هيفاء وهبي تشعل المواقع التواصل بإطلالتها الجريئة
تاريخ النشر: 12th, December 2025 GMT
أشعلت الفنانة هيفاء وهبي مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعدما أطلت على جمهورها بفستان مكشوف الساق جذب إليها جمهورها ومحبيها الذين أعربوا عن إعجابهم بجمالها الطبيعي.
هيفاء وهبي تشعل المواقع التواصل الاجتماعي بإطلالتهاوشاركت هيفاء وهبي متابعيها صور من إطلالهتا الجذابة عبر صفحتها الشخصية بموقع «انستجرام»، حيث ظهرت بفستان مكشوف الساق يجمع بين الكاجوال الكلاسيكي البسيط والإكسسوارات الفخمة التي نسّقتها بأسلوب خاص يتناسب مع شخصيتها المواكِبة بقوة لعالم الموضة.
A post shared by Haifa Wehbe (@haifawehbe)
جمهور هيفاء وهبي يتفاعل مع إطلالتهامن جانبهم، تفاعل جمهور هيفاء وهبي مع إطلالتها الجذابة معبرين عن إعجابهم بجمالها الأنثوى، وكان من أبرز التعليقات: «الجمال والحلاوة والأنوثة كلو بالديفا هيفاء»، فيما علقت متابعة أخرى: «أنتي المسقبل والحاضر»، كما أعرب متابع عن إعجابه بجمالها بقوله: «الجميلة قلبا وقالبا».
هيفاء وهبي تحيي ليلة رأس السنة في دبيومن جهة أخرى، تحيي الفنانة هيفاء وهبي حفل ليلة رأس السنة في دبي، حيث من المقرر أن تقدم مجموعة من أغانيها الجديدة والقديمة، وعدداً من الاستعراضات الحماسية التي يتفاعل معها الجمهور، وسيشاركها في تقديمه النجم السوري ناصيف زيتون.
اقرأ أيضاًفستان مكشوف.. هيفاء وهبي تشعل مواقع التواصل بأحدث إطلالتها المثيرة
28 ديسمبر.. حجز دعوى هيفاء وهبي ضد نقيب الموسيقيين للنطق بالحكم
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: دبي هيفاء وهبي فستان هيفاء وهبي إطلالة هيفاء وهبي حفل هيفاء وهبي في دبي هیفاء وهبی
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: تطوير القاهرة التاريخية والخديوية يعيد رسم خريطة السياحة الثقافية في مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور عبد الرحيم ريحان، الخبير الأثري، أن الدولة المصرية تنفذ منذ سنوات خطة متكاملة للحفاظ على الهوية التاريخية للعاصمة وإعادة إحياء المناطق التراثية والأثرية، في إطار رؤية شاملة تستهدف استعادة الوجه الحضاري للقاهرة وتعزيز مكانتها كواحدة من أهم المدن التاريخية والثقافية على مستوى العالم.
وأضاف ريحان، خلال مداخلة هاتفية على فضائية اكسترا نيوز، أن مشروعات التطوير التي تشهدها القاهرة التاريخية والإسلامية والخديوية لا تقتصر على أعمال الترميم التقليدية للآثار والمباني التراثية، وإنما تعتمد على رؤية استراتيجية متكاملة تهدف إلى دمج المواقع التاريخية في منظومة سياحية وثقافية حديثة تساهم في جذب المزيد من الزوار وتنشيط الحركة السياحية.
وأشار إلى أن الدولة بدأت منذ عام 2014 تنفيذ مشروعات واسعة للحفاظ على الطابع العمراني والتاريخي للمناطق التراثية، من خلال صيانة العناصر المعمارية ذات القيمة الأثرية وإعادة تأهيل العديد من المواقع الدينية والتاريخية المهمة، وهذه الجهود ساهمت في تعزيز حضور القاهرة على خريطة السياحة الثقافية العالمية، كما أتاحت للزوار فرصة التعرف على مزيد من المواقع التراثية التي تعكس تاريخ مصر الممتد عبر العصور المختلفة.
