فضيحة تجسس تهز الأمم المتحدة في صنعاء: وثائق تدين موظفين بالعمل لصالح الموساد
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
العاصمة اليمنية صنعاء (وكالات)
كشفت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، عن السبب الحقيقي وراء استدعائها المفاجئ لموظفيها العاملين في العاصمة اليمنية صنعاء.
ووفقًا لمصادر حقوقية خاصة، جاء قرار الاستدعاء على خلفية حصول المنظمة الأممية على وثائق "مدينة" لعدد من موظفيها بالتورط في عمليات تجسس لصالح جهاز الموساد الإسرائيلي.
وأكدت المصادر أن الأمم المتحدة باشرت فتح تحقيق موسع مع الموظفين المستدعين من صنعاء، ومن المتوقع أن تطال هذه التحقيقات كافة العاملين في المنظمات الأممية التي تعمل في شمال اليمن.
تأتي هذه التطورات بعد أن كشفت الأمم المتحدة في وقت سابق عن وساطة عمانية جرت لإطلاق سراح موظفين كبار في مكاتبها بصنعاء، كانوا قد خضعوا للتحقيق بالفعل لتورطهم في عمليات تجسس لصالح الاحتلال الإسرائيلي.
كما أشارت تقارير سابقة إلى استدعاء بعض موظفي الأمم المتحدة إلى "تل أبيب" مؤخرًا قبل الغارات الأخيرة التي استهدفت اجتماعًا للحكومة في صنعاء وأسفرت عن استشهاد رئيسها وعدد من رفاقه. وتحدثت تقارير إعلامية عن نقل المنظمة قرابة 15 موظفًا للتحقيق خارج البلاد.
ويُؤكد فتح الأمم المتحدة لهذا التحقيق الآن صحة الرواية اليمنية المتداولة حول تورط موظفين أمميين في التجسس لمصلحة الاحتلال، على الرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت صنعاء هي من زودت المنظمة بالوثائق المدينة أم جهات أخرى.
الوسومإسرائيل الأمم المتحدة الحوثي اليمن صنعاءمساحة نت23 أكتوبر، 2025 فيسبوك X لينكدإن Tumblr بينتيريست Reddit تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة اقرأ أيضاً توقّع سعودي لموعد الهجوم الإسرائيلي على إيران.. سيضع طهران أمام خيارين20 أكتوبر، 2024 تقارب تاريخي بين اليمنيين.. وأمريكا تعلن: سنوقفه بأي ثمن5 يوليو، 2025 عاجل: غارات جوية عنيفة تهز العاصمة صنعاء وتحليق مكثف للطيران الحربي (أماكن القصف)6 مايو، 2025 إعلان هام من شركة الغاز في صنعاء للمواطنين حول تعبئة الاسطوانات.. بسعر جديد13 مارس، 2023شاهد أيضاً إغلاق أخبار اليمن استحداثات إماراتية في جزيرة سقطرى على صلة بحرب غزة.. معلومات خطيرة (صور) 29 مارس، 2024أخر الأخبار قنبلة صنعاء الأمنية: الكشف عن الخلايا المتورطة في اغتيال الرهوي والغماري 7 نوفمبر، 2025 صنعاء تكشف الضغوط الدولية على المفاوضات مع السعودية وتضع القوى اليمنية الموالية أمام خيارين حاسمين 30 أكتوبر، 2025 وداعًا للكيماوي: علماء أمريكيون يشعلون ثورة في علاج السرطان بـ"الضوء الذكي" 25 أكتوبر، 2025الأكثر شعبية صورت ليلتها مع زوجها بكل جرأة ونسيت الكاميرا في الفندق.. مقطع فيدو صادم لزوجين من… 30 أكتوبر، 2022 وصول هاتف نوكيا الجديد Nokia XPlus 2023 بكاميرا مذهلة وسعر منافس.. أفضل خيار 24 يونيو، 2023التصنيفاتأخبار الخليجأخبار السعوديةأخبار اليمنأخرىتقنيةصحةفن ومشاهيرفيديومقالاتمنوعاتفيسبوكXتيلقرامصفحاتأرشيفالأكثر مشاهدةالرئيسيةتواصل معناسياسة الخصوصيةعالممن نحن جميع الحقوق محفوظة 2025فيسبوكXتيلقرام فيسبوك X واتساب تيلقرام زر الذهاب إلى الأعلى إغلاق البحث عن: فيسبوكXتيلقرام إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: مساحة نت
كلمات دلالية: إسرائيل الأمم المتحدة الحوثي اليمن صنعاء الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الرئيس النمساوي: العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس النمساوي ألكسندر فان دير بيلين أن العالم بحاجة إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى، في ظل ما يشهده المجتمع الدولي من أزمات متلاحقة وتحديات متزايدة على المستويات السياسية والاقتصادية والإنسانية.
وقال الرئيس النمساوي، في تصريح له اليوم الثلاثاء في فيينا، إن المرحلة الحالية تتطلب دعم الدبلوماسية وتعزيز مبادئ التعددية الدولية، باعتبارها الأدوات الأكثر فاعلية للتعامل مع الأزمات العالمية وحل النزاعات بعيدًا عن التصعيد.
وشدد فان دير بيلين على أن النظام الدولي القائم على التعاون متعدد الأطراف يجب الحفاظ عليه وتقويته، مؤكدًا أن الأمم المتحدة تظل الإطار الأساسي الذي يجمع دول العالم لمعالجة القضايا المشتركة مثل السلام والأمن والتنمية المستدامة.
وأشار إلى أن التحديات الراهنة، بما في ذلك النزاعات المسلحة والتغير المناخي والأزمات الاقتصادية، تتطلب تنسيقًا دوليًا أكبر وتعاونًا أعمق بين الدول، بدلًا من الانعزال أو سياسات الأحادية.
وأضاف أن دعم المؤسسات الدولية ليس خيارًا سياسيًا فقط، بل ضرورة لضمان استقرار النظام العالمي وحماية مصالح الشعوب، لافتًا إلى أن غياب التعددية قد يؤدي إلى مزيد من التوترات وعدم الاستقرار.
واختتم الرئيس النمساوي تصريحاته بالتأكيد على التزام بلاده بدعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز دور الأمم المتحدة، والعمل على تقوية الحوار بين الدول، بما يسهم في بناء عالم أكثر استقرارًا وتعاونًا.