ولي العهد يرعى حفل افتتاح مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
رعى صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، في مدينة الرياض اليوم، حفل افتتاح مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط، وذلك ضمن مشاريع التطوير الإستراتيجية لتعزيز الجاهزية القتالية للقوات الجوية الملكية السعودية.
وكان في استقبال سمو ولي العهد لدى وصوله مقر القاعدة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع، وصاحب السمو الأمير عبدالرحمن بن محمد بن عياف نائب وزير الدفاع، ومعالي رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن فياض بن حامد الرويلي، ومعالي مساعد وزير الدفاع للشؤون التنفيذية الدكتور خالد البياري، وصاحب السمو الملكي الفريق الركن تركي بن بندر بن عبدالعزيز قائد القوات الجوية الملكية السعودية.
وفور وصول سمو ولي العهد، عُزف السلام الملكي، ثم تفضل -رعاه الله- بافتتاح المرافق.
ثم التُقطت الصورة التذكارية لسمو ولي العهد مع ضباط المشروع.
بعد ذلك تجول سموه ميدانيًا على عدد من مرافق القاعدة، اطّلع خلالها على المنطقة الفنية والإدارية والسكنية، والمنشآت الحديثة التي جرى تنفيذها وفق أعلى المعايير العالمية في مجال البنية العسكرية.
واستمع سمو ولي العهد خلال الجولة لشرحٍ موجز عن مرافق القاعدة، تضمن مراحل إنشائها، ومكونات مشروع تطويرها من الجوانب الهندسية والتقنية، وما تضمه من منشآت فنية وتدريبية وإدارية وسكنية وخدمات مساندة متكاملة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية القتالية للقوات الجوية بشكل خاص وللقوات المسلحة بشكل عام، وذلك من خلال دعم عمليات التخطيط والقيادة والسيطرة والإمداد، والعمليات المشتركة.
إثر ذلك، توجه سموه إلى مقر الحفل، حيث بُدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى سمو قائد القوات الجوية الملكية السعودية كلمةً ثمن فيها رعاية سمو ولي العهد لحفل افتتاح مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط.
وعبّر عن شكر منسوبي القوات الجوية للقيادة الرشيدة على دعمها غير المحدود لتطوير قدرات القوات الجوية وتعزيز جاهزيتها القتالية، مؤكدًا أن افتتاح مرافق القاعدة يأتي امتدادًا إستراتيجيًا لخطط التحديث الشامل التي تنتهجها القوات الجوية، وتعزيزًا لما تمتلكه من قدرات وإمكانيات ومنظومات قتالية متقدمة تضم أحدث المقاتلات والتقنيات الجوية والكفاءات الوطنية عالية التدريب والاحترافية، وبما يواكب التحولات الإستراتيجية التي تشهدها وزارة الدفاع ضمن مستهدفات برنامجها التطويري.
تلا ذلك عرض فيلم مرئي تناول مراحل تنفيذ المشروع الذي بدأ في الربع الثالث من عام 2021م، واستغرقت مراحل بنائه 38 شهرًا، وجرى تصميمه على الطراز السلماني، تجسيدًا للهوية المعمارية للعاصمة الرياض ومواكبةً لتوجهاتها العمرانية الحديثة، حيث تضمن المشروع تنفيذ 115 مبنى بمساحة إجمالية تجاوزت 126 ألف متر مربع، شملت المدارج الرئيسة والموازية وساحات وقوف للطائرات، ومهابط للطائرات العمودية، وحظائر للطائرات، وبرج المراقبة الجوية، إضافة إلى مرافق المناطق الفنية والإدارية والسكنية والأمنية.
وفي ختام الحفل، تسلّم سمو ولي العهد هديةً تذكارية من سمو قائد القوات الجوية، ثم التقطت الصورة التذكارية لسمو ولي العهد مع ضباط القاعدة.
بعد ذلك عُزف السلام الملكي، ثم غادر سمو ولي العهد مقر الحفل مودعًا بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.
حضر الحفل، صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الطاقة، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، وصاحب السمو الأمير فيصل بن عبدالعزيز بن محمد بن عياف أمين منطقة الرياض، وأصحاب المعالي الوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسطافتتاح مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسطقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط افتتاح مرافق قاعدة الملك سلمان الجوية بالقطاع الأوسط السمو الملکی الأمیر القوات الجویة سمو ولی العهد بن عبدالعزیز وصاحب السمو محمد بن
إقرأ أيضاً:
الأمير الحسن يؤكد أهمية مأسسة العمل الاقتصادي وتعزيز دور الصناعة في بناء اقتصاد منتج ومستدام
صراحة نيوز – زار سمو الأمير الحسن بن طلال اليوم الثلاثاء، جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية، حيث اطّلع على واقع القطاع الصناعي الوطني وأبرز التحديات والفرص التي تواجهه، في إطار اهتمام سموه المتواصل بدور الصناعة في تحقيق التنمية الاقتصادية وتعزيز الاعتماد على الذات.