ولفت الخبير الأثري إلى أن الدولة أولت اهتمامًا كبيرًا بما يعرف بسياحة المسارات، وهي فلسفة سياحية تعتمد على ربط عدد من المواقع التاريخية في مسار واحد يروي قصة متكاملة للزائر بدلاً من الاكتفاء بزيارة مواقع منفردة، موضحًا أن من أبرز هذه المشروعات مسار آل البيت، الذي يمتد من منطقة السيدة نفيسة إلى السيدة زينب مرورًا بعدد من المزارات الدينية والتاريخية المهمة بشارع الأشراف، والذي يجري تطويره ليصبح أحد أبرز المقاصد السياحية والثقافية في القاهرة التاريخية.
وأشار إلى أن مشروع تطوير شارع الأشراف يهدف إلى تحويل المنطقة إلى مزار سياحي متكامل يضاهي في أهميته وجاذبيته شارع المعز لدين الله الفاطمي، لما يضمه من مقامات ومزارات تاريخية ذات مكانة خاصة لدى المصريين والزوار العرب والأجانب، كما أوضح أن منطقة الدرب الأحمر تمثل أحد أهم المسارات التاريخية بالقاهرة الإسلامية، حيث يمتد المسار من باب زويلة حتى ميدان القلعة، ليقدم للزائر رحلة متكاملة عبر تاريخ العاصمة الإسلامية ومعالمها العمرانية الفريدة.
وأكد الخبير الأثري، أن أعمال التطوير شملت أيضًا القاهرة الخديوية بوسط البلد، التي أنشأها الخديوي إسماعيل عام 1867 على غرار الطراز العمراني لمدينة باريس، لتكون نموذجًا حضاريًا فريدًا يجمع بين التراث الأوروبي والهوية المصرية، مضيفًا أن مشروعات التطوير تضمنت رفع كفاءة المباني التراثية وإعادة تأهيل الواجهات التاريخية وتطوير الميادين الشهيرة، مثل ميدان طلعت حرب وميدان مصطفى كامل وشارع قصر النيل، بما يضمن الحفاظ على الطابع المعماري المميز للمنطقة.
وأوضح أن الدولة لم تكتفِ بأعمال الترميم والتطوير العمراني، بل أولت اهتمامًا كبيرًا بالتنسيق الحضاري وإزالة التشوهات البصرية ورفع كفاءة المساحات العامة والمناطق المفتوحة المحيطة بالمباني التاريخية، مشيرًا إلى أن مشروع "تشجير القاهرة" يمثل أحد المحاور المهمة في خطة التطوير، حيث تسهم المساحات الخضراء في تحسين المشهد البصري ورفع جودة الحياة وتوفير بيئة أكثر جذبًا للسكان والزوار على حد سواء.
وتابع الخبير الأثري أن نهر النيل يمثل أحد أهم عناصر الجذب السياحي بالقاهرة، موضحًا أن الدولة عملت على تطوير الواجهة النيلية وإنشاء ممشى أهل مصر الذي أصبح مقصدًا رئيسيًا للزوار والسائحين من مختلف الجنسيات، حيث أن المشروع يضم مناطق للتنزه ومطاعم وكافتيريات وأماكن مفتوحة للجلوس والتقاط الصور التذكارية، ما يساهم في تقديم تجربة سياحية متكاملة تجمع بين الترفيه والطابع الحضاري للمدينة.
ونوه إلى أن الربط بين القاهرة التاريخية والقاهرة الخديوية والمشروعات السياحية المرتبطة بنهر النيل يخلق منظومة متكاملة قادرة على تحويل العاصمة إلى متحف مفتوح ومقصد سياحي عالمي، موضحًا أن تنوع المقومات السياحية بين الآثار الإسلامية والتراث المعماري والمناطق الترفيهية والثقافية يمنح السائح تجربة ثرية ومتعددة، وهو ما يسهم في زيادة مدة الإقامة السياحية ويدعم جهود الدولة لتنشيط القطاع السياحي خلال السنوات المقبلة.