طريقة عمل لقمة القاضي في المنزل بخطوات سهلة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
تعد لقمة القاضي، واحدة من الحلويات الشرقية اللذيذة التي يفضلها الكثيرون من الكبار والصغار، وتتمتع أيضا بالنكهة الطيبة اللذيذة كما يعشقها الكثير، لذلك تتساءل الكثير من ربات البيوت عن طريقة تحضير الزلابية في المنزل بطريقة سهلة.
طريقة عمل لقمة القاضيوتوفر «الأسبوع» لمتابعيها معرفة كل ما يخص طريقة عمل لقمة القاضي وذلك ضمن خدمة مستمرة تقدمها لزوارها في مختلف المجالات ويمكنكم المتابعة من خلال الضغط هنا.
- نصف كوب من الدقيق.
- ملعقة كبيرة من الحليب بودرة.
- ملعقة كبيرة زيت.
- نصف ملعقة صغيرة خميرة.
- رشة ملح.
- نصف ملعقة صغيرة سكر.
- القليل من الماء الدافئ.
- زيت غزير للقلي.
فى إناء واسع نقوم بوضع الدقيق واضافة باقي المكونات الجافة الى الخليط من حليب بودر وخميرة وسكر بعد ذلك نقوم باضافة الماء بالتدريج مع الاستمرار بالتقليب باستخدام المضرب اليدوي لكى نحصل على عجين متماسك وذو قوام جيد.
بعد ذلك نقوم بترك العجين لمده ساعه متكاملة لكي تختمر داخل الثلاجة.
بعد ذلك نقوم بإخراجها من الثلاجة وتشغيل النار على الزيت حتى تصبح درجة الحرارة عالية للغاية.
بعد ذلك باستخدام ملعقة نظيفة نقوم بغمرها داخل الزيت ثم نقوم بقطع قطعة من العجين باستخدام الملعقة ووضعها داخل الزيت حتى تصبح على شكل كره.
نتركها فى الزيت لمدة 3 دقائق حتى تحصل على اللون الذهبي الرائع و نقوم بإخراجها ووضعها فى الشربات الذي قمنا بتحضيره مسبقا.
ونغمسها ونقوم بوضعها داخل مصفاة حتى تتخلص من الشربات الزائد الموجود بداخلها.
سنحتاج إلى كوب ونصف سكر لكل كوب ماء.
ثانيًا طريقة التحضير:
1- أضيفي السكر للماء البارد وابتعدي عن الماء الفاتر أو الدافئ تمامًا حتى لا ينتج عنهما حبوب سكر تؤدى إلى تلف الحلوى.
2-قومي بتقليب الماء والسكر قبل وضعهم على النار، و أحضري فرشاة مطبخ وبلليها بالماء البارد، وامسحي الوعاء من فوق مستوى الشربات.
3- ضعي الوعاء على النار، واضبطيه على نار هادئة
4-بعدما تحصلين على القوام المناسب للشربات، قومي بعصر نصف ليمونة، وملعقة صغيرة من الفانيليا، كما يمكنك إضافة عود من القرفة.
5- اتركي الوعاء يغلي لمدة 5 دقائق، ثم انزعيه من على النار.
6-انتظري حتى يبرد الشربات وأضيفيه إلى الزلابية.
اقرأ أيضاًوصفة الترند.. طريقة عمل دونر كباب تركي بخطوات بسيطة
«وصفة سهلة».. طريقة عمل لسان العصفور بالكبد والقوانص
طريقة عمل القرنبيط المقلي بخطوات سهلة وبسيطة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: طريقة تحضير لقمة القاضي طريقة عمل لقمة القاضي لقمة القاضي طريقة لقمة القاضي طريقة عمل اللقيمات طریقة عمل لقمة القاضی بعد ذلک
إقرأ أيضاً:
«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةكشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.