رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد أعمال التنفيذ بالأبراج الشاطئية
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أجرى الدكتور مهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، جولة ميدانية لمتابعة الموقف التنفيذي بعدد من الأبراج الشاطئية، وكان يرافقه المهندس محمد خليل نائب رئيس الجهاز، والمهندس سعد ياسين معاون رئيس الجهاز، والمهندس محمود الأمير مدير تنفيذ الأبراج الشاطئية، إلى جانب مديري الإدارات المعنية وممثلي الشركات المنفذة للأعمال.
استهل رئيس الجهاز جولته بتفقد برج LD05، حيث تابع أنظمة أدوار الميكانيكا وغرف غسل الشبكات، وشدد على الانتهاء من أنظمة المياه والصرف والكهرباء في المواعيد المحددة، بالإضافة إلى أنظمة الحريق وإنذار الحريق. كما تفقد جودة التشطيبات الداخلية بالبرج، موجهاً بضرورة الالتزام بالمواصفات الفنية وتحقيق أعلى مستوى من جودة التنفيذ. وأكد رئيس الجهاز التزام الشركة بالمواعيد المتفق عليها للأعمال الخاصة بالبرج، والبدء في تسليم الوحدات السكنية للمواطنين وفق البرنامج الزمني المعتمد.
نسبة الإنجاز بالبرج بلغت 78.6%
وأشار رئيس الجهاز إلى أن نسبة الإنجاز بالبرج بلغت ٧٨.٦٪، موجهاً بسرعة الانتهاء من أنظمة الكهروميكانيكا وأعمال اللاندسكيب والهارد سكيب أعلى سطح البوديوم.
كما تفقد رئيس الجهاز برج LD04، ووجّه بالإسراع في الانتهاء من أعمال المداخل الخاصة بالبرج، وأعمال التشطيبات الداخلية وفق المستهدفات، إلى جانب الانتهاء من أعمال الواجهات والاهتمام بأعمال اللاندسكيب والمظهر العام بالمشروع.
وأوضح رئيس الجهاز أن نسبة الإنجاز بالبرج بلغت ٤٣٪.
وأثنى رئيس الجهاز على الجهود المبذولة من فرق العمل، مؤكداً أن الأعمال تسير بوتيرة متسارعة داخل المواقع المختلفة، موجهاً الشكر للشركات المنفذة على الالتزام ورفع معدلات الأداء بما يحقق مستهدفات خطة العمل.
كاشفا أن تلك الخطوة تأتي في إطار متابعة تنفيذ المشروعات وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية، وبما يضمن تقديم مشروعات سكنية وخدمية على أعلى مستوى يلبي طموحات المواطنين ويساهم في تطوير مدينة العلمين الجديدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مدينة العلمين الأبراج مشروعات سكنية التشطيبات الداخلية الوحدات السكنية العلمین الجدیدة رئیس الجهاز الانتهاء من رئیس جهاز
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.