فعاليات رياضية وترفيهية متنوعة لذوي الإعاقة بشمال الباطنة
تاريخ النشر: 11th, December 2025 GMT
صحار – عبدالله المانعي
تصوير: أحمد البريكي
نظمت المديرية العامة للثقافة والرياضة والشباب بمحافظة شمال الباطنة فعالية اليوم الرياضي للأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك برعاية المهندس علي بن أحمد المعشني مدير عام الإسكان والتخطيط العمراني بالمحافظة، وبحضور عدد من ممثلي المؤسسات الحكومية والمجتمعية، وبمشاركة فاعلة من مختلف فئات الأشخاص ذوي الإعاقة، وذلك على أرض المجمع الرياضي بصحار، ضمن الفعاليات المصاحبة للمهرجان السنوي السادس للأشخاص ذوي الإعاقة.
وشهدت الفعالية حضورًا مميزًا وتفاعلًا كبيرًا من المشاركين، حيث تضمن البرنامج سلسلة من الأنشطة الرياضية والترفيهية المصممة لإبراز مهارات الأشخاص ذوي الإعاقة، وإتاحة الفرصة لهم للتنافس والتعبير عن طاقاتهم في بيئة محفزة وداعمة.
وسادت الفعالية أجواء مليئة بالحماس والمرح، عكست مستوى الإقبال والاهتمام المجتمعي بهذه الفئة، وأكدت أهمية الرياضة كوسيلة فعالة للاندماج وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية.
وأكد محمد بن علي الفارسي مدير دائرة الأنشطة الرياضية والشبابية بمحافظة شمال الباطنة، أن تنظيم اليوم الرياضي يأتي ترجمةً لجهود وزارة الثقافة والرياضة والشباب في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لممارسة الأنشطة، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تساهم في رفع الوعي المجتمعي وتعزيز التكامل بين الجهات ذات العلاقة لخدمة هذه الفئة.
وأعرب المشاركون عن سعادتهم بهذه المبادرة التي منحتهم مساحة للتحدي وإبراز إمكاناتهم، مؤكدين أن الفعالية أسهمت في تعزيز ثقتهم بأنفسهم، وبث روح الفرح والمنافسة بينهم وسط دعم كبير من الحضور.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
علماء يجيبون.. هل يمكن للعسل أن ينافس مشروبات الطاقة ويدعم الأداء الرياضي؟
أثبت العسل منذ قرون نفسه كخيار طبيعي للتحلية ومصدر سريع للطاقة، ومع تزايد الوعي بأهمية التغذية الرياضية، عاد ليبرز كخيار محتمل لدعم الأداء البدني أثناء التمرين.
وفي الأعوام الأخيرة، ازدادت شعبية العسل بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين يرون فيه بديلاً طبيعياً لمشروبات الطاقة، خاصة عند تناوله قبل التمارين لأنه يمنح دفعة سريعة من النشاط.
وقد أشارت بعض الدراسات العلمية إلى أن للعسل تأثيرًا مشابهًا لمنتجات الطاقة التجارية التي تعتمد على الكربوهيدرات. ولكن فوائده قد تكون أوضح في مرحلة التعافي بعد التمرين مقارنة بتأثيره المباشر على الأداء.
كيف يزود العسل الجسم بالطاقة؟
يتألف العسل في الأساس من الغلوكوز والفركتوز، وهما نوعان من الكربوهيدرات البسيطة التي يُمتصان بسرعة داخل الجسم لتوفير طاقة فورية، هذا يجعله مثالياً لاستهلاكه خلال التمارين التي تتطلب مصادر سريعة للوقود.
يقوم الجسم بتخزين الكربوهيدرات كبنية تسمى الغليكوجين في العضلات والكبد، ويبدأ باستخدامها في التمارين المتوسطة إلى الشديدة، خاصةً عند التمارين المُطوّلة، ومع استنزاف هذه المخازن، يشعر الجسم بالتعب وينخفض الأداء، لذا فإن تناول الكربوهيدرات قبل التمرين أو أثناءه يساعد في الحفاظ على مستويات الطاقة وتجنب الإرهاق المبكر.
يمتاز العسل بقدرته على توفير الغلوكوز والفركتوز عبر مسارات امتصاص مختلفة، مما يتيح للجسم استخدام كلا النوعين من مصادر الطاقة بشكل متزامن، الأمر الذي يزيد من الكفاءة في إنتاج الطاقة دون إثقال عبء الجهاز الهضمي.
بسبب هذا التنوع، تعتمد بعض مشروبات الطاقة على مزج أنواع متعددة من الكربوهيدرات لتحقيق نفس الهدف.
تشير الأدلة العلمية كذلك إلى أن استهلاك مزيج من الغلوكوز والفركتوز يعزز قدرة الجسم على امتصاص الكربوهيدرات والاستفادة منها أكثر مما إذا استُهلك نوع واحد فقط، ومن هذا المنطلق، يُعتبر العسل خياراً طبيعياً يقدم فعالية مماثلة.
كل ملعقة كبيرة من العسل تحتوي على ما يقارب 20 غراماً من الكربوهيدرات، وتناول ملعقتين صغيرتين قبل التمرين، لا سيما في الصباح قبل الإفطار بعد فترة الصيام الليلية، يمكن أن يعزز مخزون الغليكوجين ويساهم في تحسين أداء الجسم أثناء النشاط البدني.
مدى تأثير العسل على الأداء الرياضي
رغم تقديم العسل طاقة سريعة وفعّالة للجسم، فإن الأدلة المتعلقة بتأثيره المباشر في تحسين الأداء الرياضي لا تزال غير قاطعة. أظهرت بعض الدراسات أنه حتى مع تناول العسل قبل التمرين أو أثناءه، لم يكن هناك فرق جلي مقارنة بشرب الماء فقط أو حتى بمشروبات الطاقة التي تحتوي على نسب متقاربة من الكربوهيدرات.
من ناحية أخرى، هناك أبحاث أفادت بأن تناول العسل على فترات متقطعة أثناء رياضات التحمل كركوب الدراجات أدى إلى تحسين أداء الرياضيين ومنحهم طاقة إضافية خلال المراحل الأخيرة من الجهد البدني.
كما تشير الدراسات إلى أن العسل يعتبر مكافئاً لمكملات الطاقة التجارية من حيث الأداء، دون أن يكون هناك تفوّق واضح لأي منهما.
أهمية العسل في مرحلة التعافي
يبرز دور العسل بشكل أكبر بعد التمارين الرياضية حيث يساعد على إعادة ملء مخازن الطاقة بشكل سريع من خلال محتواه من الغلوكوز والفركتوز.
وتظهر هذه الفائدة بشكل خاص خلال ممارسة الرياضة في ظروف صعبة مثل الطقس الحار أو أثناء القيام بتمارين متكررة في فترات زمنية قصيرة.
على سبيل المثال، أظهرت إحدى الدراسات أن تضمين العسل ضمن وجبات التعافي بين جلسات التمرين أدى إلى تحسين أداء العدّائين بنسبة تقارب 10% في الجلسة التالية.
إضافة إلى الكربوهيدرات البسيطة، يحتوي العسل على كميات ضئيلة من الفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة مثل الفلافونويدات والأحماض الفينولية، التي تساهم في دعم الجهاز المناعي والتخفيف من التأثيرات السلبية للتدريب المكثف.
ورغم ذلك، يبقى تأثير العسل المباشر على الأداء الرياضي أقل وضوحاً ولا يتفوق بجلاء على البدائل التقليدية مثل مشروبات الطاقة. ومع ذلك، يظل خياراً طبيعياً وصحياً يمكن أن يكمل النظام.