محمد العلي: مراكز البحث ركيزة في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكد الدكتور محمد عبدالله العلي، الرئيس التنفيذي لمركز تريندز للبحوث والاستشارات، أن احترام الكرامة الإنسانية، وترسيخ قيم العدالة، ليسا مجرد مبدأين نظريين، بل من المرتكزات الأساسية لمسيرة التنمية الشاملة التي تتبناها دولة الإمارات بقيادة رشيدة وضعت الإنسان في صميم مشروعها الحضاري.
وقال الدكتور العلي، في تصريح بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان: أثبتت التجارب أن مراكز البحث والفكر تُشكل ركيزة محورية في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان، من خلال إنتاج المعرفة، وتحليل السياسات، وتقديم رؤى موضوعية تُسهم في رفع مستوى الوعي المجتمعي. وأشار إلى أن مركز «تريندز»، يواصل أداء دوره الفكري والمعرفي عبر دراسات معمقة، وحوارات دولية، وشراكات ممتدة مع مؤسسات محلية وإقليمية ودولية تُعنى بحقوق الإنسان والتنمية البشرية.
وبين الدكتور العلي حرص المركز على إطلاق مبادرات بحثية ومجتمعية تُعزز قيم التعايش، والتسامح، وتمكين الشباب والمرأة، إضافة إلى تنظيم فعاليات وملتقيات تُناقش أحدث المستجدات المرتبطة بتعزيز قيم التسامح والأخوة الإنسانية. وجدد التزام «تريندز» بمواصلة العمل بروح المسؤولية، والإسهام في ترسيخ هذه القيم وإثراء الحوار العالمي حول حقوق الإنسان، مؤكداً أن دولة الإمارات تشكل نموذجاً رائداً في احترام الإنسان وصون كرامته، وتعزيز التعايش والتسامح العالمي.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مراكز البحث العلمي محمد العلي حقوق الإنسان اليوم العالمي لحقوق الإنسان مركز تريندز للبحوث والاستشارات تريندز مركز تريندز
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.