ضبط 442 قضية مخدرات و315 قطعة سلاح خلال 24 ساعة فى حملات الشرطة المكثفة
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
نفذت أجهزة وزارة الداخلية بكافة مديريات الأمن على مستوى الجمهورية حملة أمنية مكبرة، أسفرت جهودها خلال 24 ساعة عن تحقيق نتائج ملموسة في مختلف المجالات الأمنية.
في مجال مكافحة المخدرات، تم ضبط 442 قضية جلب مواد مخدرة، ضُبط خلالها 315 متهمًا، كما تم ضبط كميات كبيرة من المخدرات تضمنت نحو 525 كيلو جرام من الحشيش، أكثر من 66 كيلو جرام من الهيروين، أكثر من 31 كيلو جرام من البانجو، حوالي 27 كيلو جرام من الهيدرو، أكثر من 26 كيلو جرام من الآيس، أكثر من 6 كيلو جرام من البودر، أكثر من 5 كيلو جرام من الإستروكس، نحو 5 كيلو جرام من الشابو، 300 جرام من فرجينيا، 135 جرام من الأفيون، و50 جرام من الفودو، بالإضافة إلى 14688 قرص مخدر.
وفي مجال ضبط الأسلحة النارية والبيضاء، تم ضبط 315 قطعة سلاح بحوزة 315 متهمًا، شملت رشاش بريتا، 10 بنادق آلية، 132 بندقية خرطوش، 8 مسدسات، 164 فرد خرطوش، 297 طلقة نارية مختلفة الأعيرة، 10 خزينة متنوعة، و323 قطعة سلاح أبيض.
وعلى صعيد تنفيذ الأحكام، تم تنفيذ 84290 حكمًا قضائيًا متنوعًا، منها 380 حكم جناية، 27461 حكم حبس جزئي، 4850 حكم حبس مستأنف، 40125 حكم غرامة، و11474 مخالفة.
كما تم ضبط 6 متهمين هاربين و19 من القائمين بأعمال البلطجة، بالإضافة إلى ضبط 238 دراجة نارية مخالفة وإعادة 3 دراجات نارية مبلغ بسرقتها.
وفي مجال المرور، تم ضبط 23972 مخالفة مرورية متنوعة، وفحص 65 سائقًا على الطرق السريعة للكشف عن تعاطي المواد المخدرة، وتبين إيجابية 15 منهم.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال جميع المخالفين، ولا تزال الحملات الأمنية مستمرة لضمان الانضباط ومكافحة المخالفات والجرائم بكافة أشكالها.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: الداخلية حوادث حوادث اليوم اخبار الداخلية الامن العام کیلو جرام من أکثر من تم ضبط
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.