نائبة السفير الإيطالي بالقاهرة: مصر شريك استراتيجي وسياسي وعلمي لدول أوروبا
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
أكدت نائبة السفير الإيطالي في القاهرة ماريا ميشيلا لاروتشا اليوم الخميس، أن مصر تعد شريكا استراتيجيا وسياسيا وعلميا لدول أوروبا بأكملها.
وقالت لاروتشا، في كلمة أمام المعرض الدولي لتسويق مخرجات البحوث بحضور الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، :" إن البحث العلمي في العالم الأكاديمي ساهم بشكل كبير في تعزيز العلاقات الثنائية بين مصر وإيطاليا، لا سيما في التعاون التكنولوجي والعلمي".
وشددت المسؤولة الإيطالية على الدور المصري المهم في السياسية والبحث العلمي والأكاديمي، مشيدة بجهود مصر في النهوض بمنظومة التعليم والبحث العلمي، مما يجعلها نموذجا يحتذى به حول العالم.
تشكيل المستقبل التنموي للبلادوأشار إلى دور العلم والتكنولوجيا في تشكيل المستقبل التنموي للبلاد، مؤكدة اهتمام إيطاليا برؤية مصر للعلم والبحث العلمي والمنهج الذي تسلكه على أرض الواقع مع تنمية ريادة الأعمال والتواصل مع الهيئة بأكملها.
وأضافت لاروتشا أن الاكتشافات العلمية تعزز من الشركات بين الدول، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي تمر على دول العالم، مشددا على أهمية تسهيل جميع خيارات التواصل عبر فتح المزيد من قنوات التواصل من أجل تعزيز إنشاء المزيد من الشركات مع الأكاديميات البحثية في مصر وأوروبا.
وأعربت لاروتشا عن رغبة إيطاليا الشديدة في تعزيز العلاقات مع مصر والسعي دائما أن تكون هناك قنوات للتواصل في مجال البحث العلمي، مؤكدة أن منهج مصر للبحث العلمي يحقق التواصل مع قنوات البحث العلمي في أوروبا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المعرض الدولي لتسويق مخرجات البحوث الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء والبحث العلمی البحث العلمی
إقرأ أيضاً:
العالم الرقمي وتأثيره النفسي.. تحذيرات متصاعدة من الاستخدام المفرط
في ظل الانتشار الواسع للهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، التي أصبحت جزءًا أساسيًا من حياة ملايين الأشخاص حول العالم، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذا الحضور الرقمي المكثف على الصحة النفسية والسلوكية للأفراد.
ولم تعد منصات التواصل مجرد أدوات للتفاعل وتبادل الأخبار والصور، بل تحولت إلى بيئات رقمية متكاملة تؤثر في أنماط التفكير واتخاذ القرار وبناء العلاقات الاجتماعية، خاصة لدى الأجيال الشابة التي نشأت داخل العصر الرقمي.
معدلات استخدام الإنترنت
ومع الارتفاع الكبير في معدلات استخدام الإنترنت والهواتف الذكية، بدأت مؤسسات بحثية وطبية في التحذير من التداعيات المحتملة للإفراط في استخدام الشاشات، في ظل مؤشرات متزايدة تربط بين الاستخدام المفرط وظهور اضطرابات نفسية وسلوكية ومعرفية تؤثر على جودة الحياة اليومية.
كما اتسع الجدل عالميًا حول مدى مسؤولية شركات التكنولوجيا ومنصات التواصل الاجتماعي عن تصميم تطبيقات تستهدف إبقاء المستخدمين أطول فترة ممكنة داخلها، وهو ما دفع جهات تعليمية وقانونية للمطالبة بإعادة النظر في هذه السياسات ووضع ضوابط تحد من آثارها السلبية.
وفي هذا السياق، حذر الدكتور أحمد هارون، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، من التأثيرات المتصاعدة لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية والسلوكية، مؤكدًا أن العالم بات أكثر إدراكًا للمخاطر المرتبطة بالاستخدام المفرط لهذه المنصات، خصوصًا بين الأطفال والمراهقين الأكثر تأثرًا بالمحتوى الرقمي.
وأوضح هارون أن هناك عددًا متزايدًا من الدعاوى القضائية المرفوعة ضد شركات ومنصات التواصل الاجتماعي، مشيرًا إلى أن جزءًا كبيرًا منها يتعلق بتداعيات هذه المنصات على الصحة النفسية للنشء والشباب، إضافة إلى اتهامات تتعلق بآليات تصميم تشجع على الإدمان الرقمي وزيادة زمن الاستخدام.
وأضاف أن الجمعية الأمريكية لعلم النفس أشارت إلى مفهوم «تعفن الدماغ» أو Brain Rot، والذي يصف مجموعة من التأثيرات المعرفية الناتجة عن الإفراط في استهلاك المحتوى الرقمي والتعرض المستمر للشاشات، بما قد يؤدي إلى تراجع بعض القدرات الذهنية والإدراكية.
وبيّن أن هذه الحالة قد ترتبط بضعف الذاكرة وتشتت الانتباه وصعوبة التركيز، إلى جانب الشرود الذهني واضطرابات النوم وزيادة العصبية وتغيرات الشهية وانخفاض الدافعية لإنجاز المهام اليومية.
وأكد استشاري الصحة النفسية أن تأثير الاستخدام المفرط لا يقتصر على الجانب الذهني فقط، بل يمتد إلى العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة والمجتمع، حيث يقلل الانشغال المستمر بالهواتف من جودة التواصل المباشر بين الأفراد.
واختتم بالتأكيد على أن الاستخدام المتوازن والواعي للتكنولوجيا أصبح ضرورة أساسية، داعيًا إلى تعزيز الوعي المجتمعي وتشجيع الأنشطة الاجتماعية والرياضية والثقافية، لتحقيق التوازن بين العالم الرقمي والحياة الواقعية والحفاظ على الصحة النفسية وجودة العلاقات الإنسانية.