منتخب السودان يودّع كأس العرب بعد الخسارة بثلاثة أهداف أمام البحرين
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
بدا المنتخب السوداني بعيدًا عن مستواه المعهود؛ افتقد اللاعبون للتنظيم داخل الملعب، وتباعدت الخطوط بشكل واضح، مما منح المنتخب البحريني فرصة لفرض إيقاعه والضغط المتواصل على الدفاع السوداني..
التغيير: الخرطوم
في ليلة كروية صعبة على عشّاق الكرة السودانية، غادر منتخب صقور الجديان منافسات كأس العرب فيفا قطر 2025 من المرحلة الأولى، بعد سقوطه أمام المنتخب البحريني بثلاثة أهداف مقابل هدف، في المواجهة التي احتضنها ملعب المدينة التعليمية بالعاصمة الدوحة.
منذ صافرة البداية، بدا المنتخب السوداني بعيدًا عن مستواه المعهود؛ افتقد اللاعبون للتنظيم داخل الملعب، وتباعدت الخطوط بشكل واضح، مما منح المنتخب البحريني فرصة لفرض إيقاعه والضغط المتواصل على الدفاع السوداني.
واستثمر الأحمر البحريني هذا التفوق ليسجّل مهدي عبد الجبار الهدف الأول في الدقيقة 37 بعد خطأ دفاعي كلّف السودان الكثير.
ومع بداية الشوط الثاني، ازداد الموقف تعقيدًا لصقور الجديان عقب إشهار البطاقة الحمراء في وجه المدافع محمد أحمد أرنق عند الدقيقة 60، وهو ما وضع المنتخب في موقف حرج. ورغم النقص العددي، أظهر اللاعبون روحًا قتالية، ونجحوا في إدراك هدف التعادل، ليعيدوا الأمل ولو للحظات.
لكن المنتخب البحريني عاد ليخطف زمام المبادرة مجددًا بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء في الدقيقة 79 عقب الرجوع إلى تقنية الفيديو “VAR”، إثر مخالفة ارتكبها مصطفى كرشوم داخل منطقة الجزاء. وتقدّم محمد الرميحي لتنفيذها، مسجّلًا الهدف الثاني للبحرين.
وقبل نهاية اللقاء بدقيقة واحدة فقط، وجّه مهدي الحميدان الضربة القاضية بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 89، ليحسم المباراة نهائيًا، ويؤكّد خروج المنتخب السوداني رسميًا من المنافسة.
وبهذه النتيجة، توقّف رصيد السودان عند نقطة وحيدة في مؤخرة ترتيب مجموعته، ليغادر البطولة مبكرًا وسط حسرة الجماهير التي كانت تأمل ظهور أفضل.
الوسومالبحرين المنتخب السوداني بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم
المصدر
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: البحرين المنتخب السوداني بطولة كأس العرب 2025 لكرة القدم المنتخب البحرینی المنتخب السودانی
إقرأ أيضاً:
الحرب والضائقة الاقتصادية تضربان استعدادات إيران لمونديال 2026
لم تقتصر التحديات التي تواجه المنتخب الإيراني قبل كأس العالم 2026 على الجوانب الرياضية فقط، بل امتدت إلى عوامل سياسية واقتصادية فرضت نفسها بقوة على تحضيرات الفريق خلال الأشهر الماضية.
وكشف رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، أن التطورات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الأخيرة، وعلى رأسها الحرب التي تعرضت لها إيران، أدت إلى تغيير معظم الخطط التي كان الاتحاد قد وضعها استعدادًا للبطولة.
وقال تاج إن الظروف التي مرت بها البلاد قلبت جميع الحسابات المتعلقة بالمنتخب الوطني، موضحًا أن الاتحاد كان يخطط لخوض سلسلة من المباريات الودية القوية أمام منتخبات أوروبية وعالمية، إلا أن العديد من هذه الخطط لم ير النور بسبب المستجدات السياسية والأمنية.
ومن أبرز المباريات التي كان من المنتظر أن يخوضها المنتخب الإيراني مواجهة ودية أمام منتخب إسبانيا، إلا أن المباراة أُلغيت قبل أشهر من البطولة، ما حرم الجهاز الفني من فرصة اختبار الفريق أمام أحد أبرز المنتخبات الأوروبية.
ولم تكن التحديات السياسية وحدها هي المؤثرة على استعدادات المنتخب، إذ أشار مسؤولو الاتحاد الإيراني إلى أن الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد ألقت بظلالها أيضًا على برامج الإعداد.
وخلال السنوات الأخيرة شهدت العملة الإيرانية انخفاضًا حادًا أمام الدولار الأميركي، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع تكاليف السفر والمعسكرات الخارجية وتنظيم المباريات الودية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على ميزانية الاتحاد.
وأشارت تقارير دولية إلى أن المنتخبات الكبرى تعتمد عادة على برامج إعداد مكثفة قبل البطولات العالمية، تشمل السفر إلى أكثر من دولة وخوض مباريات قوية مع منتخبات متنوعة، لكن الظروف الاقتصادية قد تحد من قدرة بعض الاتحادات على تنفيذ تلك البرامج بالشكل المطلوب.
ورغم هذه التحديات، واصل المنتخب الإيراني استعداداته من خلال معسكر تدريبي في مدينة أنطاليا التركية، حيث خاض مباراة ودية أمام غامبيا ويستعد لمواجهة منتخب مالي ضمن خطة الجهاز الفني للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من هذه المباريات لتعويض النقص الناتج عن إلغاء بعض المواجهات الكبرى التي كانت مقررة في وقت سابق، خاصة أن المنتخب سيواجه منافسين أقوياء في دور المجموعات.
وتضع الجماهير الإيرانية آمالًا كبيرة على منتخبها رغم الظروف الصعبة، خصوصًا أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية الذين شاركوا في نسخ سابقة من كأس العالم.