واستهل سموه الزيارة بجولة في شركة الشروق للطباعة والتغليف، اطّلع خلالها على أحدث التقنيات المستخدمة في خطوط الإنتاج، واستمع إلى إيجاز حول خطط التطوير والتوسع التي تنفذها الشركة لتعزيز تنافسيتها ورفع جودة منتجاتها وتوسيع حضورها في الأسواق المحلية والخارجية، مثمناً جهود القطاع الصناعي الأردني في مواكبة التطورات التكنولوجية وتعزيز القيمة المضافة للإنتاج الوطني.
كما التقى سموه عدداً من المستثمرين ورجال الأعمال الأردنيين والعرب، حيث دار نقاش موسّع حول واقع الاستثمار والصناعة في الأردن، والفرص المتاحة لتعزيز الشراكات الاقتصادية الإقليمية، وأهمية توفير بيئة داعمة للابتكار والإنتاج والتشغيل.
وأكد سمو الأمير الحسن، خلال اللقاء، أن معايير القوة الوطنية والاستقرار في القرن الحادي والعشرين أصبحت مرتبطة بقدرة الدول على التكيف والابتكار وصناعة الفرص، مشدداً على أهمية تحويل الموقع الجغرافي للأردن إلى قوة تنموية فاعلة تجعل من الإنسان الأردني محور التنمية وغايتها.
وأشار سموه إلى أن الأردن قادر على بناء الجسور الاقتصادية والمعرفية في المنطقة، مؤكداً أن القيمة الاستراتيجية الحقيقية تكمن في التشبيك والتكامل وتوحيد المصالح المشتركة.
ولفت سموه إلى أن اختيار جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية لاستضافة اللقاء يحمل دلالات مهمة، باعتبار شرق عمّان نموذجاً للإنتاج وريادة الأعمال والاعتماد على الذات، ومصدراً رئيساً لفرص العمل والصادرات الوطنية، مشيداً بقدرة الصناعي الأردني على الصمود والتكيف والمنافسة رغم التحديات المختلفة.
ودعا سموه إلى الانتقال من مفهوم الصناعة القائم على الإنتاج فقط إلى صناعة القيمة والمعرفة، من خلال الاستثمار في المهارات والتكنولوجيا وتوطين المعرفة وتعزيز تنافسية المنتج الأردني عالمياً.
كما شدد سموه على أهمية الربط بين التنمية الصناعية وأمن الموارد الأساسية، وعلى رأسها المياه والطاقة والغذاء، باعتبارها ركائز مترابطة للأمن الوطني والاستقرار، داعياً إلى الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا والاقتصاد الأخضر بوصفه ضرورة اقتصادية وتنموية تعزز قدرة الأردن التنافسية في الأسواق العالمية.
وخلال النقاش التفاعلي الذي دار مع المستثمرين، ركّز سموه على أهمية مأسسة العمل الاقتصادي والتنموي، وبناء أطر مستدامة للحوار والتنسيق بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المعرفة والمجتمعات المحلية، بما يضمن استمرارية المبادرات وتحويلها إلى برامج عمل قابلة للقياس والتطوير، بعيداً عن الجهود الفردية أو الموسمية.
من جانبه، استعرض رئيس جمعية مستثمري شرق عمّان الصناعية الدكتور إياد أبو حلتم أبرز مؤشرات أداء القطاع الصناعي الأردني، مشيراً إلى أن صادرات الصناعة الوطنية قاربت 10 مليارات دينار، ووصلت منتجاتها إلى أكثر من 150 دولة حول العالم، فيما يوفر القطاع أكثر من 268 ألف فرصة عمل ويسهم بما يزيد على ربع الاقتصاد الوطني.
وأكد أبو حلتم أن الصناعة الأردنية نجحت في مواجهة تحديات سلاسل التزويد وارتفاع كلف التمويل والتشغيل، وحافظت على حضورها في الأسواق العالمية من خلال رفع القيمة المضافة لمنتجاتها وتعزيز المكون التكنولوجي والالتزام بأعلى المواصفات والمعايير الدولية.
كما طرح أبو حلتم مبادرة لتعزيز التشبيك والتعاون بين القطاع الخاص الأردني ونظرائه في عدد من الدول العربية، بما في ذلك سوريا والعراق ولبنان، بهدف إقامة شراكات ومشروعات مشتركة تدعم التكامل الاقتصادي وتوسع فرص الاستثمار والإنتاج.