اختتام مسابقة مهرجان الشيخ زايد التراثي للصقور
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أبوظبي (وام)
أخبار ذات صلةاُختتمت في ميدان الفلاح بأبوظبي، منافسات مسابقة مهرجان الشيخ زايد التراثي للصقور، التي نظّمها نادي أبوظبي للصقارين، بمشاركة 630 صقراً من مختلف الفئات، حضر اليوم الختامي سلطان المحمود، المدير التنفيذي لنادي أبوظبي للصقارين، ومفلح المزروعي، رئيس اللجنة المنظمة.
وأقيمت البطولة على مدار 4 أيام متتالية، وجرت المنافسات على ثمانية أشواط بواقع أربعة أشواط لفئة الملاك، وأربعة لفئة العامة مفتوح.
وسجّلت المسابقة هذا العام مشاركة كبيرة، حيث شارك في فئة العامة ملاك 412 صقراً لـ217 مشاركاً، بينما شارك في فئة العامة مفتوح 218 صقراً لـ33 مشاركاً، مما يعكس التطور المستمر في رياضة الصقور وتنامي الإقبال عليها.
وقدّم نادي أبوظبي للصقارين، جوائز مالية قيّمة لأصحاب المراكز العشرة الأولى في كل شوط، تقديراً لجهودهم وتشجيعاً على الارتقاء بهذه الرياضة العريقة.
وأكّد سلطان المحمود، أن المسابقة تعكس الدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لرياضة الصقارة، وتعزيز حضور هذه الرياضة الأصيلة ضمن الفعاليات التراثية المصاحبة لمهرجان الشيخ زايد.
من جانبه، أشاد مفلح المزروعي، بالمستوى التنظيمي والإقبال الكبير من الصقارين، مشيراً إلى أن هذه المشاركات تثري الجانب التراثي وتدعم تبادل الخبرات بين الممارسين والمحترفين وتدعم جهودهم للحفاظ على هذا الموروث. ويأتي تنظيم هذه المسابقة في إطار حرص النادي على دعم الرياضات التراثية، وتأكيد الارتباط الكبير باسم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، الذي أوصل إرث الصقارة إلى مكانة رفيعة في دولة الإمارات.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان الشيخ زايد أبوظبي نادي أبوظبي للصقارين الشیخ زاید
إقرأ أيضاً:
«محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» تطلق «الدليل إلى فلسفة الدين»
أبوظبي (وام)
أطلقت «جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية» موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» في 3 أجزاء، ضمن مشروع معرفي يُعيد قراءة العلاقة بين الدين والعقل والإيمان، ويقدم فلسفة الدين بوصفها مساحة فاعلة للتأمل والحوار حول الأسئلة الكبرى المرتبطة بالإنسان والحقيقة والوجود والمعنى.
يأتي ذلك في إطار رؤية الجامعة الرامية إلى ترسيخ الدراسات الإنسانية وتعزيز التفكير الفلسفي الرصين.
وفي هذا الصدد، نظمت الجامعة ندوة ثقافية استضافت مشرفي ومحرري الموسوعة لمناقشة هذا المشروع المعرفي وهم الدكتور رضوان السيد، عميد كلية الدراسات العليا في الجامعة، والدكتور فتحي إنقزو، عضو الهيئة التدريسية، والدكتور عبدالله السيد ولد أباه، مستشار البحوث العلمية بالجامعة.
وأكد الباحثون في الندوة أن هذا الدليل لا يكتفي بتقديم معالجة أكاديمية لفلسفة الدين، بل يتفتح على أحد أكثر الحقول الفكرية تعقيداً، حيث تتقاطع أسئلة الإيمان مع العقل، والميتافيزيقا مع التجربة الإنسانية، والدين مع قضايا المعنى والحقيقة والحرية والوعي.
ثلاثة مجلدات
وتناولت الحلقة النقاشية عرض المجلدات الثلاثة للموسوعة انطلاقاً من المجلد الأول «مفاهيم ومقاربات»، وهو الأساس النظري لهذا المشروع، والذي يتناول أبرز الإشكاليات والمفاهيم المؤسسة لفلسفة الدين. أما المجلد الثاني «أعمال ومصنفات»، فينتقل من مستوى المفاهيم إلى النصوص التي صنعت التحولات الكبرى. ويأتي المجلد الثالث «وجوه وأعلام» ليفتح نافذةً على العقول التي أعادت تشكيل التفكير.
وأكد الدكتور خليفة مبارك الظاهري، مدير جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، أن إطلاق موسوعة «الدليل إلى فلسفة الدين» يمثل امتداداً لرؤية الجامعة في إنتاج معرفة إنسانية رصينة تُعيد الاعتبار للأسئلة الكبرى التي شكّلت وعي الإنسان، وتُسهم في تعزيز القدرة على قراءة وفهم التحولات الثقافية والفلسفية بعمق واتزان، انطلاقاً من إيمانها بأن المجتمعات الأكثر قدرة على مواجهة التحولات هي تلك التي تستثمر في العقل والمعرفة وبناء الإنسان.