".
وقال مصدر في "البنتاجون" في تصريح صحفي: "سيتم دمج هذه التغييرات في مقترحنا بشأن القوات والقدرات العسكرية خلال مؤتمر حلف "الناتو" في يونيو المقبل.
وتابع: "نريد تزويد الحلفاء بالمعلومات والوضوح اللازمين لتسريع الانتقال إلى نظام دفاع أوروبي بأسرع وقت وأكثر فعالية ممكنة، حيث يتحمل الحلفاء المسؤولية الرئيسية عن الدفاع التقليدي لأوروبا".
وأشارت الصحيفة إلى أن ألمانيا وحلفاء أوروبيين آخرين في حلف "الناتو" كانوا على دراية منذ فترة طويلة بنية الولايات المتحدة التخلي عن دورها كحام رئيسي. ومع ذلك، افترضت الأوساط الحكومية الألمانية أن هذه العملية ستكون تدريجية ومنسقة. والآن، تحرم واشنطن الأوروبيين فعليا من فترة انتقالية طويلة، كما نقلت صحيفة "فيلت".
في سياق آخر قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، في تصريحات لقناة "فوكس نيوز" إن إيران وافقت على عدم امتلاك أسلحة نووية.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير أمريكية عن مسؤول رفيع المستوى في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن مسؤولًا أمريكيًا كبيرًا أشار إلى أن "الأمور قد تتضح بشأن الاتفاق النووي مع إيران، نهاية الأسبوع المقبل"، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "مستعدة للانتظار"، وفق تعبيره.
وقال المسؤول الأمريكي: "ستتم الصفقة. سنرى إن كانت حتمية، نحن مستعدون للانتظار حتى يحصل الرئيس على ما يطلبه. ربما أسبوع. ربما أقل. ربما أكثر. نأمل أن نتوصل إلى نتيجة ما بحلول نهاية الأسبوع".
في سياق آخر أصدرت الأمم المتحدة، 3 تقارير، ترسم صورة قاتمة للوضع الإنساني في السودان، محذرة من تفشي الجوع واتساع النزوح وتدهور أوضاع النساء والفتيات.
ومع دخول الحرب عامها الرابع منذ اندلاعها في أبريل 2023، تتزايد التحديات أمام وكالات الإغاثة الدولية في الاستجابة لاحتياجات ملايين المتضررين.
وتشير التقارير الصادرة عن برنامج الأغذية العالمي، وصندوق الأمم المتحدة للسكان، والمفوضية السامية لشؤون اللاجئين، إلى أن الأزمة السودانية لم تعد تقتصر على تداعيات العمليات العسكرية، بل تحولت إلى أزمة إنسانية متعددة الأبعاد تشمل الأمن الغذائي والصحة والحماية والنزوح والخدمات الأساسية.
قصف وإطلاق نار إسرائيلي يستهدف مناطق شرقي غزة
أفادت مصادر فلسطينية، الأحد، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي نفذت عمليات قصف مدفعي ونسف وإطلاق نار استهدفت مناطق شرقي قطاع غزة، في ظل استمرار التوترات الميدانية والاتهامات المتبادلة بشأن خروقات اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025.
ونقل المركز الفلسطيني للإعلام عن مصادر فلسطينية قولها إن القوات الإسرائيلية نفذت عملية نسف شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع تجدد القصف المدفعي على مناطق شرقي حي الزيتون جنوب شرقي المدينة.
وأضافت المصادر أن زوارق حربية إسرائيلية أطلقت النار قبالة سواحل مدينة غزة وكذلك قبالة مدينة خان يونس، فيما استهدفت آليات إسرائيلية مناطق شرقي ووسط خان يونس بإطلاق نار مباشر، بحسب الرواية الفلسطينية.
من ناحية أخرى أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، أن الحصيلة التراكمية الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ الثاني من مارس الماضي وحتى الثلاثين من مايو الجاري ارتفعت إلى 3371 شهيدًا و10129 جريحًا.
وأوضح المركز في بيان أن هذه الأرقام تعكس حجم الخسائر البشرية الناجمة عن الاعتداءات المستمرة التي طالت مناطق عدة في لبنان خلال الفترة المذكورة، وسط استمرار عمليات الرصد والتوثيق للحالات التي تصل إلى المستشفيات والمراكز الصحية.
وأشار البيان إلى أن الجهات الصحية تواصل متابعة الأوضاع الميدانية وتقديم الرعاية الطبية للمصابين، في ظل التحديات التي يفرضها التصعيد الأمني وتزايد أعداد الضحايا والجرحى.