أيمن عبدالعزيز: الدوريات العربية تتفوق على المصري
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أكد الكابتن أيمن عبدالعزيز، المدرب المساعد السابق لمنتخب مصر، أن مستوى الدوري المصري تراجع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الدوريات العربية أصبحت أكثر قوة وتنظيمًا وتفوقًا في كل الجوانب الفنية والإدارية.
البطولات القارية أو الإقليميةوقال عبدالعزيز خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “يحدث في مصر” والمذاع عبر قناة “ام بي سي مصر” إن الدوري المصري لن يقدّم أي جديد في البطولات القارية أو الإقليمية طالما استمرت الأوضاع الحالية دون تطوير جذري، موضحًا أن أغلب اللاعبين يحصلون على مبالغ خيالية لم يكونوا يحلمون بها، دون أن يقابل ذلك مستوى أداء يليق بقيمة هذه العقود.
وأضاف: "طول ما إحنا بنحبّك قواعد وبنمشي عليها، مش هيحصل أي تطوير حقيقي لازم يكون فيه نظام واضح، ولوائح صارمة، وتخطيط طويل المدى، وإلا هنفضل واقفين مكانّا".
إعادة تقييم منظومة كرة القدموشدد المدرب المساعد السابق لمنتخب مصر على أهمية إعادة تقييم منظومة كرة القدم المحلية بالكامل، بدءًا من الناشئين وحتى إدارة الأندية، مؤكدًا أن المنافسة الحالية في الدوريات العربية باتت أكثر احترافية، ما يجعلها تتفوق على الدوري المصري في البنية التحتية والإدارة الفنية والاستثمار الرياضي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: منتخب مصر أيمن عبدالعزيز البطولات القارية منظومة كرة القدم كرة القدم أیمن عبدالعزیز کرة القدم
إقرأ أيضاً:
استثناء الحراس وتشديد الإصابات.. لماذا شدد فيفا لوائح مونديال 2026؟
لم تأتِ اللوائح الصارمة التي أعلنها الاتحاد الدولي لكرة القدم بشأن قوائم كأس العالم 2026 من فراغ، بل تعكس توجها متزايدا داخل "فيفا" لضبط ملف الاستبدالات وتقليل أي فرص للتلاعب أو الاستفادة غير المتكافئة بين المنتخبات المشاركة.
وتنص القواعد الجديدة على أن استبدال اللاعبين بعد اعتماد القوائم النهائية يقتصر على الإصابات القوية أو الأمراض الخطيرة، مع إلزام المنتخبات بأن يكون البديل ضمن القائمة الأولية المرسلة مسبقا.
هذا التشدد يعكس رغبة واضحة في الحفاظ على نزاهة المنافسة، إذ كانت بعض البطولات السابقة تشهد جدلا بشأن توقيت الاستبعادات أو محاولة الاستفادة من ثغرات إدارية تسمح بإدخال أسماء جديدة في اللحظات الأخيرة.
لكن اللافت في لوائح مونديال 2026 يتمثل في منح حراس المرمى استثناء خاصا يتيح استبدالهم في أي وقت خلال البطولة عند التعرض لإصابة أو وعكة صحية تمنعهم من الاستمرار.
هذا الاستثناء يرتبط بالطبيعة الخاصة لمركز حراسة المرمى، باعتباره من أكثر المراكز حساسية داخل الملعب، حيث يصعب تعويض الحارس أو تعديل أسلوب اللعب بصورة سريعة عند فقدانه.
كما أن المنتخبات تعتمد عادة على عدد محدود من الحراس يمتلكون خصائص فنية متقاربة، ما يجعل خسارة الحارس الأساسي أثناء البطولة أزمة قد تتجاوز تأثير غياب لاعب في مركز آخر.
ولهذا سمح "فيفا" بإجراء تبديلات للحراس خلال المنافسات نفسها، بشرط أساسي يتمثل في وجود الحارس البديل ضمن القائمة الأولية المعتمدة مسبقا.
ويمنح هذا النظام المنتخبات قدرا من المرونة دون التخلي عن مبدأ الانضباط الإداري الذي تسعى إليه المؤسسة الدولية.
وفي المقابل، تبدو قواعد اللاعبين أكثر صرامة، إذ يواجه المدربون تحديا معقدا في اختيار عناصرهم النهائية، خصوصا مع اقتراب البطولة ووجود مخاوف دائمة من الإصابات العضلية أو الإجهاد الناتج عن ضغط الموسم.
وتدفع هذه الظروف الأجهزة الطبية إلى لعب دور محوري في اتخاذ القرار النهائي، حيث أصبحت التقارير الصحية جزءا لا يتجزأ من الحسابات الفنية.
وأشارت تقارير دولية إلى أن تشديد اللوائح يفرض أيضا قدرا أكبر من المسؤولية على الأندية والمنتخبات في إدارة الأحمال البدنية، خاصة أن البطولات الكبرى لا تحتمل المجازفة بلاعب غير جاهز تماما.
وفي ظل تزايد سرعة اللعبة وكثافة الأجندة الدولية، يبدو أن فيفا يحاول إيجاد توازن بين حماية عدالة المنافسة ومنح المنتخبات الحد الأدنى من الحلول عند وقوع الظروف الطارئة.