بعد تقيد شقيقه أندرو.. الملك تشارلز يراجع موقفه
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
أظهر الملك تشارلز، ملك بريطانيا، قدراً من التعاطف تجاه شقيقه الأمير أندرو بعد سلسلة القرارات التي اتخذها بحقه.
وجاء ذلك عقب تأكيد قصر باكنغهام تجريد أندرو من ألقابه وتكريماته المتبقية في الثلاثين من أكتوبر. وفقد بعدها امتيازات ملكية إضافية وطُلب منه إخلاء مقر إقامته الرسمي.
تبعات خلف الكواليسكشف مصدر مطّلع أن القرارات أدت إلى تقليص عدد موظفي الأمير أندرو نتيجة لما وُصف بتجاوزات جرت خلف الكواليس.
وأشار الكاتب إفرايم هاردكاسل في مقال له إلى أن الإجراءات شملت سحب موظفين ممولين من الملك ووقف الإمدادات من مطابخ قلعة وندسور.
كما أوضح أن مرسوماً قضائياً طالب أندرو بالابتعاد عن الظهور العام حتى ترتيب انتقاله.
محاولات لتخفيف الضغططلب الأمير أن لا يُعامل كمواطن عادي. وظل الملك تشارلز يدرس الطلب بينما حافظ على التواصل معه بشكل متكرر. وأفادت التقارير بأن الملك بدأ يعيد له بعض الصلاحيات المحدودة مثل الوصول إلى الموظفين والإسطبلات.
ملك نشِط رغم المرضترافق هذا الملف مع ارتفاع وتيرة نشاط الملك الرسمي خلال العام، وبيّنت دراسة أعدّتها باتريشيا تريبل أن تشارلز البالغ من العمر 77 عاماً أنجز 532 ارتباطاً رسمياً خلال العام الماضي رغم تلقيه علاجاً للسرطان. وتجاوز بذلك الأميرة آن التي أنهت 478 ارتباطاً حتى الثامن عشر من ديسمبر.
حضور خارجي مكثّفواصل الملك تمثيل بريطانيا في زيارات خارجية شملت بولندا وكندا وإيطاليا والفاتيكان. وشارك في مناسبات وطنية مهمة واجتمع مع قادة دوليين من بينهم الرئيس زيلينسكي. فيما جاءت الأميرة آن في المركز الثاني ضمن الأكثر نشاطاً، وتبعها دوق ودوقة إدنبرة بعد تنفيذ سلسلة زيارات شملت نيبال واليابان.
ملف مفتوح داخل العائلةعكست التطورات الأخيرة مزيجاً من الحزم والمرونة داخل العائلة الملكية. فقد سعت القرارات إلى حماية سمعة المؤسسة بينما حاول الملك في الوقت نفسه الحفاظ على الروابط العائلية. وبقيت كيفية التوازن بين الجانبين قضية مستمرة ينتظر المراقبون كيف ستتطور خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: تشارلز الرئيس زيلينسكي الملك تشارلز الملك قلعة وندسور تخفيف الضغط
إقرأ أيضاً:
حبس صبري نخنوخ وابن شقيقه في واقعة التعدي على صاحب معرض سيارات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أمرت جهات التحقيق المختصة، بحبس صبري نخنوخ وابن شقيقه وعدد من الأشخاص 4 أيام على ذمة التحقيقات، في واقعة التعدي على صاحب معرض سيارات بالقاهرة الجديدة.
سبب القبض على صبري نخنوخ
وكانت قد ألقت الأجهزة الأمنية القبض على رجل الأعمال صبري نخنوخ، وشقيقه "جون"، ونجله، إلى جانب 5 من معاونيهم، على خلفية اتهامهم في واقعة مشاجرة نشبت داخل معرض سيارات بمنطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، بسبب خلافات مالية تتعلق بشراء فيلا.
كما تقدم محامٍ يُدعى زياد باتهام رسمي ضد صبري نخنوخ، مؤكدًا تعرضه لصفعة على الوجه.
وكشفت المعلومات الأولية في واقعة المشاجرة التي شهدها أحد معارض السيارات بمنطقة التجمع الخامس، أن الخلاف بدأ بعد شراء رجل الأعمال صبري نخنوخ فيلا من مالك معرض سيارات، حيث تبقت مستحقات مالية محل نزاع بين الطرفين. وعلى خلفية تلك الخلافات، وقعت مشادة مساء أمس بين "جون" شقيق صبري نخنوخ وصاحب المعرض، قبل أن تتطور إلى مشاجرة داخل المعرض.
وأضافت المعلومات أن المشاجرة أسفرت عن وقوع اعتداءات متبادلة وتكسير أجزاء من معرض السيارات، ما استدعى تدخل الأجهزة الأمنية التي ألقت القبض على "جون" شقيق صبري نخنوخ.
وأضافت التحريات أن المشاجرة شهدت تبادلًا للاتهامات بين الطرفين، حيث اتهم صاحب المعرض صبري نخنوخ وشقيقه و5 من معاونيهم بالتعدي عليه واستعراض القوة والترويع وإتلاف بعض محتويات المعرض، فيما حرر الطرف الآخر محاضر مقابلة تضمنت اتهامات متبادلة بشأن الواقعة.
وعقب تلقي البلاغ، انتقلت قوات الأمن إلى محل الواقعة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وضبط المتهمين الواردة أسماؤهم في البلاغات، فيما باشرت جهات التحقيق المختصة التحقيقات وسماع أقوال جميع الأطراف والشهود، إلى جانب تفريغ كاميرات المراقبة بمحيط المعرض للوقوف على ملابسات الواقعة كاملة.