ناشط سوداني يحكي تفاصيل الحوار الذي دار بينه وبين شيخ الأمين بعد أن وصلت الخلافات بينهما إلى “بلاغات جنائية”: (والله لم اجد ما اقوله له بعد كلامه سوى العفو والعافية)
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
كشف ناشط سوداني, عن تلقيه مكالمة من الشيخ المعروف الأمين عمر الأمين, عقب تصاعد الخلافات بينهما حتى وصلت لتقديم بلاغات جنائية.
وبحسب رصد ومتابعة محرر موقع النيلين, فقد كتب الناشط “شهاب محمد”, على حسابه عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك, تدوينة كشف من خلالها عن ما دار بينه وبين الشيخ.
وقال “شهاب”: (الحوار الذي دار بيني وبين شيخ الامين.
Promotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2025/12/26 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة شاهد بالفيديو.. التيكتوكر الشهيرة “ماما كوكي” تكشف عن اسم صديقتها “الجاسوسة” التي قامت بنقل أخبار منزلها لعدوها اللدود وتفتح النار عليها: (قبضوك في حضن رجل داخل الترام)2025/12/26 شاهد بالصورة والفيديو.. الفنان شريف الفحيل يفاجئ الجميع ويصل القاهرة ويحيي فيها حفل زواج بعد ساعات من وصوله2025/12/26 شاهد بالفيديو.. وسط سخرية غير مسبوقة على مواقع التواصل.. رئيس الوزراء كامل إدريس يخطئ في اسم الرئيس “البرهان” خلال كلمة ألقاها في مؤتمر هام2025/12/26 “الله منح مزيدا من الوقت”.. مدعي النبوة الغاني “يعلن” لأتباعه تأجيل موعد نهاية العالم – صور2025/12/26 في نفس الأسبوع.. وفاة طارق الأمير ونيفين مندور بطلي فيلم “اللي بالي بالك”2025/12/25 زحف بشري إلى غانا لاعتلاء السفن استجابة لهرطقات “النبي إيبو نوح” حول طوفان عالمي وشيك (فيديو)2025/12/25شاهد أيضاً إغلاق منوعات لماذا سمي شهر رجب بهذا الاسم؟ 2025/12/25الحقوق محفوظة النيلين 2025بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
الرفادي: إعلان حكومة من جنيف “بلطجة سياسية”.. والشرعية لا تُصنع من الفنادق
وصف عبدالله الرفادي، رئيس حزب الجبهة الوطنية، إعلان حكومة جديدة من جنيف بـ”البلطجة السياسية”.
أضاف في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم “بلغت الفوضى السياسية حدًا يدعو إلى الاستغراب؛ إذ يجتمع عدد من الأشخاص في دولة أجنبية، ثم يعلنون تشكيل حكومة، وبعد يومين فقط يخرج أحدهم ليعلن نفسه رئيسًا للبلاد”.
وتابع “يبقى السؤال المشروع: من جمع هؤلاء؟ ومن موّل هذا الاجتماع؟ ومن خطط له؟ وما هي الصفة القانونية أو الشعبية التي تخولهم الحديث باسم الليبيين أو ادعاء تمثيلهم؟”.
ورأى إن شرعية أي سلطة لا تُصنع في الفنادق، ولا تُمنح بالبيانات أو الادعاءات، وإنما تستمد من إرادة الشعب، ومن الأطر الدستورية والقانونية المتوافق عليها. أما القفز على هذه الحقائق فلا يؤدي إلا إلى تعميق الانقسام وإطالة أمد الأزمة، وفق تعبيره.