الثورة نت /..

باركت لجان المقاومة في فلسطين، العملية البطولية المزدوجة التي تم تنفيذها اليوم الجمعة، في بيسان داخل الأراضي الفلسطينية المغتصبة عام 48، وأدت إلى مصرع وجرح عدد من المستوطنين الصهاينة.

وأكدت اللجان، في بيان، أن هذه العملية تأتي في إطار الرد الواجب والطبيعي على جرائم العدو الصهيوني وحرب الإبادة والتهجير في قطاع غزة والضفة والقدس.

وقالت إن “العملية البطولية في بيسان تؤكد أن المقاومة هي الطريق واللغة الوحيدة التي يفهمها هذا العدو المتغطرس وأن كل محاولات التدجين والملاحقة لن توقف ثأر شعبنا وأمتنا لدماء الشهداء الزكية التي لا زالت تسفك أمام مرأى ومسمع العالم المتخاذل”.

وأضافت: “هذه العملية رسالة واضحة وقوية للمجرمين الصهاينة أن حكومة المتطرفين الصهاينة لن تجلب لكم لا أمن ولا إستقرار وانها تبيعكم الوهم والسراب وان الدم بالدم والقتل بالقتل والثأر يسري في نبض كل مقاومينا”.

ودعت لجان المقاومة كل أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان إلى تصعيد المقاومة والمواجهة وتنفيذ العمليات البطولية الموجعة وضرب العدو الصهيوني في كل مكان يصلون إليه رداً على مجازره وجرائمه المتواصلة والمتصاعدة على امتداد أرض فلسطين المحتلة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة

الثورة نت/..

أكد مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون القانونية والدولية، كاظم غريب آبادي، اليوم الثلاثاء، أن التطورات الجارية في لبنان وسوريا والقدس المحتلة تكشف بصورة أوضح أن الأزمة في المنطقة ليست ناتجة عن «توترات متفرقة»؛ بل هي نتاج جرائم وإفلات نظام الصهيونية من العقاب، الذي ينتهك سيادة الدول، ويجعل وقف إطلاق النار بلا معنى، ويُهاجم المقدسات الفلسطينية. .

وشدد في تدوينة على منصة “إكس” ، على أن مجلس الأمن الدولي مطالب بالانتقال من مرحلة التعبير عن القلق وإطلاق الدعوات العامة إلى اتخاذ إجراءات ملزمة وعقابية بحق الكيان الصهيوني، مؤكداً أن حماية القانون الدولي لا تتحقق عبر الإدانات الشكلية وغير المؤثرة.

 

وفي هذا سياق آخر ، اعتبر تصريح الرئيس الأمريكي،دونالد ترامب، بشأن ثني رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو عن شن هجوم واسع على بيروت لا يعكس توجهاً أمريكياً نحو السلام، بقدر ما يؤكد الدور المباشر لواشنطن في إدارة الاعتداءات التي ينفذها الكيان الصهيوني.

 

وأضاف أنه إذا كان قرار استهداف عاصمة دولة مستقلة يمكن أن يتغير عبر اتصال هاتفي واحد، فإن التساؤل الجوهري يبقى حول أسباب استمرار خروقات وقف إطلاق النار والاعتداءات على لبنان وتهجير السكان وتهديد سيادة البلاد لأشهر طويلة، بدعم سياسي وعسكري من الدول الغربية.

مقالات مشابهة

  • محـور المقـاومـة يفـرض مـعـادلة الـردع
  • سقوط العدالة الدولية.. فلسطين تُعرّي الهيمنة الأمريكية وحتمية خيار المقاومة
  • العدو الصهيوني يتوغل في ريف درعا ويشن مداهمات واعتقالات في القنيطرة
  • إيران: ما يجري في المنطقة نتيجة جرائم العدو الصهيوني ومجلس الأمن مطالب بإجراءات رادعة
  • العدو الصهيوني يعترف بإصابة جنديين في هجوم بمسيّرة لـ “حزب الله”
  • مسؤول إيراني: إيران في مقدمة جبهة المقاومة مع فلسطين ولبنان واليمن
  • هيئة الاستيطان الفلسطينية: العدو الصهيوني يستولي على أراضٍ شرقي بيت لحم
  • أبو عبيدة: العدو الصهيوني الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم وقود سفينتنا لتشق الصعاب
  • «القليوبية الأزهرية» تؤكد جاهزية لجان امتحانات الشهادة الثانوية
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه