أريانا جراندي تستعيد ذكرياتها مع ماك ميلر بعد 7 سنوات من رحيله
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعادت أريانا جراندي إحياء ذكريات حبيبها الراحل ماك ميلر خلال ظهورها الأخير في جامعة تشابمان حيث تحدثت أمام الطلاب عن الإرث العاطفي والفني الذي تركه في حياتها بعد مرور سبع سنوات على وفاته.
وعبّرت النجمة الأمريكية جراندي عن امتنانها العميق للمغني الراحل الذي شجعها في بداياتها على خوض تجربة موسيقى البوب المتأثرة بإيقاعات الـ R&B.
وقالت جراندي إن تلك النصيحة غيّرت مسارها الفني ومنحتها الثقة لتجربة أسلوب موسيقي أكثر نضجًا.
كشفت عن بداية ارتباطهما الفنيبدأت أريانا جراندي الحديث عن جذور التعاون بينهما وذكرت أن نصائح ماك كانت الدافع الرئيسي لظهوره في أغنيتها الشهيرة The Way عام 2013.
وأوضحت أنها شعرت وقتها أنها مدينة له بمشاركته في العمل الفني الذي أسهم في تشكيل هويتها الموسيقية.
وأضافت جراندي أنها كانت تؤمن بأن حضوره في الأغنية لم يكن مجرد مشاركة عابرة بل كان امتدادًا للدعم الذي قدمه لها في مرحلة حساسة من مسيرتها.
استعرضت محطات علاقتهما العاطفيةبدأت علاقة أريانا جراندي وماك ميلر في عام 2016 واستمرت لعامين قبل انفصالهما في مايو 2018.
وتوفي ماك ميلر لاحقًا بسبب جرعة مخدرات زائدة بشكل عرضي في سبتمبر 2028 عن عمر ستة وعشرين عامًا.
واستعادت جراندي تلك السنوات مؤكدة أن ارتباطهما الفني كان مؤثرًا بقدر ارتباطهما العاطفي وأن التجارب المشتركة بينهما تركت في قلبها مكانًا لا يُمحى.
تحدثت عن أعمالهما المشتركةواصلت أريانا جراندي حديثها عن التعاونات الفنية التي جمعتها مع ماك ميلر وأشارت إلى مشاركته في أغنيته My Favorite Part عام 2016 وإلى الريمكس الخاص بأغنيتها Into You في العام نفسه.
ووصفت تلك الأعمال بأنها من أقرب اللحظات الموسيقية إلى روحها لأنها حملت طاقة فنية وإنسانية استثنائية ظهرت بوضوح في تسجيلاتها.
كرمت ذكراه بطريقتها الخاصةاحتفلت أريانا في عام 2023 بالذكرى العاشرة لألبومها الأول Yours Truly وعادت لتكريم ماك من خلال إعادة نشر فيديو أغنية The Way على حسابها في إنستجرام. وكتبت في أسفل الشاشة عبارة بسيطة قالت فيها أحبك وهي رسالة فُهمت على نطاق واسع باعتبارها استحضارًا لعاطفة لم تُغلق أبوابها رغم مرور السنوات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جراندي الـ R B أريانا جراندي أریانا جراندی
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.