أول تحذير عالمي كبير منذ “كوفيد-19”.. الصحة العالمية تطلق صافرة إنذار تجاه فيروس MERS- CoV
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
#سواليف
أصدرت #منظمة_الصحة_العالمية تحذيرا شديدا بشأن ” #فيروس #كورونا المسبب لمتلازمة تنفسية” بعد زيادة في الحالات.
وأكدت فرنسا رصد أول إصابتين بـ”فيروس كورونا المسبب لمتلازمة تنفسية” (MERS-CoV) منذ أكثر من عقد، ما أثار مخاوف من ظهور #مرض_معدي_جديد في قارة ما تزال تتعافى من آثار #جائحة ” #كوفيد-19 “.
وأبلغ عن الحالتين – اللتين تعودان لمسافرين زارا شبه الجزيرة العربية – في بداية ديسمبر 2025، ليرتفع العدد الإجمالي المسجل في فرنسا إلى أربع إصابات مؤكدة (بما في ذلك وفاة واحدة).
مقالات ذات صلة دوام دائرة الجمارك السبت لتطبيق قرارات تخفيض الضريبة 2025/12/26وحتى 21 ديسمبر، سجلت منظمة الصحة العالمية 19 حالة إصابة بفيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV)، بما في ذلك 4 وفيات.
ونشأت 17 من هذه الحالات في المملكة العربية السعودية، وحالتان في فرنسا. ويأتي ذلك في وقت ما تزال فيه حالات الفيروس الغدي تتزايد عالميا، ورغم أن معظم الإصابات طفيفة، يحث الأطباء البالغين والأطفال على معرفة العلامات والأعراض.
وفي تحديث لها، قالت منظمة الصحة العالمية: “بين 4 يونيو و21 ديسمبر 2025، أبلغت وزارة الصحة السعودية عن إجمالي سبع حالات إصابة بفيروس MERS-CoV، بما في ذلك وفاتان”.
وبينما “لا تغير هذه الحالات التقييم العام للمخاطر الذي ما يزال متوسطا على المستويين العالمي والإقليمي”، فإنها تظهر أن الفيروس ما يزال يشكل تهديدا في بلدان معينة. ومن المعروف أن الفيروس يصيب الإبل، ويتميز بمعدل وفيات مرتفع يقارب 37%، رغم أن قدرته على الانتقال بين البشر محدودة نسبيا. وأكدت التسلسلات الجينية أن السلالتين المكتشفتين في فرنسا تطابقان السلالات المنتشرة في شبه الجزيرة العربية.
وبادرت السلطات الفرنسية فورا إلى تتبع جميع المخالطين (34 شخصا) للمصابين، ولم تسجل أي إصابة ثانوية حتى 19 ديسمبر. وترى المراكز الأوروبية لمكافحة الأمراض أن خطر الانتشار الواسع “منخفض جدا”، لكن منظمة الصحة العالمية حذرت من احتمال تأخر التشخيص بسبب تشابه الأعراض مع أمراض تنفسية شائعة أخرى، ما قد يسمح بانتقال غير ملحوظ للعدوى.
ومع التأكيد على الدروس المستفادة من كوفيد، تنصح منظمة الصحة العالمية بـ”تعزيز الترصد مع الإخطار الفوري بجميع الحالات المشتبه فيها والمؤكدة”، إلى جانب الوقاية الصارمة من العدوى في أماكن الرعاية الصحية.
وتنصح المنظمة بتجنب المنتجات النيئة للإبل والحفاظ على مسافة آمنة من الجمال، مشيرة إلى أن: “الأشخاص الذين يعانون من هذه الحالات الطبية الأساسية يجب أن يتجنبوا الاتصال الوثيق مع الحيوانات، وخاصة الإبل، عند زيارة المزارع أو الأسواق أو حظائر الحيوانات حيث قد ينتشر الفيروس”.
ويأتي هذا التقرير في وقت اكتشف فيه الخبراء فيروس كورونا جديدا تنقله الخفافيش في البرازيل، لكن تأثير الفيروس على البشر ما يزال غامضا.
وتتضمن #أعراض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية الحمى و #السعال و #ضيق_التنفس و #الإسهال و #التقيؤ، ويمكن أن يكون الفيروس قاتلا في الحالات الشديدة. ولا يوجد حاليا #لقاح ضد #الفيروس.
واكتشف فيروس كورونا الجديد من قبل باحثين من ساو باولو وسيارا يعملون إلى جانب زملاء من جامعة هونغ كونغ. ولفيروس كورونا الجديد هذا أوجه تشابه مع فيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية القاتل الذي اكتشف أول مرة عام 2012 في السعودية. ومنذ اكتشافه، تسبب الفيروس في وفاة أكثر من 850 شخصا وسجلت حالات في أكثر من عشرين دولة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف فيروس كورونا جائحة كوفيد أعراض السعال ضيق التنفس الإسهال التقيؤ لقاح الفيروس منظمة الصحة العالمیة فیروس کورونا
إقرأ أيضاً:
“الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
الثورة نت/..
اعتبرت حركة الأحرار الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان، موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب.
وأعربت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، عن تقديرها للموقف الذي اتخذته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط استئناف المباحثات مع الولايات المتحدة الأمريكية بوقف العدوان على قطاع غزة ولبنان.
وأكدت أن هذا الموقف يعكس التزامًا سياسيًا وأخلاقيًا تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وقالت إن “إصرار الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أن تتصدر معاناة الشعوب المستهدفة أولويات أي حراك سياسي أو تفاهمات دولية، يعكس وحدة قضايا المنطقة وإدراكًا لحجم المأساة التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني والشعب اللبناني، ورفضًا لتجاهل المجتمع الدولي جرائم الحرب المتواصلة التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين الأبرياء”.
وأضافت: “نرى في هذا الموقف رسالة واضحة بأن الأمن والاستقرار في المنطقة لا يمكن أن يتحققا في ظل استمرار العدوان والقتل والحصار، وأن وقف هذه الجرائم وإنهاء معاناة الشعوب يجب أن تتقدم على أي اعتبارات سياسية أخرى”.
ودعت حركة الأحرار الفلسطينية، المجتمع الدولي والقوى المؤثرة إلى اتخاذ مواقف عملية وجادة تسهم في وقف العدوان، وحماية الشعبين الفلسطيني واللبناني، ووضع حد لحالة العجز الدولي تجاه ما يتعرض له شعوب المنطقة من جرائم ومعاناة مستمرة.