اعتماد ضوابط وإجراءات جديدة لتشغيل الميناء البري الخرطوم
تاريخ النشر: 26th, December 2025 GMT
متابعات تاق برس- عتمد الاجتماع الموسع للجنة إعادة تشغيل الميناء البري الخرطوم اليوم الخميس، حزمة من الإجراءات التي تهدف لإعادة تشغيل الميناء الحيوي المهم بطاقته الرئيسية باعتباره يخدم كل ولايات السودان.
وأقر الاجتماع برئاسة المدير التنفيذي للمحلية عبد المنعم البشير بوقف عمل البصات السفرية خارج حظيرة الميناء بعد اكتمال صيانة الصالة الرئيسية ومواقع الخدمات الداخلية لاستقبال الركاب مع الترتيب لعمل الميناء تنظيما وإدارة وتشغيلا ووضع ضوابط وأسس وفقا للإجراءات المتبعة تشمل منع جميع المركبات السفرية الكبيرة والصغيرة من العمل خارج الميناء وتحسين السلامة المرورية بالطرق المحيطة بالموقع، علاوة على التأمين وضبط التفلتات امنيا ومروريا والظواهر السالبة لمقابلة الزيادة المضطردة لعودة المواطنين من دول المهجر والولايات ضمن برنامج العودة الطوعية.
كما قرر الاجتماع والذي جاء بحضور رئيس اللجنة والمستشار القانوني وإدارة النقل العام والبترول بالمحلية والغرفة القومية لأصحاب البصات السفرية والأجهزة النظامية قرر حظر التحصيل غير القانوني وفقا لضوابط المال العام مع ضرورة وجود السند القانوني لاي إجراء مالي بالميناء ومنع أي نشاط غير مصرح به داخل حظيرة الميناء واعتماد بطاقات عمل لجميع العاملين داخل الموقع.
إلى ذلك أشار الاجتماع بأن الإجراءات جاءت وفقا لتوجيهات والي ولاية الخرطوم في إطار تهيئة البيئة المناسبة لعودة المواطنين لولاية الخرطوم.
هذا وستشرع اللجنة المختصة فورا في بداية إعادة التشغيل وفق الأسس المعتمدة.
الميناء البري الخرطوموالي الخرطوم
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الميناء البري الخرطوم والي الخرطوم
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience