الشعلان مديرًا عامًا لـ RA&A Atelier
تاريخ النشر: 10th, December 2025 GMT
أعلنت شركة ريتشارد اتياس اند اسوسييتس (RA&A) التي تملك 75% منها شركة سنابل التابعة لصندوق الاستثمارات العامة عن تعيين الأستاذ سطّام بن طلال الشعلان مديرًا عامًا لـ RA&A Atelier، الذراع الإبداعي والإنتاجي الداخلي للشركة، في خطوة تعكس توجهها نحو تعزيز قدراتها الإبداعية وترسيخ موقعها الريادي في قطاع الفعاليات والتجارب البصرية داخل المملكة وخارجها.
وسيتولى الشعلان في منصبه الجديد قيادة الرؤية الاستراتيجية والإبداعية لقسم التصميم والإنتاج، والإشراف على تطوير وتنفيذ مفاهيم مبتكرة للفعاليات وبيئات التجارب المتكاملة، بما يتماشى مع تطلعات رؤية المملكة 2030 لبناء صناعة فعاليات عالمية المستوى.
وأكد الشعلان بهذه المناسبة اعتزازه بالثقة التي أولتها له إدارة الشركة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نقلة نوعية في تطوير الإنتاج الإبداعي وتوسيع نطاق خدمات RA&A Atelier، عبر تبني مفاهيم أكثر ابتكارًا في تصميم وتنفيذ الفعاليات بما يعزز التكامل بين الإبداع والإنتاج والتقنيات الحديثة.
وقال الشعلان: "يشرفني أن أكون جزءًا من هذا الكيان العالمي الذي أسهم في صياغة ملامح أبرز الفعاليات الدولية في المملكة والمنطقة، وسنعمل في RA&A Atelier على تقديم تجارب استثنائية تليق بمكانة المملكة وريادتها في قطاع الفعاليات".
وأضاف أن النمو المتسارع الذي تشهده صناعة الفعاليات والإنتاج الإبداعي في المملكة يأتي بفضل الدعم اللامحدود من القيادة الرشيدة، مؤكدًا أن البيئة الاقتصادية والتنظيمية التي وفرتها الدولة تمثل حافزًا كبيرًا للابتكار والاستثمار في الكفاءات الوطنية وتعزيز المنافسة على المستويين الإقليمي والعالمي.
وأوضح الشعلان أن RA&A Atelier ستواصل تطوير قدراتها التقنية والبشرية وتوسيع شراكاتها مع القطاعين الحكومي والخاص، للمساهمة في بناء منظومة سعودية متكاملة للفعاليات ذات البصمة العالمية، ترجمةً لأهداف رؤية 2030.
ويتمتع الشعلان بخبرة مهنية تمتد لأكثر من 15 عامًا في مجالات إدارة الفعاليات والشؤون الحكومية، شغل خلالها عددًا من المناصب القيادية في شركة RA&A، من أبرزها مدير إدارة الفعاليات والشؤون الحكومية، حيث قاد تنفيذ عدد من الفعاليات الدولية الكبرى التي استضافتها المملكة، من بينها قمة مجموعة العشرين، والقمة العربية الإفريقية، والقمة الخليجية – الأمريكية، ومنتدى الاستثمار السعودي – الأمريكي، ومبادرة مستقبل الاستثمار.
كما شغل سابقًا منصب مدير العمليات في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات (KAICC)، حيث قاد تنظيم مناسبات وطنية رفيعة المستوى بالتنسيق مع جهات البروتوكول الملكي، مكتسبًا خبرة متقدمة في إدارة المشاريع المعقدة والعمليات التشغيلية. ويحمل الشعلان شهادتي إدارة المرافق (FMP) وإدارة المشروعات (PMP)، مما يعكس التزامه بالتميز المهني وقيادة فرق العمل بكفاءة عالية في بيئات ديناميكية ومتطورة.
أخبار السعوديةصندوق الاستثمارات العامةRA&A Atelierشركة ريتشارد اتياسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية صندوق الاستثمارات العامة
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.